أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

استثمار السيول‮.. ‬خطوة علي طريق التنمية الشاملة بسيناء


حسام الزرقاني
 
أخيراً تحركت الحكومة وقامت بوضع منظومة متكاملة لمواجهة السيول تتضمن إنشاء سدود ومخرات للسيول بتكلفة تصل إلي 550 مليون جنيه.

 
أكد الخبراء من جانبهم ضرورة تفعيل هذه المنظومة بأقصي سرعة ممكنة حيث تشير التغيرات المناخية إلي ان سيناء ستسقط عليها الأمطار الغزيرة كل عامين تقريباً، مما يستدعي بالضرورة تحقيق أقصي استفادة ممكنة من السيول مثلما تفعل معظم دول العالم المتقدمة، حيث يمكن اقامة أحواض اعاقة لتوجيه مياه السيول ثم استغلال المنخفظات في اقامة بحيرات صناعية ثم يأتي بناء السدود وتوليد الكهرباء كمرحلة تالية. كما يري الخبراء ان الاستفادة من هذه المنظومة تدفع عجلة التنمية في سيناء التي تشير بمعدلات يرثي لها وأكدوا ان قضية تعمير وتنمية سيناء لابد أن تكون علي رأس أولويات الحكومة وفي مقدمة المشروعات التي يتبناها رجال الأعمال.
 
بداية تساءل عادل الشربيني، عضو مجلس إدارة جمعية مستثمري جنوب سيناء: لماذا لم تتنبأ الحكومة بمخاطر السيول علي سيناء؟! ولماذا تجاهلت البناء فوق مجري ومخرات السيول؟!.
 
أكد الشربيني ضرورة ان تعتبر الحكومة هطول السيول علي سيناء من مقومات الأمن القومي للبلاد والاعتناء بها واستغلالها بصورة إيجابية ومن خلال تهيئة أراضي المنخفضات بما يسمح ببناء السدود لتوليد الطاقة الكهربائية، وحجز جزء من المياه للاستفادة به في الزراعة والتنمية العمرانية في سيناء. وفي نفس الوقت أكد حلمي هلال، عضو مجلس إدارة جمعية مستثمري مدينة السادات ضرورة تحقيق أقصي استفادة من مياه السيول، ووضع استراتيجية متكاملة لاستغلالها في دفع عجلة التنمية الشاملة في سيناء خاصة بعد ان أعلن خبراء البيئة مؤخراً ان سيناء ستشهد تغيرات مناخية كبيرة والمتوقع ان تسقط أمطار غزيرة عليها كل سنتين تقريباً، وهو ما يعني كارثة السيول الأخيرة قابلة للتكرار ما لم تتحرك الحكومة بشكل جاد للاستفادة من مياه السيول في التنمية الزراعية والعمرانية.
 
وأشار »هلال« إلي ضرورة وضع تجارب الدول المتقدمة في التعامل مع السيول وكيفية الاستفادة منها محل الاعتبار، وان نقوم بدراستها بعناية ودقة وبكل التفاصيل. الايجابية منها والسلبية، وان نأخذ ما يتفق مع ظروفنا المناخية وأكد ان دولاً عديدة في مناطق شرق آسيا استفادة من السيول، وأقامت زراعات غير موسمية ساهمت في زيادة دخل هذه الدول.
 
ومن جانبه أشار الدكتور عبدالعظيم طنطاوي، رئيس مركز البحوث الزراعية سابقاً إلي ان معظم الزراعات القائمة في سيناء والبحر الأحمر تعتمد علي المطر حيث لا تصلها مياه نهر النيل أو المياه الجوفية، ولابد ان تقيم الحكومة المخرات والترع المخصصة والسدود.
 
وأكد حتمية ازالة المباني والقري المقامة علي مخرات السيول في المقام الأول قبل ان نبحث عن كيفية الاستفادة من مياه السيول لأن هناك أكثر من 200 مخر للسيول تم البناء عليها.
 
وأشار الدكتور رياض عمارة استاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة، إلي ضرورة تخزين كميات كبيرة من مياه السيول أمام السدود والحواجز المائية بمدن دهب ونويبع وشرم الشيخ ووادي فيران بجنوب سيناء والعمل علي تطهير، وازالة العوائق الموجودة بمخرات السيول لتهيئتها وتجهيزها لاستقبال مياه السيول.
 
وألمح »عمارة« إلي ضرورة ان تسيطر إدارة أزمات السيول بوزارة الري علي الترع والمصارف التي ترد إليها مياه السيول للحفاظ علي الزراعات والمساحات التي تعرضت للسيول. وان تقوم باعداد خطط استباقية قبل حدوث السيول تتضمن تنفيذ عدد من المشروعات الإنشائية لاحتواء الآثار المدمرة للسيول، وتحويل مسارها إلي تجمعات مائية يمكن استغلالها في أغراض التنمية. ومن جهته أكد حسن راتب، رئيس جمعية مستثمري شمال سيناء ضرورة وضع خطط بعيدة المدي تهدف إلي التوسع في إنشاء السدود لتخزين ملايين الأمتار المكعبة التي تستقبلها سيناء، مشدداً علي حتمية تحقيق أقصي استفادة ممكنة من الآبار الجوفية في سيناء تحت اشراف ورعاية وزارة الموارد المائية والري وأكد ان مياه السيول والمياه الجوفية ومياه ترعة السلام يمكن ان تحقق التنمية الزراعية والعمرانية الشاملة في سيناء.
 
ولفت »راتب« إلي ضرورة تقديم حزمة من الحوافز لرجال الأعمال والمستثمرين المصريين لاستثمار أموالهم في التنمية الزراعية القائمة علي مياه السيول والمياه الجوفية وتحقيق التنمية العمرانية المطلوبة.
 
وأكد ضرورة تشجيع البنوك للتوسع في تمويل مشروعات التنمية الزراعية والصناعية بسيناء بجانب المشروعات السياحية لتحقيق جميع محاور التنمية العمرانية هناك.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة