أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

تأميـــن

التجربة الهندية تقود سوق‮ »‬متناهي الصغر‮«‬


الشاذلي جمعة
 
أجمع مسئولو قطاع التأمين علي اهمية انشاء شركة متخصصة في التأمين متناهي الصغر التي اعلنت عنها الهيئة الموحدة الاسبوعين الماضيين بمساندة عدد من المؤسسات المالية الهولندية والسعودية.

 
 جمال عبد العال
وأشار الخبراء ومسئولو القطاع إلي أن انشاء شركة مستقلة لهذه النوعية من التأمينات لن يقلص من فرص الشركات القائمة للاستحواذ علي جزء من الكعكة خاصة بعد أن اعلنت عن اعتزامها استصدار تغطيات لهذا النشاط، لافتين الي أن سوق التأمين المصرية لا تزال بكرا وتستوعب عدداً كبيراً من الشركات بالاضافة الي أن التأمينات متناهية الصغر لا تزال ضمن الانشطة التي تكمن فيها فرص نمو القطاع بشكل عام.
 
ولفتوا إلي أن عدة تجارب أجنبية في التأمينات متناهية الصغر، ومنها التجربة الهندية والتي تمكنت خلال الـ3 سنوات الماضية من استصدار 23 منتجاً تأمينياً متناهي الصغر.
 
أكد جمال عبد العال، رئيس قطاع منطقة القاهرة الشمالية بشركة مصر للتأمين، أن انشاء شركة متخصصة للتأمين متناهي الصغر لن يقلص من فرص الشركات القائمة في إصدار تغطيات متناهية خاصة أن السوق المحلية لا تزال بكراً وتحتاج هذه النوعية من التغطيات.
 
وأشار »عبد العال« الي مقومات يجب توافرها في الشركة الجديدة أهمها رأس المال لأن التامنيات متناهية الصغر في العادة لا تحتاج الي ترتيبات اعادة تامين وهو ما يتطلب وجود احتياطات ضخمة لمواجهة أي التزامات ناتجة عن تحقق الخطر، بالاضافة الي ضرورة وجود دراسة اكتوارية لتحديد المخاطر التي ستتم تغطيتها وتحديد نوعية المنتج وهل سيتم توجيهه لقطاع الحياة ام الممتلكات والمسئوليات، اضافة الي اجراء دراسة عن حجم السوق ومدي استيعابها نشاط الشركة الجديدة خاصة مع انخفاض الوعي التأميني لدي الشريحة المستهدفة وكذلك تحديد تعريف واضح للتأمينات متناهية الصغر خاصة مع الخلط بينها وبين تأمينات التجزئة »Retail «.
 
وشدد رئيس قطاع منطقة القاهرة الشمالية بمصر للتأمين علي ضرورة توافر الكوادر القادرة علي الاكتتاب في هذه النوعية من الاخطار والكوادر العاملة بالجهاز التسويقي حتي لا تلجأ الشركة إلي خطف الكوادر العاملة في القطاع، واذا لجأت لذلك الاسلوب في بداية نشاطها فعليها وضع خطط تستهدف تدريب كوادر جديدة تساهم في تحقيق الشركة الجديدة خططها الاستراتيجية، لافتا الي أن انشاء شركة متخصصة في التأمينات متناهية الصغر ينعكس ايجابا علي السوق وإن لم تتمكن من تحقيق خططها في السنوات الاولي ولكن بمرور الوقت ستتمكن من الوصول إليها، لافتا الي أن معظم الاسواق المتقدمة تتجه الي ما يسمي بالتأمينات المتخصصة سعيا وراء تجويد الخدمة واكتساب الخبرات التي تنعكس بصورة او بأخري علي الاقتصاد القومي.
 
من جهته أوضح وجدي يوسف، مدير عام شركة »اليانز مصر للتأمينات« العامة، أن اهمية التأمينات متناهية الصغر تكمن في ضرورة التغلب علي بعض الصعوبات التي تواجهها وأبرزها مشكلة ضعف الوعي التأميني، لافتا الي أن شركته توجهت مؤخرا الي توفير التغطيات التأمينية المرتبطة بنشاط التجزئة وليس متناهية الصغر بسبب ضعف الوعي والذي قد يعوق الشركات التي تسعي الي استصدار تغطيات تامينية لمتناهية الصغر في تحقيق أهدافها.
 
وأشار »يوسف« الي أن وجود تجارب سابقة بالسوق المحلية في التأمينات متناهية الصغر لا يكفي لانشاء شركة متخصصة أو التوسع في التغطيات لأن هناك بعض الشروط الاخري الواجب توافرها، منها وجود دراسات واقعية عن القطاع وتحديد تعريف واضح للتأمينات متناهية الصغر حتي لايحدث خلط مع تامينات الحوادث الشخصية وتامينات التجزئة.
 
ومن جهة أخري لفت الدكتور خيري عبد القادر، خبير التأمين الاستشاري، أستاذ التأمين بجامعة القاهرة، الي أهمية انشاء شركة متخصصة في التأمين متناهي الصغر.. وأكد أنها ستوفر التغطيات التأمينية المطلوبة لشريحة ضخمة من المجتمع ظلت محرومة من الغطاء التأميني لفترة طويلة سواء كان ذلك ناتجا عن ضعف الوعي التأميني لديها او لعدم قدرة اجهزة التسويق بالشركات في الوصول اليها او لعدم توافر المنتج نفسه، مشيرا إلي التجارب الاجنبية التي سبقت السوق المحلية في التأمينات متناهية الصغر، ومنها التجربة الهندية.. التي تمكنت في الـ3 سنوات الماضية من استصدار 23 منتجا تامينياً متناهي الصغر.
 
 وشدد »عبد القادر« علي ضرورة قصر مزاولة نشاط التأمين متناهي الصغر علي شركات متخصصة وعدم السماح للشركات الاخري بمزاولته حتي لا تتخذ المنافسة السعرية وسيلة للاستحواذ علي أكبر جزء من هذه الكعكة ومنافسة الشركة المتخصصة المزمع انشاؤها، مطالباً في ذات الوقت بضرورة توافر بعض الشروط في هذه الشركة، منها رأس المال الذي يمكنها من توفير التغطيات للشريحة المستهدفة والانتشار الجغرافي الكافي للوصول لهذه الشريحة.
 
من جهته رحب أشرف فتحي، مدير ادارة الحريق ببيت التأمين المصري السعودي، بانشاء شركة متخصصة في التأمين متناهي الصغر، خاصة أن هذا النوع من التغطيات يخضع لقاعدة الاعداد الكبيرة التي تحتاج الي خبرة متخصصة فيه، وكوادر قادرة علي تقدير اضراره وتسوية تعويضاته، منوها الي امكانية ابرام اتفاق بين الشركة الجديدة والهيئة العامة للبريد لاستخدام هذه الشركة لفروع البريد في ترويج منتجاتها.
 
ولفت »فتحي« الي أن شركات التأمين يمكنها الاحتفاظ بهذه الاخطار دون الحاجة لاعادتها لدي شركات الاعادة في الخارج، لافتا الي أن اغلب الشركات العاملة في السوق تتهافت في الوقت الحالي علي الاكتتاب في هذا النوع من التأمين نظرا لارتفاع عوائده نتيجة تحقق قاعدة الاعداد الكبيرة التي يمكن من خلالها تفتيت الخطر، نافيا الاتجاه الي ما يسمي باسلوب المضاربات السعرية نظرا لضآلة الاقساط المحصلة والتي لاتمكن الشركات من المضاربة السعرية عليه وانما المنافسة علي الاستحواذ علي اكبر نسبة من قاعدة العملاء.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة