أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اتصالات وتكنولوجيا

الصحافة الإلكترونية‮.. ‬تهديد للورقية في المحتوي والعائد


أكد عدد من الخبراء، خلال ندوة الأخبار ووسائل عرضها التقليدية والجديدة، التي أقيمت علي هامش مؤتمر ومعرض كايرو ICT 2010 ، أن المؤسسات الصحفية والإعلامية تواجه تحديدات كبيرة، لأن الصحافة لم تستطع مواكبة التطور التكنولوجي ومواكبة العصر الحديث، فخلال الـ 3 عقود الأخيرة تغيرت الدنيا وتطورت تطورا سريعاً صاحبه تطور في عالم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مما وضع الصحف الورقية أمام منافسة شرسة مع مواقع الشبكات الاجتماعية مثل الفيس بوك، وتويتر، والمدونات، وصحافة المواطن، وهو ما يتطلب توفير طرق جديدة للبحث، لذا لجأت بعض المؤسسات الصحفية مثل »الأهرام« و»الجمهورية« لتطوير مواقعها الإلكترونية، واتحاد الاذاعة والتليفزيون لوضع ذاكرة الأمة علي الانترنت لضمان استمرارية الصحف الورقية التي يتوقع أن يقل حيز تواجدها أمام الإلكترونية.

 
ونوه الحضور لأهمية الإعلان الإلكتروني عن المواقع الاخبارية لضمان استمرارية المؤسسات المقدمة للمحتوي الاخباري والإعلامي عبر شبكة الانترنت، مؤكدين أنه ينبغي أن تتوحد جميع المؤسسات المالكة لمحتوي ذاكرة الأمة لتحويل هذا المحتوي الورقي أو المايكروويف إلي محتوي رقمي يمكن أن تستفيد منه الأجيال القادمة، وبما يساهم في زيادة المحتوي العربي الإلكتروني، الذي لا يتعدي %2 من اجمالي المحتوي الإلكتروني العالمي.

في البداية لفتت هدي بركة، مساعد وزير الاتصالات لشئون المحتوي، إلي أن الدعاية والإعلانات علي شبكة الانترنت تعد نموذجاً اقتصادياً تعتمد عليه »جوجل« صاحبة محرك البحث الشهير، وهو نموذج ناجح للإعلان الإلكتروني حيث يزور موقع الأخبار الخاص بجوجل حوالي 350 ألف زائر أسبوعياً، وهو رقم معقول نسبياً، مؤكدة أنه يجب استغلال جميع مواقع الأخبار الإلكترونية في الدعاية والإعلان بهدف تغطية جانب من نفقات المؤسسات الصحفية من مواقعها الإلكترونية التي تواجه تحدياً كبيراً أمام انتشار الصحافة الإلكترونية وتعدد المصادر التي يمكن من خلالها الحصول علي الأخبار وتراجع الاقبال علي الصحف المقروءة.

ولفتت بركة إلي أن نشر الأخبار عبر المواقع الإلكترونية أو شريط الأخبار عبر القنوات الأرضية والفضائية يتميز بسرعة الانتشار، وامكانية إثراء الخبر طوال اليوم علي عكس الصحف الورقية، وأشادت بتجربة جريدة الأهرام التي يتجاوز عمرها 135 سنة في تطوير وتحديث موقعها الإلكتروني، مؤكدة أنه ينبغي علي جميع الصحف الورقية التحرك بسرعة لتطوير نفسها لمواكبة التطور التكنولوجي السريع الذي يجتاح عالم الصحافة ويأخذها في اتجاه الصحافة الإلكترونية.

من جهته أكد المهندس عمرو سامي، المسئول عن تطوير الموقع الإلكتروني الخاص بجريدة الأهرام، أنه بالرغم من أن الأهرام تعد الصحيفة الثانية علي مستوي العالم من حيث تاريخ الصدور ولم تتوقف عن الصدور لمدة 135 عاماً، فإنه لايمكن الوقوف علي التاريخ ولا يمكن الاعتماد عليه وحده في ظل التحديات التي تواجه الصحف الورقية، خاصة أن الصحافة لم تستطع مواكبة التطور التكنولوجي السريع خلال الـ 30 عاماً الماضية، مؤكداً أن الصحف الورقية تواجه منافسة شديدة مع الشبكات الاجتماعية مثل فيس بوك، وتويتر وحتي المستخدمين حيث يفضل الشباب قراءة الأخبار عبر المواقع الإلكترونية والشبكات الاجتماعية وهذه المنافسة تدفع الصحافة للتحرك بسرعة كبيرة لمواكبة هذا التطور ولتلبية متطلبات الجمهور في الحصول علي الخبر والتحليل بسرعة.

ولفت إلي أنه تم الإعلان عن تطوير الموقع الإلكتروني الخاص بجريدة الأهرام نهاية العام الماضي لمواكبة هذا التطور الذي لحق بالصحافة بإتاحة الفرصة لزائر الموقع لإضافة تعليقات علي الخبر أو المحتوي، وهذا يحقق درجة عالية من التفاعلية بين القارئ والصحيفة كما تم إنشاء صفحة للأهرام علي شبكة فيس بوك لجذب الشباب لموقع الأهرام، وأيضا شبكة تويتر التي حققت انتشاراً واسعاً في الدول الغربية، في طريقها لتحقيق ذلك في مصر، لذلك قررت الجريدة أن تتواجد حيث يوجد الشباب علي الشبكات الاجتماعية لجذبهم للجريدة.

وأوضح أنه تم تحويل الأرشيف الورقي الخاص بالأهرام الي مايكروفيلم، كما ما تم وضعه كصور علي الموقع الإلكتروني، ولكن التحدي الأكبر هو تحويل هذه الصورة الي نص يمكن للقراء البحث من خلاله والاستفادة منه، وهذا ما تحاول المؤسسة انجازه بالتعاون مع شركتي جوجل ومايكروسوفت، مؤكداً أنه لابد من التوصل لآلية لوضع ذاكرة الأمة علي الانترنت، مؤكداً أن الصحف الورقية لن تختفي بظهور نظيرتها الإلكترنية، لكنها سوف تتراجع ويضيق حيز انتشارها إن لم تواكب هذا التطور السريع، والدليل هو استمرار البث الاذاعي عبر الراديو إلي وقتنا هذا.

من جهته أكد عبداللطيف المناوي، رئيس قطاع الأخبار باتحاد الاذاعة والتليفزيون، أهمية توسيع المشاركة من خلال المحتوي الرقمي بهدف الحفاظ علي ذاكرة الأمة، التي يعد الإعلام جزءاً رئيسياً منها، مشيراً إلي أن ما يمتلكه التليفزيون كمصدر للذاكرة المرئية هو عدد كبير من الساعات يقدر بـ 200 ألف ساعة تحتوي علي تفاصيل عديدة للحياة اليومية المصرية، ولذلك نتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مشروع إنشاء بنية تحتية لجمع الذاكرة بشكل يمكن من خلاله الحفاظ علي هذا المحتوي من ذاكرة الأمة للأجيال القادمة، من شرائط سينما وديجيتال وبرامج وغيرها وجميعها معرضة للتلف ما لم يتم انقاذها، مؤكداً أنها عملية تتطلب وقتاً وجهداً وتكلفة ضخمة.

وأشار المناوي إلي أن التليفزيون لا يعد الجهة الوحيدة التي لديها جزء من ذاكرة الأمة، فهناك مؤسسات أخري خاصة وعامة تمتلك جزءاً كبيراً من الذاكرة المرئية، وهذا يتطلب توحيد الجهود بين هذه المؤسسات، للحفاظ علي ذاكرة الأمة، لمواجهة هذه التحديات خاصة التي تتعلق بتحويل المحتوي من مايكروفيلم إلي نص علي الانترنت.

وفي سياق متصل قال أيمن عبداللطيف، المدير العام لشركة مايكروسوفت مصر، إنه ينبغي علينا أن نصل بالمحتوي ليصبح أداة للبحث والتحليل، ويجب أن نضع تصوراً لاعادة تعريف المعلومة المرئية، والمسموعة، والمكتوبة، والمعلومات التي يتم وضعها علي الانترنت ويتم تداولها من خلال المواقع الإلكترونية والهواتف المحمولة.

وأضاف أن المحتوي المرئي والأفلام من المتوقع، أن يتزايدا بصورة كبيرة خلال الفترة المقبلة، موضحاً أن مايكروسوفت تنظر للتعريب علي مستويات كثيرة وتعمل علي التعريب في هذا الاطار وأصبح البحث وتعريب الوسائل المرتبطة به من أولويات الشركة بهدف نقل كثير من هذه المواد والكتب والوثائق الورقية إلي محتوي رقمي، لافتاً إلي أن الشركة تفرد اهتماماً كبيراً لتقديم هذا المحتوي عبر 3 شاشات هي التليفزيون والانترنت والمحمول.

من جهتها أكدت حنان عبدالمجيد، مدير عام شركة لينك ديفيلوبمنت، أن الصحف الورقية يمكن أن تتلاشي في ظل تطور الصحف الإلكترونية وهذا يتطلب من القائمين علي الصحف المسئولة عن البحث عن نماذج جديدة لتحقيق الجدوي الاقتصادية في ظل المنافسة الشرسة مع نظيرتها الإلكترونية، وتحول مراكز القوة تجاه المستخدم وليس الجهة المقدمة للمحتوي، وعلي الصحف أن تستجيب لاحتياجات القارئ للبقاء عليه.

وأوضحت عبدالمجيد أن موقع مصراوي الاخباري الذي تمتلكه شركة لينك ديفيلوبمنت يعد تجربة ناجحة ليس فقط علي مستوي التطوير، وانما علي المستوي المحتوي الإلكتروني، حيث يقدم الموقع أخباراً محلية وعربية وعالمية من خلال وكالات أنباء، ومحررين، مراسلين، وتعتمد الشركة علي الإعلانات علي المواقع لتوفير الميزانيات اللازمة، مؤكدة أن تحقيق الانتشار للموقع جاء بعد استثمار استمر لفترة طويلة كما تحاول الشركة التلاحم مع زوار الموقع من خلال اتاحة مساحة لتعليقات القراء بشكل أثر إيجابياً علي تفاعل القارئ مع الموقع.

وأكدت أن الدعاية والإعلان علي الانترنت أحد الروافد الأساسية التي تجعل المواقع قائمة وناجحة وينبغي أن نري التلاحم بين كل أنماط التكنولوجيا في ظل انتشار صحافة المواطن التي أصبحت قوية وشديدة التأثير علي الساحة الإعلامية.

أوضح أحمد صبري، رئيس مجلس إدارة شركة IT Vision التي تمتلك موقع ict2day الذي يقدم أخبار قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن التوجه الي تقديم الأخبار عبر الانترنت بالاعتماد علي الإعلانات أثبت فشله في جميع أنحاء العالم لعدم تحقيق الجدوي الاقتصادية منه مقارنة بالإعلان في الصحف الورقية، ولكنها هي الأخري بدأت تتراجع نتيجة انتشار نظيرتها الإلكترونية وتعرض العديد من المؤسسات التي تحولت للنشر الإلكتروني للافلاس لانخفاض أسعار الإعلان الالكتروني حتي مع إتاحة مساحات إعلانية كبيرة علي المواقع وزيادة عدد زوار هذه المواقع، موضحاً أن متوسط سعر الإعلان علي الانترنت في العالم يصل الي دولار واحد لكل 1000 مرة ظهور.

وأشار إلي أن الاتجاه الذي أثبت نجاحه في نشر المحتوي الاخباري علي الانترنت هو الذي يخلط بين المحتوي المدفوع والمجاني بحيث يستطيع زائر الموقع التعرف علي بعض المحتوي لفترة مجاناً ثم دفع ذلك من خلال اشتراكات.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة