أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اتصالات وتكنولوجيا

السيول تدفع الحكومة نحو إنشاء شبكة اتصالات لإدارة الأزمات


تسببت السيول الأخيرة في إثارة الجدل حول كيفية ادارة الازمات والكوارث، حيث تصاعدت المطالبات بانشاء إدارة للازمات في الاونة الاخيرة.
 
 
ولعل دور تكنولوجيا الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من ابرز القطاعات التي توفر الخدمات ذات الكفاءة العالية للمساهمة في نجاح ادارة الازمات وتستهدف شبكة الطوارئ العامة ربط جميع القطاعات المعنية اليكترونيا مثل هيئات الشرطة والدفاع المدني والكهرباء والمرور وغيرها من الهيئات التي لها دور مهم في إدارة الازمات والكوارث.
 
وقد أشار عدد من الخبراء الي دور القطاع الخاص المهم في تأسيس شبكات الاتصالات التي يمكن ان تغطي جميع انحاء الجمهورية.. وان تكون قناة اتصال بين مجموعات العمل المختلفة لإدارة الازمات.
 
قال اللواء اسامة عبدالغفار، رئيس شركة »الشرق الأوسط للاتصالات« ان معظم دول العالم لديها كيانات متخصصة في إدارة الازمات تتمثل مسئوليتها في وضع سياسات وخطط الطوارئ من خلال مركز للاتصالات يكون قادرا علي التواصل مع الجهات المختلفة وتنظيم عمليات الانقاذ.
 
واوضح ان الهدف من هذه الكيانات هو تكوين شبكة اتصالات قادرة علي تغطية أماكن حدوث الازمة وتوفير الاتصالات الصوتية أو نقل البيانات للتخفيف من حدة الازمة في مراحلها الاولي وارسال البيانات لجميع الجهات المعنية بالمنطقة في وقت واحد حتي يمكن اتخاذ الخطوات المناسبة والاجراءات السليمة واخيرا متابعة الاحداث حتي الخروج من الازمة والانتهاء من علاجها.
 
واشار الي ضرورة دعوة الجهات الحكومية للتعاون مع الشركات الخاصة لتأسيس شبكة اتصالات تخدم انظمة إدارة الازمات حتي تكون هناك تغطية كاملة لكل انحاء الجمهورية سواء من خلال شركات الاتصالات أو شركات الاقمار الصناعية.
 
ومن جهته قال ايان ايفوري، مدير تسويق حلول القطاع الحكومي لشركة »موتورلا« ان تغير انماط التكنولوجيا والاتصالات يساعد في تطوير عمليات الانقاذ ومواجهة الكوارث وتعتبر خدمات الاتصالات ونقل البيانات هي الخطوة الاولي لتلقي الاستغاثة وبدء اتخاذ الاجراءات، مشيرا الي انه منذ عام 1975 يتم الاعتماد علي موجات الراديو لارسال اشارات الاستغاثة لمحطات رئيسية في مختلف ارجاء الدولة، ولكن منذ 30 عاما بدأت خدمات الاتصالات اللاسلكية من خلال شبكات الـGSM .
 
وأكد ان عمليات تكوين شبكة اتصال للربط بين مجموعات الانقاذ وجميع الهيئات الحكومية المسئولة عن إدارة الازمات يتم من خلال مركز اتصال واحد لتحديد المجموعات التي يمكن استخدامها في عملية الانقاذ عند وصول الاستغاثة مشيرا الي ان هناك عدداًً من وسائل التكنولوجيا التي تعتمد عليها هذه الشبكات منها الـ»P25 « و»TETRA «.
 
من جهته قال شريف جنينة، مسئول في جهاز تنظيم الاتصالات انه من المهم وضع خطة عمل لتأسيس هذه الشبكات وتحديد التكلفة لهذا العمل بالاضافة الي التكنولوجيا المستخدمة للربط بين مجموعات العمل واهمية تقنيات الـ»TETRA « لاستخدامها في مصر.
 
وأشار المهندس اسماعيل مشهور، رئيس شركة »سيستيل« لحلول الاتصالات الي ان هناك عددا من النماذج التي يمكن استخدامها لتقديم خدمات الاتصالات، مشيرا الي ان اجهزة وتقنيات الـP25 تستخدم في الولايات المتحدة وعدد من الدول التي تتميز بالمساحات الواسعة وقلة اعداد المستخدمين للشبكات ولكن الـ»TETRA « والتي تعتمد عليها  %90 من دول العالم خاصة دول اوروبا.. هي الاكثر قربا للنموذج المصري حيث تعتبر المساحات محدودة وتتمتع بكثافة سكانية كما ان هذه الاجهزة تكون ذات حجم اصغر وتستهلك طاقة أقل.
 
ويعد غياب الدور الحكومي لإدارة الازمات سببا في عدد من الكوارث التي حدثت مؤخرا مثل عبارة »السلام« التي غرقت في البحر الأحمر وتأخر وصول الاغاثة وحادث قطار العياط وأخيرا سيول سيناء والبحر الأحمر وأسوان.
 
من جانبه اشار احد المسئولين في جهاز تنظيم الاتصالات - رفض نشر اسمه - الي وجود هيئة لإدارة الازمات تم تأسيسها منذ 18 شهراً، وهي تعمل علي تكوين عدد من اللجان المختلفة من جميع الجهات الحكومية مثل الاسعاف والدفاع المدني والكهرباء والمياه، مضيفا ان هناك مركز اتصال موحد بين هذه الجهات موجود خلال الـ24 ساعة عند حدوث الازمة وهو يقع في مركز دعم واتخاذ القرار بمجلس الوزراء تتمكن من خلاله جميع الوزارت من الاتصال ببعضها وبهذه اللجان لإدارة الازمة.
 
واكد ان الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يسعي لتكوين شبكات اتصالات مختلفة وتخصيصها لعملية الطوارئ وذلك بالتعاون مع الشركة المصرية للاتصالات وشركات المحمول الثلاث »موبينيل« وفودافون مصر« و»اتصالات مصر« بالاضافة الي شركتي »انمارسات« و»الثريا« المتخصصة في مجال الاتصالات بواسطة الاقمار الصناعية.
 
وقال المسئول انه خلال الازمات يتم استخدام شبكات الاتصالات المختلفة حسب حالة كل ازمة، موضحا ان عنصر التكلفة يكون محددا وتعتبر خدمات الاتصالات الارضية هي الاقل تكلفة ثم تأتي خدمات الاتصالات بواسطة تقنيات الـGSM من شركات المحمول والاعلي تكلفة الاتصال من خلال الاقمار الصناعية.
 
لذا يجب اعداد جلسات نقاش مع جميع الشركات العاملة في مجال الاتصالات لتكوين شبكة اتصالات قوية توفر خدمات الاتصالات لإدارة الازمة في جميع مناطق الجمهورية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة