أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

‮»‬خالتي صفية والدير‮« ‬علي مسرح ميامي


المال - خاص

»خالتي صفية والدير« واحدة من أشهر روايات بهاء طاهر، وهي واحدة من الروايات التي نسج فيها طاهر شكل الحياة الصعيدية داخل صفحات الرواية
.

نالت هذه الرواية شهرة أكبر بعد تقديمها منذ سنوات علي شاشة التليفزيون المصري بعد تحويلها لمسلسل بنفس الاسم، كما بدأ اسمها يعود بقوة من جديد منذ أيام بعد أن تحولت لمسرحية تقدم حالياً علي مسرح ميامي لتحمل أيضا نفس الاسم .

مسرحية »خالتي صفية والدير« تعيد الفنانة صابرين لخشبة المسرح بعد غياب دام لأكثر من عشر سنوات، ويشاركها البطولة صلاح رشوان بعد اعتذار الفنان أشرف طلبة عن تقديم نفس الدور قبل الافتتاح بأيام قليلة وهشام عبدالله، والإعداد والإخراج لمحمد مرسي.

ظلت بروفات هذه المسرحية مستمرة فترة طويلة حتي إنك تجد نفسك دخلت لعالم الصعيد بالفعل من جراء اتقان الممثلين للهجة الصعيدية التي تعتبر واحدة من أصعب اللهجات المصرية.

ومنذ لحظات العرض الأولي يكتشف المتفرج أنه أمام حالة من تكامل العناصر المسرحية فالإضاءة والديكور ومعهما حركات الممثلين كونوا تناسقاً يحسب لمخرج العرض، كما أن الدراما المسرحية التي قدمها الممثلون نسجت خيوط الرواية بطريقة مسرحية ممتعة.

قدمت مسرحية »خالتي صفية والدير« لنفس المخرج منذ أربع سنوات كواحدة من عروض مركز إبداع الإسكندرية المشاركة ضمن عروض المهرجان الدولي للمسرح التجريبي، ونال جائزة أفضل عمل جماعي ولكن العرض الذي يقدم حاليا علي مسرح ميامي ظهر مختلفا ليس فقط لوجود ممثلين أكثر احترافية، وإنما أيضا لاحتواء مسرح ميامي علي تقنيات مسرحية عالية الجودة جعلت الأمور أكثر انضباطا.

علي غير عادة المسرحيات في الأونة الأخيرة لم يرغب مخرج العرض في وضع استراحة تفصل بين المشاهد المختلفة ليجد المتفرج نفسه أمام فصل واحد متكامل ومتجانس دون أي فترة ولو قصيرة تخرجه من هذه الحالة التي يدخل فيها لدراما المسرحية فلا يكون هناك قاطع للسياق الدرامي للمسرحية.

لجأ المخرج لحلول بسيطة حتي يتجنب تغيير ديكور المسرحية، فهناك ثلاثة أماكن رئيسية تجمع السياق الدرامي وهي قصر صفية ومنزل الوالد والدير الذي يختبئ فيه حربي ــ بطل العرض ــ  وهو ما دفعه لاستخدام الإضاءة للإشارة إلي المكان مع تثبيت الثلاثة أماكن السابقة علي خشبة المسرح والاستعانة بموتيفات بسيطة كرابط بينها، وكان ثبات الديكور سبباً أفضل في استمرارية الدراما دون انقطاع وهو ما يعطي إيقاعاً أسرع لأحداث المسرحية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة