أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الأزمة المالية تسببت في عزوف البنوك عن تمويل استثمارات صناعة الأسمدة


حوار - المرسي عزت وعلا العلاف

أكد شفيق الأشقر، الأمين العام للاتحاد العربي للأسمدة، انخفاض مبيعات الأسمدة في السوقين العربية والعالمية لمستويات كبيرة في عام 2009، بسبب الأزمة المالية العالمية.

أضاف الأشقر في حوار له مع »المال« ان تراجع الاستهلاك خلال العام الماضي، أعقبه تراجع في معدلات الإنتاج، الأمر الذي أدي لانخفاضات كبيرة في الأسعار بعد ان كانت قد بلغت ذروتها في 2008، حيث كانت تجاوزت حاجز الـ800 دولار للطن، وهي أسعار قياسية، لم تحدث من قبل.

وأشار »الأشقر« إلي ان العديد من المصانع العاملة في قطاع الأسمدة أجلت خططها الاستثمارية خلال العام الماضي، علي خلفية انخفاض الطلب، رغم قيامها بضخ العديد من المبالغ في دراسات الجدوي والاستشارات الفنية لتلك المشروعات، مؤكداً تخوف البنوك من منح المستثمرين والمشترين في قطاع الأسمدة التمويل اللازم لانهاء أعمالهم، بسبب الأزمة المالية مما أسهم في زيادة حدة الأزمة علي قطاع الأسمدة في عام 2009، وأدي لقيام العديد من المصانع باعادة النظر في تكلفتها الإنتاجية والاستثمارية، بما يعمل علي تخفيض نفقاتها، بالتالي تقليل خسائرها الناتجة عن الأزمة المالية العالمية.

ولفت الأشقر إلي ان المصانع المنتجة للأسمدة قامت بترشيد استخدام الطاقة، موضحاً ان أسعار الأسمدة في 2009، انخفضت بنحو %50 مقارنة بأسعار الأشهر الأولي من عام 2008.

وأكد الأشقر ان أسعار الأسمدة بدأت تحقق ارتفاعات طفيفة منذ نهاية العام الماضي إلا أنها لن تصل إلي المستويات القياسية التي حققتها في عام 2008. موضحاً ان شركات الأسمدة في الوطن العربي من المنتظر ان تعمل بكامل طاقتها الإنتاجية خلال العام الحالي، خاصة مع توقعات ببداية زيادة الطلب علي الأسمدة مع زيادة الإنتاج علي خلفية زيادة الطلب العالمية عليها.

وأضاف الأشقر ان المصانع التي أضافت خطوط إنتاج جديدة أو التي أنشئت في 2009 ولم تبدأ عملها ستقوم خلال العام الحالي بضخ إنتاجها في السوق، لتلبية الاحتياجات المتزايدة المتوقعة علي الأسمدة بمختلف أنواعها سواء كانت نيتروجينية أو فوسفاتية أو بوتاسية خلال العام الحالي، مؤكداً ان شركات الأسمدة في الوطن العربي أكثر تنافسية من مثيلاتها في مناطق العالم المختلفة، لكونها تتميز بتوافر المواد الخام اللازمة للصناعة بصورة تفوق مثيلاتها في الأسواق المختلفة.

وأشار الأشقر إلي المميزات التي تجعل الوطن العربي من أكثر المناطق تنافسية لإنتاج الأسمدة، وأهمها ان %35 من الغاز الطبيعي المكون الرئيسي لصناعة الأسمدة متوافر في أراضي بعض الدول العربية، مؤكداً ان الأمر لا يقتصر فقط علي توافر الغاز الطبيعي بل تجاوزه إلي ان %70 من خام الفوسفات المستخرج متوافرة أيضاً في البلدان العربية.

وأضاف الأشقر ان الموقع الجغرافي من عوامل الجذب أمام شركات الأسمدة، خاصة أنه يوفر من تكلفة نقل المنتج إلي الدول الأوروبية، أكثر مستهلكي الأسمدة عالمياً، مشيراً إلي توافر الأيدي العاملة بأجور منخفضة عن مثيلاتها في العديد من بلدان العالم، الأمر الذي يعد أحد عوامل تنافسية شركات الأسمدة العربية.

وأوضح الأشقر ان دخول كيانات كبري للاستثمار في قطاع الأسمدة سواء في السوق المصرية أو غيرها من الأسواق العربية، ينمي ويطور القطاع ويجعله قادراً علي مواكبة التطورات التكنولوجية عالمياً، مؤكداً انه طالما لم تستحوذ الكيانات الاستثمارية أو الشركات القابضة الكبري علي مصانع حكومية كبري تمد السوق المصرية باحتياجاتها من الأسمدة فلا مانع من دخول المزيد من تلك الكيانات إلي السوق المصرية وغيرها من الأسواق العربية، لتطوير أداء الشركات الصغيرة أو الشركات التي لم يتطور أداؤها بعد لمواكبة التطورات العالمية في قطاع الأسمدة.

وأكد الأشقر ان العام الحالي سيكون عام التعافي بالنسبة لإنتاج الأغذية إذا تم العمل علي وضع سياسات زراعية واضحة وبرامج مدروسة من وزارات الزراعة في البلدان العربية المختلفة، مشيراً إلي انه إذا لم يتم الاسراع بوضع هذه السياسات فسيؤدي ذلك إلي أزمة غذائية في عام 2011.

وأضاف الأشقر ان الاتحاد العربي للأسمدة من جانبه يعمل علي مزيد من تطوير صناعة الأسمدة في مصر والوطن العربي، حيث من المنتظر عقد الملتقي الدولي السنوي السادس للأسمدة بالقاهرة في الفترة من 2 إلي 4 فبراير من العام الحالي، تحت رعاية كل من الدكتور محمود محيي الدين، وزير الاستثمار، وأمين أباظة، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشيراً إلي انه من المنتظر ان يحضر المؤتمر 500 مشارك من 45 دولة يمثلون جميع الهيئات والمنظمات والشركات العربية والدولية العاملة في صناعة وتجارة ونقل الأسمدة.

وأكد الأشقر ان المؤتمر من المنتظر ان يلقي الضوء علي عدة موضوعات مهمة منها سياسات صناعة الأسمدة واستقرار الأمن الغذائي العالمي، والآثار المترتبة علي متغيرات عمليات الإنتاج إلي جانب مناقشة عمليات العرض والطلب في السوق العربية والتوقعات المثلي لاستخدام الأسمدة لتعزيز الإنتاجية الزراعية، وأثر الشحن البحري علي تجارة الأسمدة.

وأوضح الأشقر انه من المنتظر ان يصاحب المؤتمر معرض لجميع الماكينات والأدوات والدراسات الخاصة بصناعة الأسمدة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة