أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

محمد فايز جبريل‮: ‬خططنا لاغتيال القذافي عام‮ ‬1980 ‮..‬وأوشگنا علي تصفيته عام‮ ‬1986







أجري الحوار: محمد ماهر

 

 
> أولاً كيف بدا عمل المعارضة الليبية وهل هي وليدة اليوم وكيف استعددتم لهذه اللحظات التاريخية من عمر البلاد؟

 
- المعارضة الليبية لم تنشأ بين ليلة وضحاها وقد نشأت في ظل ظروف صعبة في بداية السبعينيات من القرن الماضي بمحاولات فردية لبعض النشطاء الليبيين بالخارج بعد أن قام القذافي بتكميم أفواه الليبيين بالداخل ونجاحه في تكبيلهم والقضاء عليهم واتسمت تلك المحاولات بالعشوائية والفردية حتي ظهر للنور في أواخر السبعينيات أول شكل تنظيمي للمعارضة الليبية بالخارج عن طريق »اتحاد عام طلبة ليبيا بالولايات المتحدة الأمريكية« والذي يعد أول كيان ليبي معارض بالمهجر ومنه تطورت كل التنظيمات المعارضة الأخري حتي وصلت للمجلس الانتقالي الحالي ببني غازي.

 
ومع تصاعد ضربات اللجان الثورية للنشطاء الليبيين بأوروبا، حيث تمت تصفية 24 معارضاً في العواصم الأوروبية في عام واحد وأظهرت تلك الضربات للعالم ارهاب اللجان الثورية قبل ظهور ارهاب القاعدة وبن لادن، بدا التفكير بشكل جاد في إنشاء كيان جامع مانع للمعارضة الليبية بالمهجر وبدأت مشاورات وقتها بين عدد من أقطاب المعارضة لإنشاء كيان ذي اذرع إعلامية وسياسية وعسكرية يضم جميع القوي والتيارات الليبية ويهدف في المقام الأول للإطاحة بالقذافي وإقامة حكم ديمقراطي رشيد بطرابلس.

 
وواجهت المعارضة الليبية وقتها حالة فريدة من القمع والتنكيل، حيث اعتبر القذافي الحزبية جريمة، وقال ضمن ما قال »إن من تحزب فقد خان« واعتبر تصفية المعارضين بالخارج آخر مراحل الجدل الثوري ووجدنا انفسنا أمام معركة حتمية وبالفعل تم إنشاء جبهة وطنية ليست علي أساس ايديولوجي، حيث ضمت بعثيين وإخواناً وليبراليين واشتراكيين وقوميين وهدفت في المقام الأول لإسقاط القذافي واتفقت علي تأجيل النقاش حول شكل الدولة المنتظرة في ليبيا إلي مرحلة لاحقة بعد سقوط القذافي، وبالفعل التأم أول مجلس وطني ليبي بمدينة »أغادير« المغربية في 1981 وتم اختيار لجنته التنفيذية وتبني وقتها عدداً من الأهداف أهمها شحذ وتعبئة الشعب الليبي للثورة ضد القذافي، وإعادة طرح قضية ليبيا واعتبارها أزمة  إنسانية لمحاولة كسب كل أشكال الدعم والنصرة الدولية.

 
وتم تنظيم عدد من المؤتمرات الأخري في بغداد 1985 وفي ولاية ويسكنسون الأمريكية 1992 وبولاية جورجيا 1997 ومنذ ذلك الحين توقفت مؤتمرات المجلس الوطني نظراً لعدد من الظروف والمتغيرات الدولية لم يساعد علي إقامة مؤتمرات لكن استمرت الاتصالات والمشاورات.

 
> عمر المجلس الوطني الليبي قرابة الثلاثين عاماً ومع ذلك لم يسمع الكثيرون عن أنشطته أو عن وجود معارضة ليبية فهل هذا راجع لضعف المجلس أم لأسباب أخري..؟

 
- منذ عام 1981 والمجلس يحاول الإطاحة بالقذافي عن طريق العمليات الخاصة أو عن طريق إعداد قوات ليبية تكون قادرة علي مجابهة كتائبه، وهذا ما حدث بالفعل حيث كانت أول مواجهة بين القذافي ومعارضيه سنة 1984 في عملية »باب العزيزية« والتي حاولنا خلالها اغتياله عن طريق بعض الفدائيين التابعين لقوات الانقاذ الليبية- الجناح  العسكري للمجلس- وفيها استشهد أغلب منفذي العملية بمن فيهم قائد الجناح العسكري للمجلس »أحمد حواس« كما كنا قاب قوسين أو أدني من النجاح في تخليص ليبيا والعالم من شرور القذافي 1986 لكن لم يحالفنا التوفيق، بالإضافة إلي تخطيطنا لعملية انقلاب عسكري ضد القذافي 1993 إلا أن بعض التعقيدات الفنية حالت دون نجاح عملية الإطاحة بالطاغية.

 
كما قمنا بتشكيل معسكرات لتدريب قوات الانقاذ الليبية بتشاد والسودان 1987 وانضم لنا بالفعل جنود وضباط كثيرون من جيش القذافي أثناء الحرب الليبية التشادية وكنا نعد هذه القوات لخوض الحرب ضد قوات القذافي إلا أن تفكيك هذه القوات بعد ذلك، حاول دون اتمام مهامها.

 
وفي ذلك الوقت كان للمجلس الوطني مكاتب في أغلب العواصم العربية ما عدا سوريا واليمن وللمفارقة النظامان بهاتين الدولتين يواجهان الآن نفس مصير النظام الليبي.

 
> لفت إلي إنشاء »قوات انقاذ ليبية« تابعة للمجلس الوطني بتشاد لكنك لم تذكر تفاصيل تفكيكها أو لماذا تم تسريحها قبل القيام بمهامها التي أنشئت لأجلها؟

 
- أجبرت قوات الانقاذ الليبية علي تفكيك نفسها 1991 نظراً لوجود عدد من المتغيرات الإقليمية  والدولية آنذاك، أبرزها هو الغزو العراقي للكويت، وطلبنا وقتها من كل الدول العربية استضافتنا لكنها رفضت بعد موجة الصلح العربية مع نظام القذافي في 1989 والتي رعتها طرابلس نكاية في المعارضة الليبية ناهيك عن عدم استقرار الوضع في تشاد والحديث عن امكانية دخول قوات الانقاذ كطرف في المعادلة السياسية التشادية وهذا ما لم نرغب به، واثرنا الانسحاب والدولة الوحيدة التي قبلت باستضافتنا هي الولايات المتحدة الأمريكية وظلت الطائرات الأمريكية رابضة بالمطارات التشادية قرابة العشرة أيام حتي تتمكن من نقل قوات الانقاذ الليبية وقمنا وقتها بإهداء أسلحتنا إلي الجيش التشادي.

 
كما خرجنا من السودان كذلك وعرض علينا ملك المغرب حسن الثاني وقتها استضافتنا لكننا رفضنا لأن النظام المغربي سبق أن سلم معارضين ليبيين كان قد منحهم ملاذاً آمناً للمخابرات الليبية، ولهذا لم نكن نستطيع الوثوق في العرض المغربي وقتها.

 
ومنذ 1992 وأنا مقيم في مصر بعد أن وافقت الحكومة علي استضافتي بشرط عدم ممارستي لأي نشاط، كما أنني لم أحصل علي أي ضمانات تتعلق بتأمين حياتي، ومنذ ذلك الحين ووجودي مهدد، لا سيما أن حادث اختطاف وتصفية »منصور رشيد الكخيا« المعارض الليبي من فندق سفير بالدقي 1993 كان ماثلاً في الأذهان آنذاك.

 
> يتردد بين الحين والآخر لغط حول طبيعة علاقة المجلس الانتقالي في بني غازي بحلف الناتو وأن المجلس هو من اعطي شرعية لضرب ليبيا فما حقيقة هذا اللغط؟

 
- البعض يتساءل عن موقفنا من العمليات العسكرية للناتو في ليبيا بنوع من الاستنكار والاستهجان وعن كوننا سمحنا لقوات أجنبية بضرب ليبيا، وهذا حوله لغط كبير لأننا سمحنا للناتو فعلاً بضرب كتائب القذافي وليس ليبيا أو مدنيي ليبيا ونحن بدورنا نتساءل ما البديل وهل تقدم أحد آخر لمساعدة الثورة الليبية وحماية المدنيين الليبيين من بطش القذافي واعترضنا!

 
وهناك محاولات مستميتة يقوم بها نظام القذافي لتحييد الناتو وفي بعض الأحيان ينصب افخاخاً لطائرات حلف الاطلنطي لكي تتورط في عمليات قتل ضد مدنيين بحيث يتم استغلال هذا لإثارة الرأي العام العالمي والدولي ضد عمليات الناتو فتتوقف ويصبح الثوار دون غطاء، وقد رصدنا بالفعل استخدام القذافي دروعاً بشرية ومحاولته عقد اجتماعات مهمة لبعض القادة العسكريين لديه في مبان يكون دورها الأول عبارة عن حضانة للأطفال أو مستشفي أو جامع وهكذا حتي إذا تم ضرب المبني صورته الآلة الإعلامية للقذافي علي أنه اعتداء علي المدنيين ومن ثم يضغط الرأي العام الغربي كي لا يستمر قصف القذافي وقد فطنا لهذا وحذرنا الناتو للحيلولة دون التأثير علي مسار العمليات العسكرية له في ليبيا.

 
> وماذا عما أشيع خلال الفترة الماضية عن تورط »الناتو« في قصف قوات تابعة للثوار؟

 
- العمليات العسكرية علي الأرض تكون محفوفة بالتعقيدات الفنية، وما حدث أن بعض القوات الصغيرة كانت تقوم بإطلاق نار عشوائي في الهواء ابتهاجاً بالانتصارات للمعارضة الليبية وبالمصادفة كانت هناك دورية جوية لبعض طائرات التحالف الدولي ولم يتسن لها التأكد من هويتها فقامت بقصفها بالفعل لكن لم تنتج عن هذا القصف خسائر كبيرة.

 
وعادة ما يتم القصف الدولي في ساعات متأخرة من الليل لضمان عدم وجود أفراد كثيرين بالمباني والمنشآت المستهدفة.

 
> إلي أي مدي تطورت العمليات العسكرية في شرق ليبيا ومتي سيسقط القذافي؟

 
- القذافي يتآكل ولم يعد أماه سوي التحصن بباب العزيزية أو الهرب، وفقد قدرته علي شن أي هجمات قد يغير مسار العمليات العسكرية، حيت استهدف القصف الدولي مراكز التحكم والسيطرة وأغلب المنشآت العسكرية له ومخازن الوقود وقريباً لن يجد القذافي أي وقود لآلياته العسكرية، وبات علي حافة الانهيار فيما يتعلق بتقديم الخدمات الأساسية في المدن التي يسيطر عليها شرق ليبيا.

 
وقد خسر بالفعل المعركة السياسية مع معارضيه والمعركة الدبلوماسية عن طريق عدم قدرته علي تعطيل قرار دولي وعربي بفرض حظر جوي علي ليبيا ولم يعد أمامه إلا الاستمرار في المعركة العسكرية وهذه لن يكسبها أمام إرادة الشعب الليبي والمجتمع الدولي، ويحاول بشتي السبل استمالة الرأي العام الغربي وكسب تعاطفه.

 
وما أشيع عن مصرع أحد أولاده »سيف العرب« هو محاولة أخري لكسب التعاطف العربي كأن فقد ابنه حيث نعلم أن من لقي مصرعه في غارة »الناتو« هو ضابط في سلاح الهندسة يدعي عمار أبوكمارة وليس سيف العرب كما يشاع.

 
وننتظر مشهداً بديعاً لآخر فصل في حياة القذافي وأتوقع أن يتم اعتقاله ومحاكمته أمام المحكمة الجنائية الدولية، ومن المنتظر صدور مذكرة توقيف واعتقال من لويس مورينو أوكامبو، مدعي المحكمة الجنائية الدولية خلال الأيام المقبلة، ولن يصبح القذافي مثل الرئيس السوداني عمر البشير لأن الأخير هناك بعض التعقدات حول دون القبض عليه، أما القذافي فسيقبع هو ومعاونوه خلف القضبان قريباً جداً.

 
> كيف تري مستقبل ليبيا ومستقبل المجلس الانتقالي الليبي؟

 
- احيلك لكلمة سابقة لمصطفي عبدالجليل، رئيس المجلس الانتقالي الليبي والذي قال فيها »إن المجلس سينحل بمجرد اختيار حكومة ليبية جديدة والدعوة لجمعية وطنية ليبية لكتابة دستور جديد للبلاد«، وفي الأغلب الدستور الليبي القديم 1951 سيشكل حجر الزاوية عند صياغة الدستور الجديد، وسنسعي جاهدين لإقامة حكم ديمقراطي رشيد بطرابلس عبر إنشاء مجتمع مدني قوي بعد انهياره بالكامل في عهد القذافي.

 
> ماذا عن مستقبل العلاقات بين طرابلس والقاهرة في ضوء التطورات الأخيرة  والنظامين الجديدين بالدولتين؟

 
- سيعيد الليبيون بالتعاون مع الأشقاء في القاهرة تأسيس العلاقات المصرية الليبية مرة أخري بشكل يصب مباشرة في مصلحة الشعبين وليس النظامين، كما حدث خلال العهد الماضي، والذي كان يدير فيه القذافي العلاقات مع مصر لخدمة مشروعه الخاص بهوسه بالزعامة ومناطحة مصر، والتي كان يستخدم القبائل الليبية الموجودة علي الأراضي المصرية كورقة ضغط لتهديد الأمن القومي المصري، وليس خافياً علي أحد أن القذافي كان يعتبر الامتداد الجغرافي لليبيا يمتد إلي المنيا بصعيد مصر، وفي الوقت نفسه لدينا بعض الملفات المؤلمة التي سنفتحها مع النظام الجديد بالقاهرة في الوقت المناسب لكي يتم طي صفحة الماضي بشكل كامل، رافضاً الكشف عن أي تفاصيل تتعلق بطبيعة مثل هذه الملفات.

 
> وما هو موقف المجلس الانتقالي من الموقف المصري حيال الأزمة الليبية الراهنة؟

 
- المجلس الليبي يثمن دور الموقف المصري ويعتبره جيداً جداً، حيث ساهم هذا الدور في تخفيف وطأة المعاناة الإنسانية للشعب الليبي عن طريق فتح الحدود المصرية لجهود الإغاثة والمساعدات الإنسانية، كما كان للقاهرة موقف أثلج صدورنا عندما وافقت علي استصدار قرار من جامعة الدول العربية بفرض حظر جوي علي القذافي وهو القرار الذي أسس لتدخل الناتو بعد ذلك، وفي الإطار نفسه نعول علي مصر لضبط الحدود حتي لا يتم دخول عناصر تخريبية.

 
> لكن ألا تنظرون لعدم اعتراف مصر بالمجلس الانتقالي بنوع من الحساسية؟

 
- بالطبع الاعتراف بالمجلس ممثلاً شرعياً عن الشعب الليبي له أهمية كبيرة بالنسبة لنا ولا سيما علي الجانب المعنوي لكن هذا الأمر لا يؤثر علي موقفنا من القاهرة، لأنه في نظرنا فتح الحدود أمام جهود الإغاثة الدولية وأمام النازحين الليبين أهم ألف مرة من الاعتراف بالمجلس، ونحن إذ نقدر بشدة الموقف المصري فإننا كذلك نحترم خصوصيته.

 
> وماذا عن مشاكل المصريين بليبيا؟

 
المصريون بليبيا تقدر أعدادهم الرسمية بمليون و200 ألف مواطن بعضهم استقر به المقام هناك والآخر يعمل بشكل مؤقت وبالنسبة للمدن الشرقية المحررة من قبضة القذافي لا توجد مشاكل للمصريين هناك وهم جزء من النسيج الوطني الليبي، لكن مع كل أسف المصريون في المدن الخاضعة للقذافي يعيشون أياماً صعبة، حيث يتعرضون للمضايقات والملاحقات، كما يتم انتزاع اعترافات ملفقة منهم تشير إلي ضلوعهم في مؤامرة ضد القذافي كما حاولت الآلة الإعلامية للقذافي تصويره في بداية الثورة الليبية.

 
وللأسف لا تستطيع أي قوي في الوقت الراهن مساعدتهم، حيث تقع مصراته، أقرب مدينة محررة لهم علي بعد 200 كيلو متر شرق طرابلس، وهي كانت مفارقة كبيرة لأن مصراته كانت محاصرة طوال الفترة الماضية ومع ذلك كانت ملاذاً للمصريين.

 
> ما رأيك فيما يشاع عن وجود دور لأحمد قذاف الدم، منسق العلاقات المصرية الليبية السابق لدعم القذافي؟

 
- هناك من يحاول توجيه ضربات للثورة اللييبة انطلاقاً من مصر وليس خافياً علي أحد أن دعم القذافي بعض القبائل العربية بصعيد مصر واغداقها بالمنح والمزايا بل وإطلاق عليها الجالية الليبية كان لمخطط دعم اركان نظامه وقت الحاجة، كما أن نسبة الـ%33 التي تمتلكها ليبيا من حصة المصرف العربي الدولي وهو غير خاضع لأي جهاز رقابي تجعل امكانية استخدام مثل هذه الأموال والأفراد ضد مصالح الثورة الليبية وفي هذا الإطار تحيط علامات استفهام كثيرة بقذاف الدم والذي حتي الطريقة التي اتبعها لإعلان استقالته من منصبه تثير الشكوك.

 
ونطالب الحكومة المصرية من خلال أجهزتها الرقابية بحماية الأصول والأموال الليبية بمصر لأن استردادها سيكون من المهام الأساسية للحكومة الليبية القادمة في مرحلة »ما بعد القذافي«.

 

 

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة