أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

خلاف حول تفسير مشتريات الأجانب خلال الأشهر الأربعة الأخيرة


إيمان القاضى - شريف عمر

رغم عنف الأحداث السياسية التى شهدتها البلاد خلال الفترة الأخيرة واستمرار مسلسل الغضب فى الشارع، لكن متابعة تعاملات الأجانب أظهرت تحولهم للمسار الشرائى منذ حوالى 4 شهور لترتفع قيم صافى مشترياتهم تدريجيًا وتصل فى شهر يناير الماضى إلى 550.12 مليون جنيه، وهو المبلغ الذى يفوق مشتريات الأجانب فى الشهر المناظر من 2012، حيث بلغ صافى شراء الأجانب بالسوق المحلية 36 مليون جنيه.

وبلغت قيمة صافى مشتريات الأجانب فى ديسمبر الماضى 204.1 مليون جنيه، فى حين تضاءل صافى شرائهم فى نوفمبر إلى 3.99 مليون جنيه فقط، بينما سجلوا خلال أكتوبر صافى شراء بقيمة 85.70 مليون جنيه، وهو الشهر الذى مثل نقطة تحول الأجانب للاتجاه الشرائى بعد تسجيلهم صافى بيع على مدار 9 أشهر متتالية، بدأت منذ فبراير الماضى، وانتهت سبتمبر من عام 2012، حيث إن تعاملات الأجانب أظهرت صافى شراء فقط فى الشهر الأول من عام 2012 بقيمة 364.24 مليون جنيه ثم استمر نزيف البيع إلى سبتمبر.

واختلفت مجموعة من خبراء سوق المال حول تفسير مشتريات الأجانب خلال الفترة الأخيرة، حيث يرى البعض أنها لا تعبر عن بناء مراكز جديدة فى السوق، خاصة فى ظل تضاؤل حصتهم من احجام التداول اليومية والتى تدور حول %10، مما يجعلها غير مؤثرة على اتجاه السوق.

فى حين أكد آخرون أن الأجانب بدأوا مؤخرًا بناء مراكز فى السوق المحلية بشكل متحفظ نسبيًا، خاصة أنه عادة ما يقوم الأجانب ببناء مراكزهم فى الشهور الأولى أو الأخيرة من كل عام، موضحين أن بناء المراكز فى السوق يكون من خلال الشراء بالأسهم القيادية التى تستحوذ على أوزان نسبية كبيرة مثل البنك التجارى الدولى وأوراسكوم تليكوم، إلا أنهم أكدوا فى الوقت نفسه أن غياب البضاعة الجيدة عن السوق يعتبر المشكلة الرئيسية والخطر الحقيقى الذى يعوق دخول الأجانب فى ظل اقتراب خروج العديد من الأسهم القيادية، بسبب عمليات الاستحواذ على الشركات.

وقال أحمد أبوالسعد، العضو المنتدب لشركة رسملة مصر لإدارة الأصول، إن الفترة الماضية، شهدت بناء مراكز من الأجانب، رغم أن مناخ الاستثمار بالسوق المحلية، لا يزال متأثرًا بقوة من جراء الأوضاع السياسية فى البلاد، مشيرًا إلى أن تكوين المراكز من قبل الأجانب يكون فى الأسهم القيادية مثل البنك التجارى الدولى، وأوراسكوم تليكوم، خاصة أنهم يقومون باختيار الأسهم التى تمثل السوق المصرية والتى لها أوزان نسبية كبيرة فى مؤشر EGX 30.

وقال أبوالسعد فى الوقت نفسه، إن بناء المراكز لا يكون فى سهم مثل أوراسكوم للإنشاء والصناعة، على الرغم من استحواذه على وزن نسبى ضخم بمؤشر EGX 30، لكن اقتراب خروجه من السوق بسبب صفقة استحواذ «OCI NV » الهولندية على شراكة أوراسكوم للإنشاء والصناعة يتعارض مع تكوين مراكز عليه خلال الفترة الراهنة.

وأكد العضو المنتدب لشركة رسملة مصر لإدارة الأصول، أن الخطورة الحقيقية التى تعوق عملية تكوين مراكز فى السوق المصرية، تشمل قلة البضاعة الجيدة بعد خروج أو اقتراب خروج العديد من الأسهم القيادية مثل المجموعة المالية هيرمس وأوراسكوم للإنشاء والصناعة، فضلاً عن سهم البنك الأهلى سوسيتيه جنرال.

فيما ذكر إيهاب السعيد، رئيس قسم التحليل الفنى بشركة أصول لتداول الأوراق المالية، أن تعاملات الأجانب تظهر صافى شراء منذ ما يقرب من 6 أسابيع، إلا أن تعاملاتهم ما زالت ضعيفة جدًا، مقارنة بقيم التداولات فى السوق، مما يجعلهم غير مؤثرين على حركة البورصة بشكل مباشر، ويؤثرون فقط نفسيًا على بعض المتعاملين الأفراد، مشيرًا إلى أن معدل تداولات الأجانب لا يتعدى %10 من إجمالى التداولات بالسوق.

وقال إنه نظريًا من المفترض أن تبدأ السوق دورة صعودية جديدة ابتداء من العام الحالى، لتمتد إلى خمسة أعوام، حيث بدأت دورة ركود لمدة 5 أعوام منذ 1998 وحتى 2003 ثم بدأت دورة صعودية منذ 2003 وحتى 2008 ثم دورة ركود حتى 2012، مرجحًا أن تبدأ دورة صعودية جديدة منذ العام الحالى ولمدة 5 أعوام مقبلة.

وأضاف أن المتعاملين يتخوفون من الأحداث السياسية فى البلاد، إلا أن صفقة أوراسكوم للإنشاء حالت دون ظهور آثار سلبية كبيرة على الأسهم القيادية خلال الفترة الأخيرة، وهو الأمر الذى ترتب عليه تعبير مؤشر EGX 70 عن أداء السوق بشكل أكبر خلال الفترة الماضية، كما عبر عن تقبل المتعاملين للأوضاع السياسية.

من جهته قسم إيهاب مهدى، رئيس مجلس إدارة شركة جراندا انفستمنت لإدارة المحافظ تعاملات المستثمرين الأجانب فى السوق المحلية على مدار العامين الماضيين، إلى قسمين مختلفين يعتمد القسم الأول على تكثيف طلباته الشرائية بالسوق فى الفترات التى تتزايد فيها أعمال العنف والتى تتميز بعدم عرقلتها لمؤسسات الدولة، فى حين يركز القسم الآخر على تكثيف عروض البيع والتخارج من السوق المحلية بمجرد استشعار وجود أعمال عنف شديدة قد تعرقل مؤسسات الدولة عن استكمال مسيرتها.

ورأى مهدى أن بداية العام الحالى مثلت القسم الأول من المستثمرين بشكل مميز فى ظل تجدد واستمرار أعمال العنف فى الشارع السياسى، ولكن دون عرقلة مؤسسات الدولة، وهو الأمر الذى اعتاد عليه المستثمرون خلال وجودهم فى الفترات التالية لثورة 25 يناير، وهو ما يبرر غلبة الاتجاه الشرائى من جانب الأجانب فى البورصة.

وأشار إلى أن الجانب الإيجابى من انتشار بعض الأخبار المتعلقة بوجود عدد من صفقات البيع والاستحواذ على أسهم شريحة من الشركات المقيدة بالسوق مثل البنك الأهلى سوسيتيه جنرال، وهيرمس وأوراسكوم للإنشاء والصناعة، والمنتظر تنفيذها خلال فترة قصيرة من العام الحالى، ساهم فى زيادة الطابع الشرائى من المستثمرين الأجانب سواء الأفراد أو المؤسسات فى السوق.

وأشار رئيس مجلس إدارة شركة جراند انفستمنت لإدارة المحافظ إلى نجاح المستثمرين الأجانب على مدار الفترة الماضية فى جنى أرباح قياسية تصل إلى %10 بعد التسوية خلال دورات تداول قصيرة الأجل بالبورصة، مستفيدين من تردى الأوضاع الأمنية فى البلاد بشكل أدى إلى انخفاض أسعار الأسهم وساهم فى زيادة شراء الأجانب بقوة فى البورصة.

وأرجع أحد رؤساء شركات السمسرة، تسجيل الأجانب صافى شراء فى السوق خلال الشهر الأول من العام الحالى، إلى قيام بعض المستثمرين بعمليات إعادة هيكلة للملكيات على الأسهم القيادية وليس نتيجة بناء مراكز، مستبعدًا أن يكون هذا الأمر مؤشرًا إيجابيًا لعودة الأجانب أو لبناء مراكز جديدة فى السوق.

وقال رئيس شركة السمسرة، إن شكل استجابة المتعاملين للتقلبات السياسية أو أعمال العنف اختلف خلال الشهرين الماضيين، الأمر الذى ظهر بالمحدودية النسبية لعمليات البيع التى سبقت يوم 25 يناير الماضى، حيث لم تكن بالقوة نفسها التى شهدتها السوق قبيل أحداث سياسية سابقة، والتى ارتفعت معدلات الخوف خلالها، مشيرًا إلى أن تكرار تلك الأحداث هو الذى أدى إلى تعود المتعاملين عليها، وعدم التعامل معها بفزع.

فيما قال إنه لا يمكن الحكم بأن التغير فى سلوك المتعاملين يعتبر إشارة لأداء إيجابى فى السوق خلال الفترة المقبلة، خاصة أن مستقبل البورصة يتحرك وفقًا للاوضاع السياسية .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة