أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اتصالات وتكنولوجيا

التگنولوجيا الخضراء‮.. ‬سلاح الشرگات لمواجهة الانبعاثات الضارة


نظمت علي هامش فاعليات معرض ومؤتمر Cairo ICT   ندوة للتوعية بمخاطر المخلفات الالكترونية، وأهمية الارتقاء بمفهوم »التكنولوجيا الخضراء« Green Tech  والتي تعتبر أحد التوجهات العالمية للتقليل من مخاطر انتشار الانبعاثات الكربونية الضارة، وأكد المشاركون أن قضية الانحباس الحراري والخطر البيئي علي الصحة والحياة.
 
في الوقت نفسه جاء الإعلان عن تدشين الشركة المصرية لتدوير المخلفات الإلكترونية، بناء علي تعاون مشترك بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزارة البيئة وشركة كمبيومي وشراكة دنماركية، تقوم الشركة بتدوير المخلفات الإلكترونية بالطريقة الصحيحة للحفاظ علي البيئة وتقليل المشكلات التي واجهت شركات تكنولوجيا المعلومات المهتمه بالأمر في الماضي، خاصة شحن هذه المخلفات لتدويرها خارج مصر وهي المشكلة التي ربما كانت الحاجز الأكبر وراء اتمام هذه المشروعات في الفترة الماضية.
 
وتعد الندوة الخاصة بالتكنولوجيا الخضراء هي أول ندوة رسمية تناقش قضية المخلفات الالكترونية، ولذلك علينا النظر للسلبيات والايجابيات وربما كان للعمل التطوعي  الفردي لشركات المحمول وشركات الاتصالات دور جيد، إلا أن تضافر الجهود وبدخول وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات حتما سيجعل هناك نتائج رائعة خلال السنوات المقبلة ربما يمكننا عرضها خلال الدورة المقبلة لكايرو آي سي تي.

 
قال عمروشعيرة، مدير عام شركة كبيومي، إن فكرة انشاء الشركة المصرية لتدوير المخلفات الالكترونية جاءت بناء علي دوافع المسئولية الاجتماعية، وان الاتجاه العالمي يبحث بجدية في كيفة حماية البيئة من التغيرات المناخية وسبل الحد من الانبعاثات الكربونية، مضيفا أنه تجب معرفة  مرادفات المصطلحات الخاصة بالتكنولوجيا الخضراء لتوعية الأجيال القادمة بأهمية هذه الثقافة وكيفية الوصول إلي بيئة نقية.

 
من جهتها قالت الدكتورة هدي بركة، مساعد أول وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إن شركات المحمول في ظل الوصول الي نسبة التشبع الخاصة بالهواتف المحمولة التي وصلت لـ %65 وهي أضعاف نسب انتشار التليفون الثابت، إلا أنه يجب أن يتم تقليل انبعاثات هذا الانتشار الكبير للمحمول التي ربما تحمل قدرا كبيرا من المخاطر البيئية.

 
وأشارت الي قيام موبينيل بعدد من المشروعات لجمع بطاريات المحمول التالفة، جمع منها 25  ألف بطارية، وتم ذلك تحت إشراف وزارة البيئة، والتي تعد مجهودات ذاتية تحت مظلة العمل التطوعي أوالمسئولية الاجتماعية، ولوكانت هناك شركة مصرية لادارة وتدوير المخلفات الالكترونية في ذلك الوقت لكنا استعنا بها للتصرف في هذه المخلفات.

 
ومن بين الجهود التي قامت بها شركات المحمول لتقليل المخلفات، مسالة »الشحن علي الهواء« للتحكم في المطبوعات والمخلفات الخاصة بكروت الشحن والتي بدأت بكروت بلاستيكية ثم تطورت لكروت ورقية، حيث تم خلال العام الماضي  توفير 150 مليون كارد وتوفير طباعتها وما يمكن أن ينتج عنها من مخلفات.

 
وتناول الحضور مسألة تجميع النفايات الالكترونية والمخلفات والتي تعتبر مسألة غاية في الأهمية والخطورة، إلا أن وجود حافز للمواطن العادي للتخلص من اجهزة الموبايل والكمبيوتر والتلفزيونات وغيرها من الأجهزة التالفة بالطريقة السليمة ربما سيمثل عائقا أمام نجاح المشروع، وهي مشكلة بحاجة إلي حل إيجابي وواقعي بخلاف الحديث عن المثالية والعمل التطوعي.

 
من جهة أخري قالت نهي سعد، مدير مسئولية الشركات تجاه المجتمع بشركة فودافون مصر إنه  ربما عانت شركات المحمول سابقا من تجميع المخلفات الالكترونية، وشحنها للخارج للمصانع التي تقوم بتدوير هذه النفايات، ربما تكون النتائج الخاصة بالعملية ككل والانبعاثات الخاصة بعمليات الشحن والنقل عن طريق الطيران لا تتناسب مع فك المبادرة للتحكم في النفايات وتقليل الانبعاثات الضارة.

 
   وأكد الحضور أن الوعي البيئي يعتبر البعد الأكثر اهمية في انشاء هذه الصناعة المفيدة للبيئة، وان مثل هذه المشروعات الكبيرة لا يمكن العمل فيها بشكل فردي وطالب الحضور وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ببذل مزيد من الجهد لتوحيد جهود الشركات للوصول إلي الهدف المطلوب.

 
وربما تحمل مسألة إنشاء شركة مصرية تختص بتدوير المخلفات الالكترونية نظرة تفاؤلية للمستقبل خاصة بعد مشكلات الماضي في هذا السياق، بالاضافة إلي البعد الاقتصادي والنموذج الاقتصادي لهذا المشروع والذي من المتوقع أن يكون رافدا جديدا لخلق فرص عمل للشباب.

 
وأشار الحضور إلي دور شركات المحمول في نشر ثقافة التخلص الامن والصحيح من المخلفات الالكترونية، ويمكن استغلال الدعايا الخاصة بشركات المحمول في إطار حملة قومية، لنشر هذه الثقافة.

 
قال المهندس عادل الشافعي، مدير قسم المواد الكيمائية والنفايات الضارة بجهاز شئون البيئة والمسئول عن تطبيق اتفاقية بازل، إن هناك 40 مليون طن مخلفات تكنولوجية سنوياً وهي نسبة كبيرة للغاية، ما يقلل من التفاؤل بشأن قلة الانبعاثات الصادرة من المصانع التكنولوجية.

 
وأضاف أن المخلفات الإلكترونية ضمن أهم 5  محاور في خطة اتفاقية بازل والتي صدقت عليها 174  دولة ولم توقع عليها أمريكا لأسباب اقتصادية. موضحاً أن مصر لها دور في هذه الاتفاقية ووقعت عليها عام 93.

 
وأشار إلي أن قانون التجارة في مصر كان يسمح منذ 3 سنوات باستيراد اجهزة مستخدمة مر عليها 10 سنوات ولكن الآن تم تخفيض النسبة إلي 5  سنوات والآن التوجه إلي تقليل الرقم إلي عامين.

 
وأكد أن الصين، خاصة هونج كونج من أكبر مستقبلي النفايات التكنولوجية علي مستوي العالم ورغم أن الصورة لدينا في مصر ليست مخيفة لكن يجب الحذر لأن المخاطر الصحية رهيبة وثبت تأثيرها في أطفال الصين.

 
وأوضح أن الرقم A1118 في اتفاقية بازل يبرز خطورة النفايات التكنولوجية، مشيراً إلي أن قانون البيئة منذ صدوره عام 94 وهويناقش أجزاء كبيرة من هذه القضية. مشيراً إلي أن وزارة البيئة تتعامل مع الموضوع بشكل من الجدية، فقبل صدور قانون البيئة في 94 كان التعامل مع اتفاقية بازل، ومصر أصدرت في 2004  قراراً يحظر التعامل مع الدول التي لم توقع علي اتفاقية بازل.

 
قال د.حسام علام، مسئول المنظمة الاقليمية للبيئة »سيداري« إن مشروع تدوير المخلفات التكنولوجية يجب أن يكون إقليمياً وليس محلياً فقط، موضحاً أن ذلك أفضل بكثير، لأن الانعكاسات الخطيرة للمخلفات لا تنعكس علي الدولة فقط ولكن علي كل الدول المجاورة.

 
كما أوضح أن التكنولوجيا رغم المخلفات الناتجة عنها وتسببها في تلوث البيئة فإن لها تأثيرات إيجابية، مثل المؤتمرات عبر الهاتف والتي  تحافظ علي البيئة، وهذا التوجه موجود في أوروبا ونتمني أن ينتشر في مصر والدول العربية. وأضاف أن المنظمة منذ 3  أعوام تهتم بموضوع النفايات التكنولوجية ويتم عمل حصر لمعرفة كميات المخلفات التكنولوجية والخروج ببرامج عمل  ووضع برامج توعية وتدريب للناس علي كيفية استخراج المخلفات التكنولوجية.

 
وقال شريف عيسي، مدير الشئون البيئية والصحية والتنظيمية بشركة موبينيل، إن الشركة قامت بعدة مشروعات للحفاظ علي البيئة ومنها مشروع تجميع البطاريات التالفة وتم تجميع 25 ألف بطارية ومشروع آخر للتوعية بكيفية التخلص الأمن من بطاريات المحمول وذلك بمحافظات مصر المختلفة.

 
أوضح المهندس خالد ربيع، مدير شركة نوكيا سيمنس للشبكات، أن هناك دورات من مؤسسة »مجموعة المناخ« أكدت أن تاثيرات قطاع الاتصالات والتكنولوجيا في البيئة لا تتعدي %2 ورغم أنها نسبة محدودة لكن المخاوف من تضاعف النسبة بحلول 2020 موجودة. مشيراً إلي أنها كشركة تحاول حل المشكلة من خلال 3 محاور: الأول جانب الابحاث والتطوير وجزء كبير مخصص لأبحاث الطاقة ومن خلالها تم انتاج منتجات تتحمل درجات حرارة عالية دون تكييف وأقل في استخدام الطاقة بنسبة %60 بالاضافة لمنتجات تعتمد علي الطاقة الشمسية.

 
وأوضح أن المحور الثاني خاص بكيفية بناء الشبكات وكيفية عملها والتخطيط لها من أجل ضبط الأداء من خلال شبكات أقل بالكفاءة نفسها. أما المحور الثالث فهوالتوعية بالتكنولوجيا ودور التكنولوجيا في تقليل استهلاك الطاقة.

 
قال المهندس شريف عبدالرحيم، مدير المكتب الفني بوزارة شئون البيئة،: إن العلاقة بين التكنولوجيا والبيئة وثيقة ولها جانبين »سلبي وإيجابي« ورغم أن الايجابيات أكثر لكن الجانب السلبي مدمر للبيئة وتاثيره مدمر للغاية. مشيراً إلي أن منظمومة الـ Green ICT  تنقسم إلي المنتجات التكنولوجية والتطبيقات التكنولوجية وإعادة التجميع، وأوضح أن هناك تاثيرات مباشرة وأخري غير مباشرة للآثار الناتجة من التكنولوجيا.

 
أضاف أن المنازل الذكية وحلول الاتصالات تلعب دوراً كبيراً في تحسين البيئة لكن الموضوع يحتاج إلي توعية كبيرة، مشيراً إلي أنه من التاثيرات غير المباشرة للتكنولوجيا استخدام الانترنت الذي ساهم بشكل كبير في تحسن البيئة، فالفيديوكونفرانس خفف الضغط علي المواصلات، وبالتالي قلت الانبعاثات البيئية، ورسائل الإيميل وفرت علي البيئة الكثير من خلال التقليل من عمليات الشحن، ايضاً الكاميرات الديجيتال قللت من طبع الصور والافلام البلاستيكية فساهم في تحسين البيئة.

 
أشار إلي أن هناك تأثيرات سلبية ضارة تتمثل في الانبعاثات الصادرة من الصناعة وأيضاً المخلفات التكنولوجية لها آثار مدمرة للبيئة، موضحاً أن مفهوم البيئة التكنولوجية الخضراء يمكن أن يكون له تأثير إيجابي.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة