أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

خلال فترة ما بعد الثورة قطاع السيارات يقلص ميزانيات إعلاناته ويركز علي الإنترنت والمحمول


المال ـ خاص

 

 
قلص قطاع السيارات حجم إعلاناته بوسائل الإعلام سواء كانت صحفاً أو قنوات فضائية أو أرضية، وركز في إعلاناته علي وسائل جديدة مثل الإنترنت وذلك في أعقاب ثورة 25 يناير، وهو الأمر الذي دفع للتساؤل عن الأسلوب المناسب للترويج للسيارات خلال الفترة المقبلة.

 
ويري الخبراء أنه نظراً للأزمة الحالية التي كان لها تأثير كبير علي القرار الشرائي فإن قطاع السيارات يشهد انخفاضاً كبيراً في حجم الميزانيات الإعلانية، وذلك لأن الميزانيات الإعلانية تتحدد بناء علي حجم المبيعات، مما انعكس تلقائياً علي تركز أغلب إعلانات السيارات علي الوسائل الدعائية منخفضة التكلفة علي غرار المواقع الإلكترونية وإعلانات رسائل المحمول والإيميلات الإلكترونية، بالإضافة إلي اعتماد البعض علي الإذاعة.

 
وشدد الخبراء علي أهمية تركيز الشركات حالياً علي توفير خدمات ما بعد البيع في حملاتهم الترويجية وذلك لأنها قد تقلل من الأزمة الحالية التي ترتكز علي الخوف من الشراء في الوقت الراهن، مقللين من جدوي الاعتماد علي إعلانات التليفزيون في ظل الاضطرابات الجارية نظراً لارتفاع تكلفتها مقارنة بإعلانات الإنترنت.

 
وقال عماد ويليام مدير تنمية مبيعات بورش بالشركة الهندسية للسيارات  إن السوق ما زالت في حالة عدم استقرار لذلك فإنه لا توجد حتي الآن خطوط ثابتة في الترويج لقطاع السيارات وإن معظم الحملات الترويجية تركز في الوقت الحالي علي الاستمرار في تحسين خدمات ما بعد البيع وذلك لأنها تعتبر الخطوة الأفضل للفترة الحالية، لأن الأزمة الحالية للقطاع ليست أزمة مالية وإنما أزمة خوف وعدم ارتياح نتيجة غياب الشعور بالأمن الذي بدوره يؤثر في السلوك الشرائي الذي قد يؤدي إلي التجمد.

 
وأضاف: إن الرسائل الإعلانية الحالية إما رسائل تذكيرية أو إعلامية للتعريف بالمنتج الجديد، كما أن الميزانيات الإعلانية لقطاع السيارات يتم تحديدها بناء علي حجم المبيعات وبالتالي فإنه نظراً لبطء القرار الشرائي الحالي، بالإضافة إلي فرق سعر العملة الذي يؤثر علي سعر السيارات فإن حجم الميزانيات الإعلانية تقلص بشكل كبير.

 
وأشار إلي أن الوسائل الإعلانية التي يعتمد عليها في الترويج لقطاع السيارات هي الراديو ورسائل الموبايل والرسائل الإلكترونية، بالإضافة إلي الترويج عبر مواقع الإنترنت، حيث إن كل وسيلة منها استخدامها بناء علي الكم الجمهوري والرسالة الإعلانية، حيث إن الراديو يتم استخدامه حالياً في حال التوجه إلي الجمهور العام وذلك لأنه يعتبر وسيلة عامة بينما الإيميلات ورسائل المحمول التوجه إلي جماهير محددة بعينها، أما المواقع الإلكترونية الاجتماعية فيتم استخدامها في حال التوجه إلي الشباب، موضحاً أن اختيار الوسيلة الإعلانية يختلف بناءً علي نوعية السيارة المعلن عنها أيضاً.

 
ولفت شريف العالم، مدير تسويق »رينو« إلي أنه نظراً للظروف الحالية أصبح جميع العاملين في قطاع السيارات يبحثون عن الوسائل الأقل تكلفة للترويج والإعلان عن سياراتهم، وأصبحت الشركة لديهم تركز علي إعلانات الإنترنت بدلاً من الصحف وذلك لأن تكلفة الإعلان الإلكتروني لمدة ثلاثة أشهر تعادل نفس تكلفة إعلان واحد بالصحف، بالإضافة إلي كون الإنترنت الوسيلة الأكثر جماهيرية بعد الثورة، وقال: من الصعب حالياً أن يتم الاعتماد علي إعلانات التليفزيون نظراً لارتفاع تكلفتها، ولكنه مع مرور الوقت سيعود الوضع كالسابق وسيتم الاعتماد علي الوسائل الترويجية التي تم استبعادها.

 
وقال إن الشركة تركز في حملاتها الدعائية علي عروض التقسيط وكيفية تخفيف نسبة الفائدة حتي تستطيع أن تستقطب أكبر عدد من العملاء.

 
أما الخبير التسويقي مدحت زكريا، فيري أن قطاع السيارات أصبح يستبعد بشكل كبير الوسائل الإعلانية المطبوعة بعد الثورة، حيث إن التركيز الأكبر من قبل شركات السيارات أصبح علي مواقع الصحف الإلكترونية كبديل للصحف المطبوعة، وذلك لأنها صارت تلاقي إقبالاً جماهيرياً كبيراً يليها الفيس بوك والاتصال المباشر في أماكن البيع للترويج للسيارات.

 
وأوضح أن رسائل المحمول تستخدم ولكن بشكل غير واسع وذلك نظراً لارتفاع تكلفتها مقارنة بالإعلان الإلكتروني الذي يستمر فترة طويلة فالرسائل الإعلانية غير المحمول يمكن الاحتفاظ بها لأطول وقت.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة