أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

أغنيات «تفتخر» بالمرأة.. للرد على انتهاك حقوقها


كتبت - إيمان حشيش:

«أنا بنت من البنات»، «يا بنات يا بنات يا بنات.. اللى ما خلفش بنات.. ما شربش من الحنية ولا دقش الحلويات»، «أن اببساطة نص الدنيا».. هذه نماذج من كلمات أغان تتحدث على لسان المرأة - فتاة صغيرة كانت أم امرأة ناضجة - للمطربات آمال ماهر ونانسى عجرم وأنغام.

 
 أنغام
هذه الأغانى توالى ظهورها فى الآونة الأخيرة وكأنها ترد على حالة التخوف من انتشار الدعاوى الرجعية التى تحط من شأن المرأة، ومن الانتهاكات الجسدية الفادحة التى تعرضت لها مؤخراً فى ميادين وشوارع مصر من خلال حالات التحرش والاغتصاب الفردى والجماعى.

بداية أوضح خالد عبداللطيف، مدير أعمال الفنانة آمال ماهر والمنتج الفنى لأغنية «أنا بنت من البنات» أن حالة الاحباط الأخيرة التى نعيشها، دفعت الفنانة آمال ماهر والملحن عمرو مصطفى وباقى الفريق لاتخاذ قرار إنتاج أغنية تعبر عن حال البلد وحال البنت المصرية.

وأضاف عبداللطيف أن الأغنية تم انتاجها على حساب الفنانة آمال ماهر الخاص، كما لم يتقاض كل من الملحن عمرو مصطفى والشاعرة كوثر مصطفى ولا الموزع أجراً عنها لأنها تعبير عن حال وواقع نعيشه حالياً من انتهاكات حقوق المرأة، سواء فى الدستور الجديد أو على الساحة العامة.

وأعربت الفنانة مها البدرى عن سعادتها بالأغانى التى قدمتها زميلاتها عن البنت والمرأة، قائلة أنا سعيدة جداً بهذه الأغانى التى تحمس وتشجع المرأة والبنت وتزيد من حماستها، موجهة التحية لجميع الفنانات اللائى قدمن أعمالاً فنية تؤكد أهمية البنت والمرأة فى المجتمع.

وأضافت مها البدرى أن الأغانى وحدها لا تكفى، فلابد أن يكون للفنان دور على أرض الواقع، فتشارك الفنانات بالفعل فى الثورة وينزلن إلى الميدان لنقل رسالة قوية بأن المرأة المصرية موجودة على الساحة، ولا تخشى حالة البلطجة السائدة، نتيجة عدم تطهير الداخلية سواء من قبل المجلس العسكرى أو الإخوان الذين يعتبرونها أداة لحماية الحزب الحاكم من خلال البلطجة، لذلك فنزول الفنانات على الساحة السياسية أمر ضرورى لافشال محاولات منع خروج المرأة للمشاركة والقيام بدورها، معتبرة انتشار هذه النوعية من الأغانى ظاهرة طبيعية ورد فعل للوضع الحالى.

وقال الموسيقار حلمى بكر، إن مصر تعانى حالة من الانهيار التام وصلت إلى اقصى مراحلها، وأصبحت الانتهاكات التى تتعرض لها المرأة على مسمع ومرأى من الجميع فى الشوارع والميادين مؤخراً، واصفا هذه الفترة بعصر البلطجة.

ويرى بكر أن الأغانى التى قدمتها المطربات مؤخراً عن البنات والمرأة لن تجدى نفعا، فطالما الأرضية غير سليمة وطالما هناك ما يقرب من 25 مليون مواطن يسكنون فى العشوائيات فإن مثل تلك الأغانى لن يسمعها هؤلاء، فالظروف الحالية جعلت الفن غير مسموع ولم تعد له رسالة مثل السابق، لكنه أشار إلى أن تلك النوعية من الأغانى الجيدة قد تخرجنا بعض الشىء عن الأغانى الهابطة المنتشرة مؤخراً، فهى نوعية غنائية افتقدناها منذ فترة.

بينما يرى الشاعر محمد نصار أنه من الطبيعى أن تغنى المرأة عن الأمومة وأهمية البنات وعن نفسها لأنه احساس طبيعى نابع من داخلها، أما الأغانى التى تركز على وطنية البنات ودورهن فى الثورة، فلا تزال قليلة العدد، مشيراً إلى أغنية آمال ماهر التى تعبر بها عن مكانة البنت ودورها الثورى.

وتوقع نصار أن تتجه بعض الفنانات الشابات إلى هذا الأسلوب من الاغانى باعتبار أنه أفضل وسيلة للشهرة فى الوقت الحالى.

وقال الملحن محمد مدين، إن الفن دائماً يتحول مساره ويتجه نحو الحالة العامة للبلاد، وبالتالى فإن ما تشهده مصر من انتهاكات متعددة للمرأة يستوجب عمل أغان تعظم من شأنها للرد على تلك الانتهاكات.

ووصف مدين هذه النوعية من الأغانى بـ«الحالة» أى التى تعبر عن حدث معين وحال البلد الواقعى باعتبار أن الفنان يتأثر بالحالة العامة للبلد، كما أنه من الجميل أن تكون هناك أغان مختلفة ومتنوعة ترتبط بأحداث المجتمع لتربط الفن بالواقع.

ويرى مدين أن هذه الأغانى ما هى إلا أسلوب أو وسيلة تثبت من خلال الفنانات استمرار تواجدهن على الساحة الغنائية، خاصة فى ظل انخفاض حجم الإنتاج الفنى للألبومات الغنائية.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة