أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

الأسواق الناشئة‮.. ‬المصدر الوحيد لنمو البورصات العالمية مستقبلاً


إعداد- ماجد عزيز
 
بعد ما كانت تدفقات رأس المال تأتي من الدول الناشئة بأحجام كبيرة لتصب في المراكز المالية الغربية، أشار محللون إلي أن هذا النموذج يشهد تحولات جديدة نتيجة نمو الاحتياج لتدفقات رأس المال داخل العديد من الدول الناشئة.

 
وكان تدفق رأس المال من الدول الناشئة إلي نظيرتها الغربية يعكس هشاشة نسبية في أسواق المال في الأولي، واتخذ هذا التدفق عدة أشكال منها الاستثمار الصيني في سوق سندات الرهن العقاري الأمريكية، وشراء الأثرياء الروس أسهماً في أسواق المال البريطانية، وإصدار الشركات الهندية أسهماً في لندن، وبيع الشركات البرازيلية لسنداتها في نيويورك.
 
ومن الملاحظ، أن الحجم الصغير نسبياً لأسواق الأسهم والسندات في الدول الناشئة جعل اقتصادات هذه الدول تعتمد أكثر علي تمويل البنوك مقارنة بالدول الغربية.
 
وبدأ العديد من مسئولي البنوك يشعرون بنمو الاحتياج لتدفقات رأس المال محلياً داخل الأسواق الناشئة من أجل تمويل النمو الذي تشهده البنية الأساسية وتوسع الشركات.
 
أضف إلي ذلك، أن ثروات الشركات والأفراد تشهد نمواً بوتيرة سريعة في هذه الأسواق.
 
وربما تقود تدفقات رأس المال داخل الأسواق الناشئة إلي إنعاش أسواق المال المحلية فيها ودعم نشاط السندات.
 
وفي سياق متصل، توقعت مؤسسة »ماكينزي« للاستشارات أن الأسواق الناشئة لن تكن فقط مصدراً مهماً لنمو أسواق المال العالمية خلال السنوات المقبلة، وإنما ستصبح هي المصدر الوحيد لنموها، مع الأخذ في الاعتبار أن أسواق المال الغربية تبدو كأنها »ناضجة« علي نحو متزايد، مع وجود مساحة محدودة لديها للنمو.
 
من جانبه، توقع أنشو جين، خبير أسواق المال ببنك »دويتشه« الألماني نمو إجمالي الناتج المحلي في آسيا بوتيرة سريعة، مما سيخلق فرصاً استثمارية كبيرة داخل الأسواق المالية.
 
وأضاف، أنه بالنسبة لبنك دويتشه، فإن الفرص الحقيقية أمامه تتمثل في البحث عن دول تتمتع بنمو كبير في إجمالي الناتج المحلي مع وجود مدخرات محلية قوية وبنية أساسية متطورة وعمالة جيدة.

 
وأشار إلي أنه عندما تتوافر هذه المؤشرات في الأسواق الناشئة فهذا يعني وجود احتياج ضخم للتمويل وتدفقات رأس المال، وهو ما سيخلق فرصاً حقيقية داخل هذه الأسواق.

 
وعلي صعيد متصل، قدرت مؤسسة »ماكينزي« إجمالي الأصول المالية في الأسواق الناشئة بـ%165 من إجمالي الناتج المحلي، أو %145 مع استبعاد الصين، بينما قدر بنك »دويتشه« إجمالي الأصول المالية الآسيوية بنسبة %90 فقط من إجمالي الناتج المحلي، وتبلغ هذه النسبة %360 في الولايات المتحدة.

 
وعلي صعيد آخر، شدد مسئولون في بنوك دولية علي أن هناك اختلافات فيما بين دول البريك »البرازيل، وروسيا، والهند، والصين« فيما يتعلق برغبتها في تطوير أسواقها المالية وهذا ينعكس علي أداء البنوك الأجنبية فيها.

 
وفي الصين، يبدو الاقتصاد مستعداً للتجارة والاستثمار، ولكن الحكومة الصينية حاولت تقييد القطاع المالي وسمحت بوجود أجنبي محدود.

 
ورغم أن القطاع المالي الهندي كان متاحاً أمام الأجانب أكثر من باقي قطاعات الاقتصاد فإن الحكومة قيدت عمليات البنوك الأجنبية فيه.

 
وتفرض الجهات الرقابية في الهند والصين خططاً متشددة فيما يتعلق بإنتاج المشتقات.

 
ويقول بنك »HSBC « في الصين، إن معظم تدفقات رأس المال ستدخل الصين مستقبلاً من خلال البنوك أكثر من أسواق المال.

 
وفي هذا السياق، قال سمير آساف، الخبير الاقتصادي في »HSBC « إنه طالما لا توجد نظم رفاهية عامة فسيستمر معدل الادخار في الارتفاع، وهذا يعني توجه هذه الأموال للبنوك وليس لأسواق المال.

 
ويتوقع العديد من المراقبين أن تنمو القطاعات المالية في الدول الناشئة خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا استمر المستثمرون الغربيون في ضخ الأموال داخل هذه الدول.

 
ويقول بنك »جولدمان ساكس« إن رأس المال السوقي لدول البريك يبلغ حالياً %9 من إجمالي رأسمال السوق العالمية، مقارنة بـ%2 فقط في 2003، ويتوقع أن تصل هذه النسبة إلي %50 في عام 2050.

 
جدير بالذكر أن بنك »باركليز« توقع أن توفر الهند فرصاً- أمام البنوك- أفضل حالاً مقارنة بالصين.

 
وقال ديل ميسير، الخبير الاقتصادي في »باركليز«، إن هناك تفاؤل أيضاً بخصوص دول أخري غير دول »البريك« مثل إندونيسيا  وتايوان.

 
وربما يبدو منطقياً ازدياد حاجة الأسواق الناشئة للاستثمار وتدفقات رأس المال خاصة مع وتيرة النمو السريعة فيها وعدم نضج أسواقها المالية، وتوفر بيئة مواتية للاستثمار، وحاجة الشركات للتوسع وتطوير البنية الأساسية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة