أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

الجارديان: الحكومة الإثيوبية تقوم بأعمال قتل واعتقال وتهجير قسرى للقبائل من أجل بناء السدود


 رجب عزالدين:
 
ذكرت صحيفة الجارديان البريطانية, فى تقرير لها نشر على موقعها الإلكترونى مؤخرا، أن الحكومة الإثيوبية تقوم بقتل المزارعين واعتقالهم إذا لم يوافقوا على التهجير القسرى  من قراهم القريبة من السد الإثيوبى الكبير الذى تعتزم الحكومة إنشاءه.

وأكد التقرير الذى أعده "جون فيدال" محرر الجارديان لشئون البيئة, أن جمعيات حقوق الإنسان فى إثيوبيا تشير إلى انتهاكات فظيعة لحقوق الإنسان من قبل السلطات الإثيوبية تجاه المزارعين والقبائل, حيث قامت باعتقال بعض شيوخ القبائل الموجودة فى وادى"أومو" السفلى المجاور للسد الكبير الذى يتم انشاؤه, كما قامت بعمليات تهجير قسرى لمعظم المزارعين والقبائل الموجودة بالوادى.
ويعد وادى "أومو" أحد المواقع الأثرية فى العالم, وفقا لتقرير اليونسكو الأخير, كما يعد مأوى للعديد من الجماعات العرقية ولأكثر من 200 ألف راعٍ ومزارع من اثنيات مختلفة مثل "جماعات الكيجو" و"البودى" و"الموتسى" و"النانجاتم"، وكلهم يعتمدون فى حياتهم على تدفقات المياه السائلة التى تفيض على أراضيهم من بحيرة تركانا الكينية.

ومن المتوقع أن تدمَر حياة هذه القبائل والمجموعات المختلفة, بسبب مشروع السد الذى تطمح الحكومة في إنشائه، حيث تعتزم تحويل وادى أومو إلى منطقة كبيرة للتجارة الزارعية, فضلا عن إبرام الحكومة عقودًا واتفاقيات مختلفة مع شركات هندية وماليزية, لتحويل هذه المناطق الرعوية إلى مزارع لزارعة زيت النخيل وبعض المحاصيل والحبوب الأخرى فى مناطق كبيرة من الإقليم.
وذكر التقرير أن الحكومة نشرت أكثر من 200 جندى فى الإقليم, لمواجهة أى احتجاجات ضد المشروع، كما قامت القوات بعمليات قتل وتهجير قسرى لكل الموجودين.
 
وقال أحد المواطنين لمراسل الجارديان: "كنت أمارس عملى فى حقلى بسلام, فإذا بالجنود يطلقون علىّ الرصاص بدون سبب، وفى هذا اليوم قتلوا أحد عشر مزارعًا من زملائى, وقاموا بإلقاء أربع جثث قرب جسر قرية (ديما) وشاهدت الضباع تأكلهم".
بينما قال آخر: إن كل الطرق التى شيدناها منذ سنوات يتم تدميرها من قبل الشاحنات الضخمة التى أتوا بها للحفر، ولا أحد يقوم بشيء من أجلنا، كما أنهم قاموا بتحويل مجري معظم المياه إليهم, ولم يبق لنا شيء نشربه، ولا خيار لنا سوى الذهاب للجبال وهى خطيرة أيضا.

بينما قال آخر:"الحكومة تقوم باقتلاع الحشائش والنباتات والأشجار, حتى تمكن الشركات الماليزية والهندية من إنشاء المزارع دون مراعاة للمواطنين الموجودين أو مساعدتهم، فلم يعد لدينا ماء, ومواشينا معرضة للجفاف، ونحن مقبلون على مجاعة".
وتنكر الحكومة هذه الجرائم, وتتحجج بأنه سيتم توفير 150 ألف فرصة فى الزراعة بعد ذلك, لكن تقرير معهد أوكلاند للدراسات البيئية الأخير يشير إلى صعوبة تحقيق ذلك .

وأشار التقرير إلى أن الحكومة الإثيوبية قد قامت بمجرزة قتل فيها أكثر من 60 مواطنًا فى منطقة "سورى" القريبة من السد الكبير في مايو الماضى، كما قامت باعتقال مجموعة عشوائية من الناس, وحكمت عليهم بالسجن لمدد تتراوح بين 18 و20 عامًا بتهم غامضة، كما قتل 17 آخرون فى أكتوبر الماضى إثر تصديهم لأعمال التجريف التى تقوم بها إحدي الشركات الماليزية فى المنطقة, الامر الذى جعل هذه الشركات لا تعمل بعد ذلك إلا فى حراسة الجنود، كما تقرر اعتقال أربع قياديين بمنطقة "سورى" وحبسهم تعسفيًا مع منع زيارتهم لأهالى المنطقة, الأمر الذى ينذر بتدهور الأوضاع الإنسانية فى إثيوبيا.
 


بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة