أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

تعاف مبشر لقطاع التجزئة في الولايات المتحدة‮.. ‬ومنطقة اليورو


إعداد - نهال صلاح
 
دفعت عودة المستهلكين الأمريكيين للإنفاق خلال الشهر الماضي إلي تعافي مؤشرات تجارة التجزئة وتحقيقها نتائج أفضل مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي والتي أعقبت الأزمة الاقتصادية العالمية.

 
ووفقاً لمؤسسة طومسون »رويترز« سجل قطاع التجزئة بشكل كلي بالولايات المتحدة أقوي نتائج له منذ ابريل عام 2008 حيث زادت مبيعات المتاجر التي افتتحت قبل عام بما نسبته %3.3 في يناير الماضي وكان تجار التجزئة قد تكبدوا في الشهر نفسه من العام الماضي تراجعاً بمقدار %5.6 في المبيعات بعد موسم قاس لمشتريات عطلة أعياد الكريسماس.
 
كما أشار مؤشر يعرف بـ»ريتايل ميتريكس« الي ارتفاع مبيعات نفس المتاجر بمقدار %3.3 ايضاً في شهر يناير الماضي، وهي نسبة أعلي من التوقعات السابقة والتي أشارت إلي ارتفاع المبيعات لمتاجر التجزئة بمقدار %2.4 للشهر الخامس علي التوالي الذي يسجل فيه المؤشر نمواً إيجابياً سنوياً للمبيعات.

 
وقد رفع عدد من متاجر التجزئة لاحقاً بعد إعلان هذه النسبة من التوقعات لإيراداتهم للربع الاخير من العام الحالي.

 
وأعربت جانيت هوفمان مدير الادارة العالمية لتجارة التجزئة لدي شركة »اكسينتر« لتقديم الخدمات الاستشارية، عن اعتقادها بأن الطلب الاستهلاكي زاد منذ أعياد الكريسماس الاخيرة واستمر في هذه الزيادة، وأضافت »هوفمان« أن تجار التجزئة يقومون بعمل أفضل في إدارة المخزون لديهم، ولذلك لم تحدث نوبة انخفاض المبيعات التي شهدتها البلاد في العام الماضي،وهو الأمر الذي من شأنه أن يساعد في تحقيق الارباح.

 
وذكرت جريدة »وول ستريت جورنال« أن المتاجر الكبري حققت زيادة في المبيعات بمقدار %2.5 متغلبة علي توقعات المحللين بمعاناتها من هبوط بمقدار %0.9 كما أظهرت نتائج متاجر الملابس زيادة في المبيعات بمقدار %7.3 في الوقت الذي كان يتوقع فيه أن تحقق زيادة بمقدار %3.9، بينما سجلت متاجر الخصومات زيادة في المبيعات بمقدار %4.5.

 
ومن بين المتاجر الكبري ذات الفروع المتعددة أعلنت سلسلة متاجر »ماسي« المتوسطة الحجم زيادة في المبيعات بمقدار %3.4 قائلة إن التحول الذي قامت به باتجاه توفير مطالب المستهلكين المحليين من البضائع قد أثمر، كما زادت سلسلة متاجر التوقعات الخاصة بإيراداتها في الربع المالي الاخير من العام الحالي، كما زادت مبيعات متجر »كول« للخصومات بمقدار %6.5 في الشهر الماضي مما دفعه الي زيادة ايراداته المستهدفة، وسجل أيضاً متجر »ساكس« زيادة في المبيعات في شهر يناير الماضي بمقدار %7 فيما أعلن متجر »جي. سي. بيني« عن هبوط في المبيعات بمقدار %4.6، ولكنه أشار إلي أن هذه النسبة تعد أفضل من التوقعات بمعاناته من هبوط في المبيعات بمقدار يتراوح بين %5 و%8 وفي توافق مع انخفاض مبيعات التصفية المتوقعة بسبب مستويات المخزون التي تم التقليل منها في موسم العطلات.

 
وقد استمرت مبيعات متاجر الملابس في نفس الأداء القوي الذي حققته في فترة عطلة الأعياد، وأظهرت أداء جيداً في شهر يناير الماضي عبر تحويل ما يعتبر عادة شهراً لمبيعات التصفية الي فرصة لعرض بضاعة الربيع بأسعارها الكاملة. فقد أبقت متاجر الملابس علي مخزونها ضعيفاً وحافظت علي الخصومات طوال فترة العطلات، تاركة المتسوقين تواقين الي البضائع المنخفضة الاسعار في العام الجديد وذلك وفقاً لرئيس شركة »ريتايل ميتريكس« كين بيركينز.

 
وأضاف »بيركينز« أن المشترين تهافتوا علي أي بضائع متبقية من التصفيات خلال أول اسبوعين عن شهر يناير ثم تحولوا الي ملابس الربيع والتي تم بيعها بالقرب من أسعارها العادية دون تخفيض.

 
وكانت النتيجة أكبر زيادة في المبيعات منذ ما يقترب من العامين ولا يعني ذلك أن المستهلكين قد عادوا بقوة لكنهم مازالوا في حاجة إلي اغرائهم بالصفقات، ولكن هذه النتيجة تظهر أن تجار التجزئة والمستهلكين يمتلكون قدرة افضل علي معالجة ظروفهم، مما يشير بعض الشيء الي تحسن قد تشهده الارباح والمبيعات.

 
واعتبر شهر يناير تاريخياً فترة للتصفيات بالنسبة لمتاجر التجزئة، ولذا فهي فترة غير مهمة نسبياً بالمقارنة بمواسم العودة للمدارس، وأعياد الكريسماس، ومعظم ما قام المتسوقون بشرائه كان معروضاً في التخفيضات.

 
أوضح »جاروني مارتيس«، مدير الابحاث الاستهلاكية لدي وكالة »طومسون رويترز« أنه في الوقت الحالي، لدي الجميع صديق أو عضو بالعائلة مازال لا يمتلك وظيفة.

 
ومن جانبهم ذكر محللو مبيعات التجزئة أن نتائج الشهر الماضي تبدو جيدة بشكل كبير بسبب مقارنتها بالنتائج الضعيفة لشهر يناير من عام 2009، وليس بالضرورة بسبب تحول في ثقة المستهلك، وعلي الرغم من ذلك فإن شهر يناير الماضي قد مثل خامس شهر علي التوالي من المبيعات الإيجابية لنفس المتاجر التي بدأت العمل منذ عام علي الاقل، وهو المؤشر الرئيسي للأداء لصناعة التجزئة، بعد شهور من الانخفاضات الحادة، كما صرح مايكل. بي. بنيميرا، كبير الخبراء الاقتصاديين مدير الابحاث لدي المجلس العالمي لمراكز البيع »وهي مجموعة صناعية«، بأن نتائج شهر يناير تعد مكاسب مثيرة للاعجاب، كما أنه من المرجح أن متاجر التجزئة تمتعت بهوامش أفضل من الارباح لأنها لم تحتاج الي اجراء تخفيضات بنفس الحدة مثلما فعلت في العام الماضي ولأن يناير شهر التصفيات، اعتبر أقل أهمية بالنسبة للربع الأخير من العام عن شهور العطلات الحرجة في نوفمبر وديسمبر، ومع ذلك فإن نتائج الشهر نفسه كانت بمثابة وضع القليل من التجميل علي وجه الكعكة التي تم خبزها وذلك وفقا لتودسلاتير، المحلل لدي »لازارد كابيتال ماركتس«.

 
وقال المجلس العالمي لمراكز البيع إنه من المرجح زيادة مبيعات شهر فبراير لنفس المتاجر بحوالي %2 حيث ستتم مقارنتها بالمبيعات الضعيفة لشهر فبراير من عام 2009، وبسبب تحسن الاقتصاد.

 
من ناحية أخري أشار النمو الضعيف لمبيعات قطاع التجزئة في المانيا وزيادة البطالة في اسبانيا الي أن الطلب الاستهلاكي لا يوفر الدعم اللازم لتعافي اقتصاد منطقة اليورو.

 
وذكر مكتب الاحصاءات الفيدرالي الالماني أن حجم مبيعات التجزئة لأكبر اقتصاد في منطقة اليورو قد حقق نمواً بمقدار %0.8 في النتائج المعدلة لشهر ديسمبر الماضي، كما قام مكتب الاحصاءات بخفض الهبوط الشهري الذي شهده شهر نوفمبر الماضي بعد تعديله إلي %1.7 وعلي الرغم من أن هذه الارقام تشير الي أن الازمة الاقتصادية لم تمنع الالمان من القيام بعمليات شراء في فترة الكريسماس، فإن هناك مؤشرات قليلة علي استدامة التعافي في الانفاق.

 
ومن جانبه ذكر »كين واتريت« المحلل الاقتصادي لدي بنك »BNP « باريبا أن الضعف المستمر في الانفاق الاستهلاكي مازال معوقاً أمام زيادة قوة واستدامة التعافي في المانيا ومنطقة اليورو وأعربت »HDE « وهي مجموعة صناعة التجزئة الالمانية عن توقعها بمعاناة قطاع التجزئة في المانيا من هبوط بمقدار %0.5 بالقيم الحقيقية خلال العام الحالي، وكانت الارقام الرسمية قد أظهرت أن مبيعات قطاع التجزئة الالماني قد هبطت بمقدار %1.8 في العام الماضي ككل، وهو ما يعد أضعف عام منذ بدء العمل باليورو كعملة في المانيا.

 
وكانت البطالة في المانيا قد ازدادت بمعدل أقل مما كان متوقعاً بسبب تحركات الحكومة لحماية سوق العمل من الازمة المالية ويبدو أن القطاع العائلي ساده شعور بالتوتر بشأن التوقعات الاقتصادية كما أن برنامج العمل المؤقت قد يكون قلل من حجم الدخل المتاح للانفاق لدي المستهلكين عن المستويات الاعتيادية.

 
علي صعيد آخر أشارت الارقام الخاصة بالبطالة في اسبانيا الي أن التوقعات بالنسبة لمبيعات التجزئة هناك قد تكون أكثر سوءاً، وذكرت وزارة العمل الاسبانية أن المطالبات باعانات للبطالة قد ارتفعت بمقدار %3.1 في شهر يناير عن ديسمبر لتصل الي 4 ملايين طلب وبالمقارنة بشهر يناير من العام الماضي، فقد كانت المطالبات بإعانات للبطالة أكثر ارتفاعاً بمقدار %22.

 
وصرحت »مارافيلاس روجو« وزيرة التوظيف الاسبانية بأن شهر يناير يعتبر تقليدياً شهريا سيئاً بالنسبة لعمليات التوظيف حتي في الاوقات التي تشهد نمواً، ولكن المحللين الاقتصاديين قالوا إنه لا يمكن اخفاء الضعف الذي يعاني منه الاقتصاد الاسباني، وقد ذكر كولين اليس المحلل الاقتصادي الأوروبي لدي »دايو كابيتال ماركتس يوروب« أن الاقتصاد الإسباني يبدو متجهاً نحو فترة طويلة ومؤلمة من الاقتصاد في النفقات مع قيامه بالتكيف، وإصلاح الأوضاع بعد الانهيار الذي شهده قطاع الإنشاءات.

 
وتقول صحيفة »وول ستريت جورنال« إن التعافي البطئ في الطلب الاستهلاكي والمقدار الكبير من الطاقة الإنتاجية الإضافية غير المستخدمة في منطقة اليورو تبدو أنها تحافظ علي منع الضغوط التضخمية من الظهور، مما يعزز من التوقعات بعدم رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار  الفائدة لبضعة شهور مقبلة.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة