أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

كاميرات مراقبة المساجد تضع‮ »‬زقزوق‮« ‬في مرمي الانتقادات


مجاهد مليجي
 
أثار إعلان الشيخ شوقي عبداللطيف وكيل أول وزارة الأوقاف لشئون المساجد في برنامج »48 ساعة« مساء الجمعة الماضي، عن أن الوزارة تتجه إلي نشر كاميرات لمراقبة المساجد مثل الكاميرات الموجودة منذ فترة في مسجدي السيدة نفيسة والسيدة عائشة، حالة من الجدل، كما وضع الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف في مرمي الانتقادات، خاصة أنه من المقرر أن البدء بالمساجد الكبري في الميادين العامة والمدن الرئيسية تمهيداً لنشرها في جميع مساجد الجمهورية وفق نظام يهدف لربطها بالكامل بشبكة تمكن المسئولين بوزارة الأوقاف بأن يكونوا علي دراية بكل صغيرة وكبيرة تدور في المساجد خاصة في خطب الجمعة، وفي الدروس بين الصلوات بجانب رصد أي تجمعات تحدث داخل المساجد من المصلين.

 
يؤكد الشيخ سيد عسكر، عضو اللجنة الدينية بمجلس الشعب، الأمين المساعد لمجمع البحوث الإسلامية السابق، أن التوقيت الذي أعلن فيه الوزير عن هذه الخطوة يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أنه يعيش حالة من التخبط وعدم وضوح الرؤية لما يجب أن تكون عليه الدعوة في مصر، وقال إن هذه المراقبة تضرب دور المسجد في مقتل، وتقضي علي ما تبقي من هيبة للأئمة والخطباء في نظر الجماهير، وهو ما ينبئ بمزيد من الانتشار للفكر المتطرف الرافض لكل شيء.
 
وتساءل عسكر: هل يري الوزير أي مبررات غير رغبة الأجهزة الأمنية التي تقضي بوجوب صدور مثل هذه التوجهات قائلاً إنني أعذر الوزير لأنه في أكثر من واقعة بدا وكأنه مغلوب علي أمره وعاجز عن مواجهة نفوذ الأمن الذي تغلغل في وزارته بشكل غير مطمئن.
 
ويؤكد الشيخ شوقي محمد، وكيل وزارة الأوقاف لشئون المساجد، أن الرئيس مبارك حريص علي أمن مصر وتأمين المساجد وروادها، مشيراً إلي أن نشر الكاميرات عملية تنظيمية لمراقبة صناديق النذور ولحماية المصلين من الباعة الجائلين وبعض مرتدي النقاب من الرجال بغرض السرقة.
 
ويضيف »شوقي« أن هذا الإجراء يهدف إلي حماية المصلين وهي أحد واجبات الوزارة، لاسيما بالمساجد التي توجد بها صناديق نذور.
 
كما نفي وكيل الوزارة الحالي أن تكون هناك أهداف أمنية وراء نشر كاميرات المراقبة بالمساجد أو استغلالها ضد أشخاص بعينهم، واتهامهم بالإرهاب فيما بعد لأن المساجد مفتوحة علي مصراعيها لكل من أراد أن يقيم الشعائر!!، لذا بدأنا بمسجد السيدة نفيسة لحماية صناديق النذور وأحذية المواطنين من المساجد، ولفت إلي أن هذه الكاميرات لا علاقة لها بوزارة الداخلية مطلقاً ولا علاقة لها بالأمن ولا بمراقبة الخطب.
 
ونفي وكيل وزارة الأوقاف السابق الشيخ منصور الرفاعي عبيد، أن تكون هذه الكاميرات لخدمة الأجهزة الأمنية، مشيراً إلي أنها تهدف إلي حماية أمن المصلين لأن المساجد يدخلها المؤمن والفاجر ولا يمكن منع أحد من ارتيادها وأعلن عن تأييده لنشر هذه الكاميرات لحماية المساجد من أي أعمال إرهابية أو ترويع للمصلين أو حتي سرقة متعلقاتهم.
 
واستشهد عبيد بواقعة عام 94 حيث وجدوا رجلاً يرتدي النقاب وبحوزته متفجرات يسعي لوضعها بجوار ضريح السيدة نفيسة، وتم القبض عليه.
 
من جانبه أوضح الدكتور عمار علي حسن، المدير السابق لمركز الشرق الأوسط، المتخصص في الشئون الدينية أن نشر كاميرات المراقبة إجراء أمني وليس إجراء علميا أو معرفيا أو دينيا أو وعظيا، مشيراً إلي أن الوزير مغلوب علي أمره.
 
وأكد عمار أن الحل في هذا الموضوع يجب ألا يكون أمنياً أو قصير المدي، لأنها تأتي بنتائج عكسية ولكن ما تحتاجه الأوقاف بدلاً من كاميرات المراقبة هو تدريب خطباء أكفاء من بين المتقدمين في الخطابة مع عمل اختبار لهم ليس فقط في أصول الدين ولكن في الثقافة العامة السياسية والاقتصادية والعلمية والتكنولوجية، وأن يتم تدريبهم علي يد علماء من مختلف التخصصات حتي يعلم الواعظ أن ما يقوله يؤثر علي الحياة العامة للأفراد.
 
وانتقد »حسن« ممارسات الوزير التي أدت إلي تحول الخطباء في أغلبهم إلي مجموعة من السلفيين غير المنفتحين علي الحياة الحديثة والساعين إلي العودة بالمجتمع إلي الخلف، وقال إن خطبة الجمعة فقدت قدرتها علي لعب دورها في نهضة المجتمع بسبب حرص الأجهزة الأمنية الشديد علي ألا يصب خطاب هؤلاء في صالح جماعة الإخوان المسلمين، أو الشيعة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة