أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

الأوبئة في معرض الكتاب.. مناقشات مجدية أم ندوات »فارغة المضمون«؟


 ناني محمد:

تساؤلات عديدة أثارها تخصيص عدة ندوات علي هامش فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب لمناقشة قضية الأوبئة وتحديداً »أنفلونزا الخنازير
«.

 
ففي الوقت الذي أكد فيه البعض أهمية مثل هذه الندوات واعتبرها ضرورة ملحة في إطار حملات التوعية بمثل هذه الأوبئة، رأي البعض الآخر أن مناقشة »أنفلونزا الخنازير« أو غيره من الأوبئة ضمن فعاليات المعرض لن يأتي بجديد، بل وصل الأمر لدرجة اهتمام إدارة المعرض بضعف التنظيم والارتباك الواضح والإعداد غير الجيد للندوات.
 
بداية أكد الناقد الأدبي شعبان يوسف أنه كان من المقرر له أن يشترك في إحدي الندوات المدرجة ضمن محور الوباء تحت عنوان »الوباء في الأدب« ولكنه أكد أن هذه الندوات لم يتم التحضير لها بشكل جيد في ظل أن اللجنة التحضيرية لم تقم بالتأكيد علي المشاركين وتم الاكتفاء بالاتصال بهم تليفونياً مرة واحدة فقط، مشيرا إلي أن تخصيص محور رئيسي كامل من محاور ندوات المعرض للحديث عن موضوع الوباء أمر لا يعبر إلا عن الارتباك الواضح في اختيار الموضوعات وتسليط الأضواء علي ما يشغل البال العام دون النظر لأهمية هذا الموضوع وكيفية التحدث فيه بشكل علمي مفيد، فمعرض الكتاب هذا العام يتسم بالارتباك الواضح والإعداد السيئ للمحاور وعدم اختيار المشاركين الجيدين للمجالات المختلفة، فمن الواضح أن الاختيار تم علي أساس مليء الخانات الرئيسية بأسماء المشاركين فقط وذلك لشد الانتباه العام لحضور تلك الندوات الفارغة المضمون.
 
وأردف يوسف قائلا إن الوباء مرض اجتماعي وسياسي حيث إننا لا نملك القدرة ولا الامكانيات اللازمة لمواجهة مثل تلك الأزمات والحالات الخطرة، فتكون النتيجة الطبيعية داخل وخارج المعرض مزيداً من المناقشات والتحليلات الركيكة دون النظر لحلول جذرية تتضمن التخلص النهائي من الوباء. موضحا أنه سوف يعتذر - مثل العديد من المدعوين - عن حضور تلك الندوات ليس لأن موضوعاتها بلا قيمة ولكن لضعف الاهتمام بها والتجهيز لها.
 
وهنا أضاف الدكتور وحيد عبدالمجيد، نائب رئيس الهيئة العامة للكتاب السابق، أنه قد شارك في ندوة »التقدم التكنولوجي وصناعة أوبئة جديدة« والتي تناولت فكرة تصنيع الوباء والتخلص منه كنوع من التجارب التي يتم إجراؤها ودور التطور والتقدم التكنولوجي في التعامل مع مثل هذا الأزمات، وأكد أنه ليس من الضرورة أن يكون هناك وباء منتشر كي يصبح أحد المحاور الرئيسية في معرض الكتاب، فموضوع أنفلونزا الخنازير أخذ أكثر من حقه ولا يجب التعامل معه علي أنه وباء أو طاعون سوف يبيد العالم، بل هو أضعف كثيرا من مرض الأنفلونزا العادي الذي يصيب الأطفال الصغار، وأي إجراء وقائي في المعرض لابد أن يتخذ فقط لأن تلك التجمعات الهائلة من الناس لابد لها أن تعامل بالحذر، ولكنه يؤكد أن المحور الرئيسي الذي يتضمن الوباء ليست له علاقة بالأنفلونزا ولكنه مجرد محور جديد ضمن خريطة المعرض وليس مطلوبا في المقابل أن تكون هناك إجراءات تتخذ في هذا الشأن.
 
أما الناقد الدكتور مصطفي الضبع، المشارك في ندوة »الوباء في الأدب«، فقال إنه من الجيد تماما أن يتضمن نشاط المعرض في دورته الراهنة ما يضمن مواكبته الأحداث الاجتماعية والعالمية من خلال تخصيص محور »التقدم العلمي والأوبئة - أنفلونزا الخنازير - وطرح عدد من المداخلات من قبل متخصصين، ويؤكد أنه كان لابد من أن تتبني إدارة المعرض فكرة تقديم مادة علمية مترجمة أو مؤلفة حول الوباء بصورة علمية قادرة علي مواجهة العديد من المغالطات الإعلامية، ولا يكفي في هذا الصدد الاعتماد علي بعض الكتيبات والنشرات الإعلامية ولكن لابد من اصدار مؤلفات جامعة تكون بمثابة المرجع العلمي الموثق والموثوق به، علي أن يكون في متناول الجميع، حيث إنه رغم خطورة الموقف فإن هناك ثغرات معرفية لدي الناس في حاجة إلي جهود علمية مؤثرة لسدها، مشيرا إلي أنه من الجيد أن تتضمن فعاليات المعرض أفلاما وثائقية ذات الطابع العلمي لتؤدي نفس الغرض، إلا أن إدارة المعرض لم تتبن غير عدد محدود من الندوات التي لا تؤدي إلي نتائج فعالة، كما انه لاحظ عدم وجود أي إجراءات وقائية، فضلاً عن عدم وجود أي نوع من الترتيبات الفعلية عند ظهور حالة ضمن رواد المعرض، ومن الواضح جدا - كما يقول الضبع - أن الأمور في مصر مازالت تؤخذ علي محمل الدعابات ولا يمكن التعامل معها علي أنها ضرورة ملحة إلا بعد وفاة حوالي نصف عدد السكان، وأكد أن هذه ليست مشكلة إدارة المعرض فقط ولكنها سياسة عامة في مصر ولابد من تغييرها.
 
وهنا أضاف الكاتب الصحفي حلمي النمنم، نائب رئيس هيئة الكتاب، أن الندوات التي تم وضعها ضمن المحاور الرئيسية الخاصة بفعاليات المعرض والتي تتناول فكرة الاوبئة بداية من الندوات العلمية وانتهاء بالندوات التي تتحدث عنها من منظور أدبي، لا تستوجب علي الجانب الآخر إعلان حالة الطوارئ القصوي داخل أروقة وصالات المعرض، فالأمور لم تصل فعليا إلي هذا الحد والتعامل مع أنفلونزا الخنازير باعتبارها وباء قاتلاً ليس أمرا جيدا وبه قدر من المبالغة التي قد تسبب الفزع غير المبرر لرواد المعرض.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة