أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

»‬المؤتمر الإقليمي لحرية التنظيم‮«.. ‬أهداف طموحة وواقع صعب


فيولا فهمي
 
تحت عنوان »حرية التجمع والتنظيم.. خارطة طريق للمستقبل« انتهت فاعليات المؤتمر الاقليمي، الذي نظمته جامعة الدول العربية بمشاركة 100 من ممثلي منظمات المجتمع المدني العربية والمسئولين الحكوميين من 13 دولة الي جانب ممثلين عن الاتحاد الاوروبي وعدد من المؤسسات الدولية، وذلك لمناقشة الوضع الراهن لحرية التجمع والتنظيم في الوطن العربي
.
 
 
 حافظ ابو سعده
ورغم المبادرة المصرية التي تم طرحها خلال المؤتمر بتأسيس »المجلس العربي للدفاع عن حرية التجمع والتنظيم في العالم العربي« فإن قيمة تلك المبادرات غالبا لا تزيد علي الحبر والورق اللذين تكتب بها، لاسيما أن المؤتمر الاقليمي يعقد للعام الثالث علي التوالي برعاية جامعة الدول العربية دون أي تطورات أو تقدم علي مسيرة حرية التجمع والتنظيم في العالم العربي.
 
واعتبر الخبراء والمتابعون ذلك ضربا من مضيعة الوقت وفرصة لتبرير الأموال المنهوبة من ميزانية جامعة الدول العربية، خاصة انها لا تملك أدوات التأثير أو الضغط علي الحكومات العربية لتنفيذ التوصيات السنوية التي تخرج بها من تلك المؤتمرات الإقليمية.
 
وأكد حافظ أبوسعدة، مفوض الفيدرالية الدولية لحقوق الانسان لدي جامعة الدول العربية، أحد منظمي المؤتمر الاقليمي، أن الهدف الرئيسي من هذا المؤتمر السنوي هو عقد لقاءات تجمع بين المسئولين الحكوميين وممثلي منظمات المجتمع المدني من جميع الدول العربية للتشاور حول وضعية حقوق الانسان في المنطقة.. لاسيما فيما يتعلق بـ»حرية التجمع والتنظيم«، وذلك في محاولة لتقريب الفجوة الغائرة بين المنظمات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني أملا في تحرير الأخيرة واطلاق طاقاتها.
 
وأشار الي ان الاقتراح المصري بتأسيس المجلس العربي للدفاع عن حرية التجمع والتنظيم تحت رعاية جامعة الدول العربية لاقي قبولا وترحيبا من ممثلي المنظمات الاهلية والحكومات العربية  علي السواء.
 
وقال ابوسعدة ان تلك الاجتماعات السنوية رغم ما يتردد عن عدم جدواها فإنها بمثابة محاولة لكسر جبل الثلج داخل جامعة الدول العربية معترفا بوجود معوقات عديدة لانعقاد هذا الاجتماع السنوي، والذي يتم تنظيمه بمبادرة شخصية من الدكتور طاهر المصري مفوض المجتمع المدني لدي جامعة الدول العربية، خاصة في ظل حالة العداء التي تنتهجها لجنة حقوق الانسان بالجامعة ضد كل ما يتعلق بحقوق الانسان في العالم العربي.
 
وبلهجة رافضة ومستنكرة اعتبر الدكتور نادر الفرجاني، استاذ العلوم السياسية، خبير تقارير التنمية البشرية العربية، ان تلك الاجتماعات السنوية التي يتم تنظيمها داخل جامعة الدول العربية هي مجرد فرصة لتحليل وتبرير الاموال المهدرة من ميزانية الجامعة نافيا حدوث أي جدوي أو تقدم في حرية التنظيم بالعالم العربي، لاسيما ان جامعة الدول العربية تعتبر كيانا متوفيا، ويعاني من حالة الموت السريري منذ عقود »علي حد تعبيره«.
 
واضاف الفرجاني ان الجامعة لا تملك أدوات التأثير علي الانظمة العربية.. ومن ثم فلن يتم الضغط في سبيل اطلاق حرية التجمع والتنظيم، خاصة ان تلك القضية تعتبر خطاً أحمر للانظمة المستبدة في العالم العربي لان بقاءها - يقصد تلك الانظمة - معتمد ومستمد من تقييد وتحجيم التنظيمات المدنية والسياسية.
 
وبعبارة »انها مجرد اجتماعات ولقاءات صورية للفضفضة والتعارف« اعتبر عبدالمنعم عبدالمقصود، مدير مركز »سواسية« لحقوق الانسان، ان تكرار عقد هذا الاجتماع داخل جامعة الدول العربية للعام الثالث علي التوالي دون إحداث أي تقدم ملحوظ أو ملموس علي الساحات العربية هو مضيعة للوقت والجهد الي جانب انه يعكس حالتي الضعف والضمور اللتين تعيشهما الجامعة.
 
وانتقد عبدالمقصود حرص بعض ممثلي منظمات المجتمع المدني العربية علي حضور تلك الاجتماعات الصورية التي لا تفضي الي شيء يذكر، علي حد قوله، متوقعا ان التوصيات التي يخرج بها هذا الاجتماع - الذي عادة ما يضم نخبة من المسئولين الحكوميين وممثلي منظمات المجتمع المدني من معظم الدول العربية - لا تصل الي صانعي القرار في الوطن العربي .. وبالتالي فهي جلسات توحي بالتقارب بين الطرفين - ممثلي الحكومات والمنظمات الأهلية - ولكنها في حقيقة الأمر تعكس حجم التباعد والتنافر بينهما.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة