أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

مسابقة‮ »‬تيمور‮« ‬للإبداع‮.. ‬بصيص من الأمل أمام كتاب المسرح الشباب


كتبت ــ سلوي عثمان:
 
علي هامش فاعليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته 42 قامت الهيئة العامة للكتاب منذ أيام بتنظيم احتفالية لتوزيع جوائز مسابقة تيمور للإبداع المسرحي دورة 2008 ــ 2009، وهي الجائزة التي تقوم رشيدة تيمور حفيدة الكاتب الراحل محمد تيمور بمنح قيمتها المالية، بينما تتولي الهيئة العامة للكتاب نشر المسرحيات الفائزة.

 
 
الكتاب السوريون كان لهم النصيب الأكبر في جوائز هذا العام فنال عبد الله الكفري الجائزة الأولي عن مسرحية »دمشق... حلب« وقيمتها ثلاثة آلاف جنيه، والمركز الثاني فاز به وائل قدور عن مسرحية »الفيروز« وقيمتها ألفا جنيه، أما المركز الثالث ففاز بها المؤلف المصري عبد المؤمن أحمد عبد العال عن مسرحية »الفئران لا تغادر السفن الغرقي« بمبلغ ألف وخمسمائة جنيه.
 
وتشكلت لجنة تحكيم هذا العام من د. هدي وصفي، مدير مركز الهناجر للفنون، ود. أحمد سخسوخ رئيس المعهد العالي للفنون المسرحية السابق، ود.رفيق الصبان، الناقد المسرحي والسينمائي، والمؤلفين المسرحيين محمد أبو العلا السلاموني وسعيد حجاج.

 
بداية أوضحت السيدة منيرة حسن، المشرفة علي الجائزة بالهيئة المصرية العامة للكتاب، أن جائزة تيمور منذ بدايتها في 1990 وهي تحتضن الكتاب الشباب من كل الدول العربية تحت سن 35  عاماً، مشيرة الي أن هناك سنوات لم يكن بها فائزون مصريون، وهذا بالطبع يتوقف علي وجهة نظر لجان التحكيم في الأعمال التي تستحق الجائزة.

 
وأوضحت أن هذا العام شهد تقدم أكثر من 100 مؤلف من محتلف الدول العربية لنيل جوائز المسابقة التي تعتبر فرصة لكل شاب موهوب يؤلف للمسرح، فالفوز بهذه الجائزة يمثل بالتأكيد دعاية مجانية هائلة لكتاباته، كما أنها فرصة لنشر الكتاب أو القصة أو النص بجهة من أهم جهات النشر في الوطن العربي وهي الهيئة المصرية العامة للكتاب.

 
من جانبها، أشادت الدكتورة هدي وصفي، عضو لجنة تحكيم المسابقة، هذا العام بمستوي الأعمال المسرحية التي تقدم للجنة، موضحة أن مسابقة »تيمور« تعتبر واحدة من أهم الفرص التي تقدم للشباب الكتاب، معتبرة أنها خطوة مهمة لكل من يبحث عن فرصة للنشر والانتشار عندما تتوافر لديه الموهبة اللازمة لتقديم نص جيد.

 
وأشارت »وصفي« الي أن تنوع التجارب يعد من أهم مميزات مسابقة تيمور باعتبارها من المسابقات العربية القليلة التي تهتم بالشباب داخل العالم العربي بالكامل، فتكون أمام لجنة التحكيم أعمال مسرحية شبابية من أكثر من 15 دولة عربية مختلفة.

 
وعن فوز اثنين من الكتاب السوريين هذا العام أوضحت وصفي أن لجنة التحكيم لا تنظر لجنسية المؤلفين وهي تقيم المسرحيات، بل تهتم فقط بمحتوي المسرحية ومدي تميزها فنيا، فهذا هو المعيار الوحيد لفوز الأعمال المسرحية وأشارت الي أن الاختيار كان صعباً للغاية لأن عدد الجوائز قليل مما يجعل المفاضلة أصعب.

 
أما الناقد المسرحي أحمد عبد الرازق أبو العلا، فأوضح أن مسابقة تيمور للإبداع المسرحي خرج من تحت عباءتها العديد من كتاب المسرح الذين أصبحوا كتابا بارزين بعد فترة قصيرة من فوزهم، مشيراً الي أن تجربة التقدم بعمل مسرحي لمجموعة من المتخصصين وأساتذة المسرح لقراءته وتقييمه هي في حد ذاتها فرصة لا يحظي بها الكثيرون.

 
وأوضح »أبو العلا« أن الوسط المسرحي يعيش حالة من استبعاد الكتاب الشباب لصالح كتاب المسرح الكبار الذين تتركز عليهم الأضواء دائما، لذا فهذه المسابقة تعد محاولة لإخراج المواهب الجديدة للنور، وهو أمر يفتقده كثيرا المسرحان المصري والعربي بوجه عام.

 
أما عبد المؤمن أحمد عبد العال، الفائز بالجائزة الثالثة بالمسابقة عن مسرحية »الفئران لا تغادر السفن الغرقي«، فأعرب عن سعادته البالغة بهذه الجائزة التي تعتبر الأولي في حياته، موضحا أن الوقوف أمام طابور النشر في الهيئات المصرية الحكومية كان سيستغرق وقتاً طويلاً جداً، كما أنه لم يرغب في نشر مسرحيته بدار نشر خاصة، معتبراً أن الفرصة الحقيقية للنشر عندما توجد لجنة متخصصة لإجازة النصوص وهو ما يحدث مع الهيئات الحكومية.

 
وأشار »عبد العال« الي أن فرصة الفوز في مسابقة مثل جائزة تيمور تعتبر حلماً للكثير من الشباب العربي وليس المصري فقط، فهي مسابقة مسلط عليها الضوء من العديد من الكتاب والنقاد المتخصصين ، كما أنها من الممكن أن تكون فرصة لتنفيذ النص علي خشبة أحد المسارح، وهو ما يحلم به كل كاتب مسرحي شاب.

 
وأكد أن هذه الجائزة ستكون دافعا عظيما له لاستكمال مشواره في التأليف، مشيرا إلي أنه سيبحث عن مسابقات أخري مصرية وعربية لتقديم نصوصه الجديدة بها وهو ما كان سيفكر فيه مرة أخري لو لم يكن قد فاز بهذه الجائزة.

 
في حين أعربت رشيدة تيمور عن سعادتها البالغة من حضور عدد كبير من المسرحيين، مشيرة الي أن فكرة إنشاء هذه المسابقة جاءت بعد أن حاول والدها جاهدا نشر تراث جدها، لكنه فشل، وبعدها هاجروا إلي فرنسا وظل حلم والدها قائما حتي بدأ يشعر بالإحباط من عدم قدرته علي إحياء كتابات والده، وهو ما دفعها للعودة إلي القاهرة والتحدث مع محمد سلماوي، رئيس اتحاد كتاب مصر، وكان هو حلقة الوصل لإعادة نشر تراث الراحل محمد تيمور، ورغم إشادة كثير من الكتاب والصحفيين بالفكرة فإن الكاتب والناقد فؤاد دوارة هاجم المسابقة بشدة، وعندما استوضحت منه السبب أشار عليها بتخليد اسم محمد تيمور بطريقة مختلفة، وهو نشر أعمالا إبداعية جديدة عليها اسمه من خلال تنظيم مسابقة لتصبح مسابقة »تيمور للإبداع المسرحي«، الآن واحدة من أشهر مسابقات النصوص المسرحية في الوطن العربي.

 
 وأشارت الي أن التقدم للمسابقة الجديدة لعام 2009 ــ 2010 سيدور حول موضوع »المجتمع«.

 
الجدير بالذكر أن محمد تيمور الذي تحمل الجائزة اسمه ولد في 1892 وتوفي 1921، وهو من مؤسسي الأدب القصصي والمسرحي في مصر، وسافر إلي باريس لدراسة القانون إلا أنه عشق الأدب والمسرح وهو هناك، وعاد تيمور إلي القاهرة مع اشتعال الحرب العالمية الأولي 1914 ليمارس منذ ذلك الحين الابداع القصصي والمسرحي، متأثراً فيها بالمذهب الواقعي، واشترك تيمور في تأسيس »جمعية أنصار التمثيل« والتي مثلت من تأليفه عدة مسرحيات كوميدية اجتماعية منها »العصفور في القفص« و»الهاوية« وأوبريت »العشرة الطيبة«.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة