أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيــارات

خبراء: مؤشر الأداء الإعلامي اتجه نحو الموضوعية


محمد ماهر:

خلافاً للفترة التي سبقت مباراة منتخب مصر مع نظيره الجزائري في المباراة الحاسمة لمشوار الفريقين للتأهل لكأس العالم بجنوب أفريقيا 2010، والتي عرفت بموقعة »أم درمان« في نوفمبر الماضي، جاء التناول الإعلامي هذه المرة لمباراة بانجيلا بين الفريقين في نهائيات الأمم الأفريقية في أنجولا، ليتسم بالهدوء والموضوعية إلي حد ما، حيث اتسمت المعالجة الإعلامية قبل المباراة وبعدها سواء في وسائل الإعلام المرئية أو المقروءة بالهدوء المشوب بالحذر
.

 
وجاء تغير التكتيكات الإعلامية ليطرح تساؤلات عديدة حول استفادة الإعلام المصري من التجربة المريرة لأحداث أم درمان والتي شهدت تجاوزات تحريضية لبعض الوسائل الإعلامية علي الجانبين.

فقد أوضح الإعلامي إبراهيم حجازي، مقدم برنامج »دائرة الضوء«، رئيس تحرير الأهرام الرياضي، أن الأداء الإعلامي الذي صاحب مباراة »أم درمان« ومباراة »بانجيلا« اختلف بدرجة كبيرة، لا سيماً أن وسائل الإعلامي المصرية انزلقت خلال التجربة الأولي في فخ التحريض والعنف المضاد في استجابة للاستفزازات الجزائرية، مشيراً إلي أن موجات التسخين والجمهرة في وسائل الإعلام المصرية بشقيها المرئي والمسموع، كانت تعبر عن الغضب السياسي والشعبي من الجزائر كدولة وحكومة خلال مباراة »أم درمان«، وذلك لأن تجاوزات الجانب الجزائري عندما يتم التغاضي عنها فهي تعبر عن القبول الضمني بها وهو ما كان من النظام الجزائري.

ولم يستبعد حجازي وجود توجهات عليا للحيلولة دون انزلاق الإعلام المصري في تلك السقطة مجدداً، مشيراً إلي أهمية الأخذ في الاعتبار تصريحات وزير الإعلام أنس الفقي، الذي طالب فيها الإعلاميين بالتحلي بأقصي قدر من الموضوعية قبل وبعد المباراة. وأوضح حجازي أن التناول الإعلامي الموضوعي للمباراة بين مصر والجزائر لا يعني بالضرورة تقديم تنازلات، موضحاً أن التجاوزات الجزائرية السابقة تستوجب اعتذاراً رسمياً، علي أمل أن يكون التناول الإعلامي العقلاني للقاء بانجيلا مقدمة لسيادة التناول العقلاني والموضوعي في المؤسسات الإعلامية.

من جانبه أشار الدكتور حاتم قنديل، استاذ الإعلام بجامعة عين شمس، إلي أن الأداء الإعلامي قبيل مباراة »بانجيلا« استوعب الدرس جيدا بعد مباراة »أم درمان« السابقة والتي فتح فيها الإعلام المصري الباب علي مصراعيه أمام موجات التشنج ضد الجزائريين وشحن الشارع بموجة من الغضب مبالغ فيها، مؤكداً أن الإعلامي المصري يشهد مرحلة انتقالية حالياً استعداداً للانتخابات الرئاسية وانتخابات مجلس الشعب، لذلك فهو حريص علي التمتع بأكبر قدر ممكن من الموضوعية حتي لا يؤثر ذلك علي فقدان المصداقية.

وشدد قنديل علي أهمية التناول الهادئ للأحداث والأزمات بعيداً عن دعاوي التسخين والإثارة، لاسيما أن تأثير وسائل الإعلام علي الرأي العام لابد أن يدفعها إلي التحلي بالموضوعية والهدوء، مختتماً حديثه بأن التطور في الأداء الإعلامي أمر إيجابي، يجب أن يكون محل رصد حتي لا يكون الأداء العقلاني مرتبطاً بمباراة الجزائر فقط، خاصة أن إشكاليات التناول الإعلامي لما حدث في نجع حمادي مازالت محل تساؤلات عديدة.
 
أما عادل المصري، رئيس القناة الثالثة، فقد كشف عن أن الاجتماع الذي تم مؤخراً بين وزير الإعلام ورؤساء القنوات كان له عاما حاسم في ضرورة تبني القنوات الحكومية والخاصة سياسة إعلامية حكيمة في تناولها مباراة الجزائر، مشيراً إلي أن هناك توجيهات صدرت من مكتب رئيس الوزراء بضرورة التوازن الإعلامي في مباراة بانجيلا أياً ما كانت النتيجة.
 
وأشار المصري إلي أن وسائل الإعلام الحكومية لم يكن لها أي دور في الحرب الإعلامية السابقة ولم تنزلق في دوامة »الباب المتبادل« بين مصر والجزائر متهماً الفضائيات الخاصة بأنها السبب الرئيسي في اندلاع الأزمة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة