أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيــارات

‮»‬فورد‮« ‬أگبر عمالقة الشرگات الأمريگية تستعيد أرباحها في‮ ‬2009


 خالد بدر الدين

تمكنت شركة فورد الأمريكية لصناعة السيارات من تحقيق أول أرباح لها منذ عام 2005 عندما أعلنت مؤخراً أن صافي أرباحها خلال الاثني عشر شهراً المنتهية في 31 ديسمبر 2009 قفز علي خلاف التوقعات السابقة إلي 2.7 مليار دولار مقارنة بصافي خسائر 6.9 مليار دولار خلال عام 2009، لتصبح فورد أول عمالقة صناعة السيارات الأمريكية التي تخرج من دائرة الخسائر بعد سنوات الركود الطويلة.

 
أرجعت صحيفة »فاينانشيال تايمز« أن أرباح فورد خلال العام الماضي إلي المبيعات المرتفعة التي سجلتها خلال الربع الأخير والتي بلغ صافي أرباحها منها 868 مليون دولار مقارنة بصافي خسائر 5.98 مليار دولار خلال نفس الربع من  عام 2008.
 
وساعد علي زيادة أرباح الشركة الأمريكية الارتفاع الحاد في ذراع تمويل قروض سيارات فورد التي بلغت أرباحها 1.3 مليار دولار في العام الماضي بالمقارنة بخسائر 1.5 مليار دولار عام 2008، وتضخم الأرباح من بيع السيارات في دول أمريكا الجنوبية والتي تضاعفت بحوالي ثلاثة أمثال خلال العام الماضي.
 
وتتوقع فورد استمرار الأرباح طوال العام الحالي، كما يقول آلان مولالي، الرئيس التنفيذي للشركة الذي رأي أن عام 2009 كان عاماً حرجاً استطاعت شركته اجتيازه بنجاح، وإن كانت ستواجه بعض التحديات في أوروبا بعد انتهاء برنامج التحفيز، مقابل التكهين الذي توقف خلال الشهور الأخيرة من عام 2009، خاصة في ألمانيا التي نفذت أكبر برنامج تحفيز لشراء السيارات في أوروبا.
 
وقد تحسن الأداء المالي لشركة فورد خلال العام الماضي بفضل إعادة هيكلة الديون وخفض الإنتاج منذ بداية عام 2009 إضافة إلي تحسين الأسعار، وإن كان لورس يوث، رئيس الشئون المالية بشركة فورد، رأي أن الأداء القوي للشركة خلال النصف الثاني من العام الماضي قد لا يتكرر هذا العام.
 
وبرغم تحسن أداء تشغيل الشركة فإن فورد مازالت تعاني ديوناً ثقيلة غير أنها الوحيدة من بين عمالقة الشركات الأمريكية الثلاث التي لم تعلن عن إفلاسها كما فعلت شقيقتايها جنرال موتورز وكريزلر.
 
كانت ديون فورد الإجمالية، قفزت إلي 34 مليار دولار مع نهاية ديسمبر الماضي مقارنة بنحو 27 مليار دولار في نهاية الربع الثالث من عام 2009، غير أن صافي ديونها توقف عند 8.8 مليار دولار نهاية العام الماضي.
 
وبرغم ارتفاع صافي أرباح فورد خلال العام الماضي فإن لورس يوث ركز أكثر علي أرباح التشغيل طوال شهور العام الماضي والتي بلغت 454 مليون دولار وتدفق السيولة المالية خلال الربع الماضي، مما يجعل الشركة قادرة علي دفع 450 دولاراً أرباحاً لعمالها البالغ عددهم 43 ألف عامل كما اتفقت سابقا مع نقابة عمال السيارات الأمريكية.
 
ومع ذلك فقد سجلت فورد بعض الخسائر من خط إنتاج سيارات »فولفو« السويدية، لدرجة أنها تجري مفاوضات حالياً لبيع تلك الماركة إلي مجموعة شركات زيجانج جيلي الصينية، بعد أن تكبدت وحدة فوفلو خسائر بلغت 32 مليون دولار قبل خصم الضرائب في العام الماضي وخسائر 736 مليون دولار عام 2008.
 
وأكد لورس يوث، أن صفقة بيع فولفو للشركة الصينية سيتم توقيعها خلال الربع الحالي مع  توقيع الاتفاقية النهائية خلال الربع الثاني من هذا العام برغم أن مباحثات حول شروط البيع مازالت جارية.
 
وتحاول الشركة الأمريكية تخفيض ديونها هذا العام لمواجهة انهيار مبيعاتها في أوروبا بعد انتهاء برامج التحفيز، والتي من المتوقع أن تؤدي لانخفاض مبيعات السيارات بحوالي مليوني سيارة خلال العام الحالي مع استمرار تراجع انفاق المستهلك الأمريكي والأوروبي. ومنذ وصول آلان مولالي، لرئاسة فورد عام 2006 وهو يحاول تحسين الإنتاج، وتوحيد ماركات فورد، وبيع الماركات الأجنبية، وتخفيض العمالة، حتي تمكن أخيراً من زيادة إيرادات الشركة في العام الماضي إلي نحو 118.3 مليار دولار ورفع الإيرادات خلال الربع الماضي بنسبة %22 لتصل إلي 35.4 مليار دولار، وساعدته علي دفع 25 سنتاً عائداً للسهم لأول مرة منذ خمس سنوات. كانت جميع ماركات فورد سجلت أرباحاً خلال الربع الأخير من العام الماضي باستثناء فولفو، لا سيما مبيعاتها في أمريكا الجنوبية التي حققت أرباحاً قبل خصم الضرائب قيمتها 369 مليون دولار وكذلك في أوروبا التي حققت مبيعاتها هناك أرباحاً قبل خصم الضرائب حوالي 305 ملايين دولار، مقارنة بخسائر 338 مليون دولار خلال الربع نفسه من 2008.
 
وفي مبيعاتها في آسيا الباسيفيك وأفريقيا حققت الشركة أرباحاً قيمتها 19 مليون دولار في الربع الماضي مقارنة مع خسائر 208 ملايين دولار عام 2008 حيث قدمت فورد حوافز قدرها 1000 دولار لكل مشترٍ لسياراتها، خاصة إذا ترك سيارة تويوتا مقابل شراء إحدي سيارات فورد.
 
كانت شركات فورد، وجنرال موتورز، وهيونداي بدأت مع نهاية العام الماضي تمنح العملاء حوافز مالية للاستفادة من العيوب في بدال السرعة الذي تعاني منه سيارات تويوتا لدرجة أن الأخيرة أوقفت بيع ثمانية موديلات لها في أمريكا الشمالية وأعادت حوالي 2.3 مليون سيارة من أشهر ماركاتها إلي المصانع مرة أخري لإصلاح هذه العيوب.

وأعلنت تويوتا أيضاً مع بداية العام الحالي عن إغلاق مؤقت لخمسة مصانع وخطوط في أمريكا الشمالية رغم أن فينود كيلماني، الرئيس التنفيذي لشركة »CTS « التي تنتج قطع غيار بدالات السرعة للشركة اليابانية، أكد أنه بدأ بشحن البدالات الجديدة للشركة اليابانية بعد إصلاح العيوب وتصميم أجزاء قوية لهذه البدالات.
 
ومن المتوقع أن تحقق فورد التي تقدم حالياً موديلات جديدة من أكثر الشركات الأمريكية والأرجنتينية استفادة من مشكلات تويوتا التي تحقق أكثر مبيعاتها من السوق الأمريكية، وإن كانت مؤسسة ستاندرد آند بورز لتحليل بيانات الأسواق، تؤكد أن انخفاض مبيعات تويوتا لن يكون له تأثير قوي علي التقييم الائتماني للشركة اليابانية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة