أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

المخزون الجوفي للمياه بغرب الدلتا يحتاج خطة إنقاذ


حسام الزرقاني:

حذر خبراء البيئة والموارد المائية من أن مخزون مصر من المياه الجوفية يتعرض لخطر داهم وأكدوا أن خزانات المياه الجوفية السطحية والعميقة التي تعد مصدراً مهماً لمياه الشرب والري بالمنطقة غرب الدلتا تختلط بالصرف الصحي والصناعي والزراعي غير المعالج من المعادن والعناصر الثقيلة التي سرعان ما تتسرب الي باطن الارض وتلوث المياه الجوفية وتهدد الصحة العامة للمواطنين واصابتهم بأمراض خطيرة مثل السرطان والفشل الكبدي والكلوي
.

 
وتشير الارقام المعلنة من وزارة البيئة الي أن نهر النيل نفسه -وهو أحد مصادر المياه الجوفية- يستقبل سنوياً أكثر من 950 مليون متر مكعب ملوثات صناعية وأكثر من 9 مليارات متر مكعب ملوثات زراعية تحتوي علي بقايا الاسمدة والمبيدات الكيماوية السامة نتيجة غياب التخطيط الجيد والبنية الاساسية للصرف الصحي والزراعي في الدلتا.

وأشار الخبراء الي ضرورة فصل مياه الصرف الصحي عن الصرف الزراعي والصناعي والتوسع في انشاء محطات التنقية واتباع اساليب حديثة في معالجة مياه الصرف بجميع أنواعها والزام المصانع بالمحافظات بانشاء محطات معالجة ذاتية والقيام بمراقبة فاعليتها في أوقات محددة.

بداية طالب الدكتور علي محمود، عضو مجلس المحافظين بالمجلس العربي للمياه بضرورة توسع الجهات المختصة في انشاء محطات التنقية واستحداث اساليب جديدة رخيصة التكلفة في معالجة مياه الصرف الصحي والصناعي والزراعي، وقال إن شبكات الصرف ليست لديها مصارف عمومية وفرعية جيدة وأن اساليب التنقية ومعالجة مياه الصرف المتبعة بدائية جدا ولا تستطيع خفض تركيزات الاملاح والمعادن الثقيلة -مثل المنجنيز والرصاص والالومنيوم- التي سرعان ما تتسرب الي المياه الجوفية وتؤدي الي تلوثها واحداث الضرر بالمواطنين الذين يعتمدون علي المياه الجوفية في الشرب والزراعة في غرب الدلتا وغيرها.

وأضاف أن الزراعات المروية بمياه جوفية ملوثة بمياه الصرف ستؤثر بشكل سلبي علي الصحة العامة للمستهلكين بأمراض السرطان والفشل الكبدي والكلوي.

وأرجع الخبير الاقتصادي الدكتور مختار الشريف أسباب تلوث المياه الجوفية بمناطق غرب الدلتا الي غياب البنية الاساسية المطلوبة للصرف الصحي في الدلتا الي جانب تدهور أوضاع الصرف الزراعي علاوة علي تركز عدد كبير من المصانع الثقيلة ومنشآت الغزل والنسيج داخل الكتل السكانية بالدلتا. مما يسمح باختلاط مياه الصرف الصحي بالزراعي والصناعي التي تختلف تقنيات معالجة كل منها عن الاخري.

ودعا »الشريف« الي التوسع في انشاء البنية الاساسية لمشروعات الصرف الصحي بالدلتا فضلا عن الزام المصانع المنتشرة بالدلتا وغيرها بانشاء محطات معالجة ذاتية بالاضافة الي مراقبة ادائها بشكل دوري لضمان تشغيلها وعدم تسرب مياه الصرف الصناعي الي المياه الجوفية وتلويث المخزون الاستراتيجي منها.

وقال إن مياه الصرف الزراعي تحتاج إلي خطط للتعامل معها بانشاء شبكات قوية بها محطات تنقية ومصارف عمومية وفرعية جيدة.

وأكد الدكتور مصطفي السعيد خبير الموارد المائية بمركز بحوث الصحراء ضرورة الحفاظ علي المخزون المائي الجوفي بغرب الدلتا والصحراء الغربية بشكل عام وتعظيم الاستفادة منه ومنع تلوثه عن طريق حمايته من ترسيبات مياه الصرف الصحي والصناعي والزراعي للحفاظ علي الصحة العامة للمواطنين والنهوض بالتنمية الزراعية التي تعتمد علي هذه النوعية من المياه.

ولفت الي أن المخزون المائي الجوفي في غرب الدلتا والصحراء الغربية يتعرض لمشكلات تتمثل في استنزاف الموارد المائية الجوفية بشكل كبير علي أسس غير علمية الي جانب عشوائية حفر الآبار نتيجة عدم وضع كراسة شروط واضحة المعالم للتراخيص للمستثمرين.

من جهته أكد الدكتور رياض عمارة، أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة، ضرورة أن تسعي وزارة الري الي زيادة خزان المياه الجوفية في الصحراء الغربية من خلال نقل مياه النيل المهدرة- والتي تذهب الي البحر المتوسط- الي منخفض القطارة الذي تزيد مساحته علي الـ26 كيلو متراً مربعاً لافتا الي أن نقل هذه الكيمات الضخمة من المياه العذبة عبر انابيب سيسهم في تكوين بحيرة صناعية ضخمة مثل بحيرة ناصر التي اقيمت خلف السد العالي وتوفير مخزون كبير من المياه الجوفية بالمنطقة.

كما يجب أن تسعي وزارة الري كما يقول دكتور رياض عمارة لتحقيق أقصي استفادة من مياه الامطار والسيول التي تسقط علي سيناء.. والتي يمكن أن تسهم ايضا في تكوين مخزون كبير من المياه الجوفية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة