أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

‮»‬الضمانات الحكومية‮« ‬تحقق الاستفادة من استيراد اللحوم الإثيوبية


أحمد عاشور

تباينت آراء الخبراء حول إعلان الحكومة عن توفيرها جميع الضمانات، للحفاظ علي استيراد اللحوم والحيوانات الاثيوبية، حيث ذهب فريق من الخبراء الي ان استيراد اللحوم من اثيوبيا يمثل فرصة لزيادة المعروض في الأسواق، مما يؤدي الي انخفاض الاسعار، وهو ما يصب في مصلحة المستهلك، بينما يري فريق آخر ان استيراد اللحوم تواجهه معوقات عديدة، بسبب ضعف البنية التحتية لدي إثيوبيا وقلة المعدات والتجهيزات وصعوبة توفير الاشراف الطبي الدقيق، فيما اجمع الفريقين علي انه لا سبيل لزيادة الانتاج المحلي من اللحوم إلا عن طريق فرض قانون يحظر ذبح البتلو، بالاضافة الي تقديم التسهيلات لصغار المربين عن طريق منحهم قروضا ميسرة وتوفير الادوية والرعاية الصحية اللازمة للمواشي.


أوضح الدكتور محمد نجيب حسني، رئيس الادارة المركزية للحجز البيطري والصحي بالهيئة العامة للخدمات البيطرية التابع لوزارة الزراعة انه من المقرر خلال أيام، وصول 4 شحنات من اللحوم المبردة و2500 رأس حية من الابقار تم شحنها من إثيوبيا الي ميناء سفاجا، حيث تم الاتفاق علي استيراد 8000 رأس حية من الابقار علي دفعتين.

واوضح انه تم ارسال لجنة فنية بيطرية مكونة من 3 أطباء بيطريين لاجراء الفحص الطبي للحيوانات المستوردة طوال فترة الحجز التي تستغرق شهرا أو أكثر، وذلك للتأكد من خلوها من المسببات المرضية، ورصد قيام السلطات الإثيوبية بالاجراءات الحجزية اللازمة وفقا لتعليمات المنظمة العالمية للصحة الحيوانية، والتأكد من خلو الابقار من الاعراض المرضية خاصة الحمي القلاعية والجلد العقدي وأي أمراض معدية أخري.

وأكد ان اللحوم الاثيوبية تتمتع بمزايا عديدة، في مقدمتها انها رخيصة الثمن ويتراوح سعر الكيلو بين 30 و27 جنيها كما انه يسهل الحصول عليها عن طريق الشحن البحري حيث يستغرق وصولها 3 أيام فقط.

وردا علي ما أعلنته بعض الشركات المستوردة للحوم من دول أخري بانها سوف تقوم بحرب ضد استيراد اللحوم من إثيوبيا، أوضح ان السوق ليست ملكا لأحد ولا يحق لأحد أن يفرض من أين نستورد ومن أين لا نستورد، وأشار إلي أن استيراد اللحوم من إثيوبيا لا يعني غلق الاستيراد من الدول الاخري، فمصر تستورد من استراليا وأورجواي وجورجيا وغيرها من الدول نظرا، لان السوق تتسع لكل المستوردين طالما أنهم يعملون وفقا للمعايير القانونية الموضوعة.

وعن الانتاج المحلي ذكر انه يغطي حوالي %60 من الاستهلاك ودعا الجهات المختصة الي الاهتمام بتحسين السلالات الحيوانية والتوجه نحو المشروعات المنتجة للثروة الحيوانية ومنع ذبح البتلو لتحقيق الاكتفاء الذاتي.

في حين اكد محمد طلبة، رئيس شعبة القصابين بالاتحاد العام للغرف التجارية، ان استيراد اللحوم من إثيوبيا يتم منذ فترة طويلة، موضحا ان اللحوم الحية تخضع للإشراف الطبي الدقيق وتذبح علي الشريعة الاسلامية، مؤكدا ضرورة تجريم ذبح البتلو وتقديم قروض ميسرة لصغار المربين ودعم الخدمات الطبية وتوفير الادوية البيطرية.

في حين أكد »أحمد طه« وكيل شعبة القصابين، أن التوجه لاستيراد اللحوم من إثيوبيا يصب في الصالح العام للشعب المصري من خلال زيادة المعروض من اللحوم في السوق الأمر، الذي يؤدي الي انخفاض الاسعار، وأوضح أن هناك إقبالا جماهيريا كبيرا علي اللحوم المستوردة بسبب انخفاض اسعاره حيث يصل سعر الكيلو الي 27 جنيها فقط، ويري ضرورة التشديد علي عدم ذبح اللحوم البتلو وذلك لتحقيق الاكتفاء الذاتي والوصول الي التوازن بين العرض والطلب.

وأوضح »محمد زهران«، عضو شعبة القصابين، ان استيراد اللحوم من اثيوبيا فشل من قبل ،خاصة انه تم اكتشاف وجود امراض في هذه اللحوم، بالاضافة إلي انها »كبيرة السن« وذات اوزان خفيفة، وأكد انه بالرغم من اهمية الاستيراد لسد العجز المحلي لكنة من الضروري أن تكون النوعية المستوردة عالية الجودة وتخضع لإشراف طبي دقيق وفقا للمعايير المنصوص عليها.

وعن اسعار اللحوم أوضح ان الاسعار في مصر ترتفع من بدون مبرر وفي أوقات غريبة مثلما يحدث مع ارتفاع الاسعار بعد عيد الاضحي بأسبوع واحد فقط.

فيما اوضح حمدي النجا،ر رئيس شعبة المستوردين ومن كبار مستوردي اللحوم، أن أهم الدول التي يتم الاستيراد منها »البرازيل، الارجنتين، اروجواي ، الهند« وهي عبارة عن لحوم مبردة، واوضح ان هذه اللحوم تنال إقبالا شديدا من قبل المستهلكين لانها رخيصة الثمن مقارنة بالحوم البلدي ولصلاحيتها بالاستخدام في مجالات عديدة مثل التصنيع والفنادق.

وعن إعلان الحكومة عن استيراد اللحوم من اثيوبيا أوضح ان هناك مجموعة من المشاكل تواجه هذه العملية مثل الشحن وضعف البنية الاساسية والتجهيزات والمجازر لدي اثيوبيا، بالاضافة الي انه تم منع نقل البقر الحي القادم من اثيوبيا بين المحافظات، وعن الاجراءات التي تتخذها الحكومة لتيسير عملية استيراد اللحوم من اثيوبيا أنه لم يظهر أي جديد علي أرض الواقع، فيما يخص هذه الإجراءت، واوضح ان اللحوم البرازيلية تمثل اجود انواع اللحوم في السوق ويليها في ذلك الارجنتين وتعتبر اللحوم المستوردة من الهند ارخص انواع اللحوم واقلها جودة، مشيرا الي ان حجم المستوردة يصل إلي ما بين   250و300 ألف طن سنويا.

وعلق الدكتور ياسر حمودة، عضو مجلس الشعب، علي اعلان الحكومة عن استيراد اللحوم من اثيوبيا بقوله ان موقفها متذبذب، فالحكومة، كما ذكر، اعلنت من قبل عن وقف استيراد اللحوم من اثيوبيا بسبب اكتشاف بعض الامراض فيها ثم عادت وسمحت باستيرادها وفيما يتعلق بارسال قافلة مصرية الي اثويبا للتأكد من سلامة اللحوم المستوردة اكد ان الأمر غير قابل للتطبيق علي ارض الواقع في ظل العجز في اعداد البيطريين المشرفين علي سلامة اللحوم في الداخل ويبلغ هذا العجز حوالي 8000 بيطري، فكيف يتم توفير المشرفين للخارج!؟

واوضح انه علي الرغم من كون هذه اللحوم رخيصة مقارنة بنظيرتها البلدية التي ليست في متناول المواطن العادي فإن هناك خطورة من هذه اللحوم لعدم ضمان سلامتها.

ودعا الي إعادة تبني مشروع البتلو الذي كان موجودا من 10 سنوات وتوقف لضعف الميزانية المخصصة له، واعتبره من أكثر المشروعات التي تساعد علي تحقيق الاكتفاء الذاتي وتحقيق التوازن بين العرض والطلب.

ودعيا الدولة للتوجه نحو السودان باعتبارها مفتوحة الاراضي وتمتلك ثروة حيوانية كبيرة وتعتبر اسهل لمصر من اثيوبيا.

واوضح حمودة أن الهيئة العامة للخدمات البيطرية تعاني من ضعف القدرة المالية اللازمة، للقيام بواجباتها، بالاضافة الي عدم استقلالها المالي حيث تخضع لوزارة الزراعة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة