أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

وضع استراتيجيات مستقبلية يضمن استفادة الموانئ من الانتعاش الاقتصادي


الإسكندرية - السيد فؤاد
 
طالبت مجموعة من خبراء النقل البحري الدولي بتبني الموانئ المصرية عدداً من الخطط والاستراتيجيات خلال الفترة المقبلة، وذلك بهدف الاستفادة من حالة الانتعاش المرتقبة في الاقتصاد العالمي خلال النصف الثاني من 2010.
 
 
 شرين حسن
وأكدوا أن إعداد مثل هذه الخطط سيضمن للموانئ المصرية تحقيق أقصي استفادة ممكنة من انتعاش الاقتصاد العالمي وما يترتب عليه من اعطاء دفعة لحركة التجارة الدولية.
 
في البداية أكد جيشيري ندوا سكرتير عام هيئة الموانئ العالمية والتي تضم في عضويتها كل موانئ العالم أهمية استكمال تطوير الموانئ الفترة المقبلة، مشيراً إلي أن معظم موانئ العالم تراجعت عن خطط التطوير التي كانت تستهدفها، بسبب الازمة المالية التي أوقفت كل الخطط التوسعية.
 
وأشار إلي ضرورة تبني الحكومة المصرية عدداً من الخطط المستقبلية لجذب المزيد من الاستثمارات من القطاع الخاص سواء المحلي أو الاجنبي، لافتاً الي أن معظم موانئ العالم تراجع بها الاستثمار من قبل القطاع الخاص الذي تخوف من الدخول للقطاع نتيجة اتصاله مباشرة بحجم التجارة العالمية، بالاضافة الي تضاؤل فرص تمويل مشروعات النقل البحري سواء بغرض بناء السفن أو إنشاء مشروعات داخل الموانئ نظراً لزيادة معدل الخطر في هذا المجال، مطالباً باللجوء الي أسلوب التأجير التمويلي الذي قد يكون أحد الحلول المؤثرة إيجاباً في التغلب علي مشكلة التمويل.
 
وطالب السكرتير العام لهيئة الموانئ العالمية بالتعاون بين موانئ الاسكندرية والدخيلة والموانئ الافريقية التي تعتبر المدخل الرئيسي للبضائع التي تمر إلي السوق الافريقية من خلال البحر المتوسط، بالاضافة الي دخول مصر في شراكة عربية افريقية في النقل البحري والبري وانشاء خطوط انابيب البترول بين تلك الدول بدلا من انشاء معامل تكرير بترولية جديدة تتكلف المليارات من الدولارات.
 
واتفق اللواء شيرين حسن، رئيس قطاع النقل البحري مع هذا الرأي، مطالباً بضرورة طرح عدد من المشروعات المهمة المؤجلة منذ عدة أشهر وأشار إلي أن الوقت الراهن يعد مناسباً لطرح مثل هذه المشروعات استعداداً لحالة الانتعاش المرتقبة خلال الفترة المقبلة حيث يستغرق انشاء رصيف للحاويلات مثلاً حوالي عامين، مما يجعلنا علي استعداد لزيادة حجم التجارة التي ستشهدها الموانئ المصرية الفترة المقبلة.
 
من جانبه أشار الدكتور اسماعيل مبارك الخبير البحري، مستشار شركة السخنة الي أن هناك خططاً في الموانئ المصرية لم تكتمل بسبب الازمة الاقتصادية العالمية مما يجعلها غير قادرة علي التوسع خلال الانتعاش المرتقب.
 
وأشار إلي بعض المشاكل الادارية في الموانئ منها علي سبيل المثال استمرار ميناء الاسكندرية حوالي شهر ونصف الشهر دون رئيس للميناء، مطالباً بأن تكون مدة أي رئيس هيئة بالموانئ لا تقل عن 5 سنوات حتي يستطيع أن يحقق خطته والتي تسمي »خطة خمسية«.
 
وطالب »مبارك« بتخصيص %1 من دخل كل ميناء لاجراء أبحاث علمية للمشروعات التي من الممكن طرحها بهذا الميناء ويحتاج إليها، بالاضافة إلي اجراء أبحاث علمية اقتصادية بالاحداث العالمية التي تؤثر علي الميناء من حيث موقعه، وهذا ما يحدث بهيئة قناة السويس والتي تقوم بدراسة الاحداث المختلفة السياسية والاقتصادية علي حركة الملاحة العالمية، وبالتالي تقوم بخطوات سريعة للاستفادة من هذه الاحداث من ناحية وتغطية مخاطرها من ناحية أخري.
 
ودعا »مبارك« الي إعادة النظر في توصيات دراسة تقييم الموانئ المصرية والتي سبق أن طلبتها اللجنة العليا للموانئ ووافقت عليها رئاسة مجلس الوزراء، مشيراً إلي أن اللجنة العليا للموانئ لم تجتمع منذ عام 2007 علماً بأنها منوطة بالمشروعات المختلفة بالموانئ وكذلك مراجعة أسعار خدماتها.
 
وأشار إلي أن عدم اكتمال عدد من الموانئ الكترونياً يجعلها غير مؤهلة للانتعاش المستقبلي مشدداً علي أهمية ربط مصلحة الجمارك وهيئة الرقابة للصادرات والواردات وهيئة الميناء والخطوط التي تتعامل معها بجانب الشركات الرئيسية العاملة بالموانئ مثل الحاويات والشحن والتفريغ.
 
وأشار إلي أن أهم المشكلات التي تواجه الموانئ المصرية لاستيعاب الانتعاش الاقتصادي المرتقب خاصة في مجال الحاويات تتمثل في وجود 3 حارات فقط لدخول الشاحنات وهو المعمول به في ميناءي الاسكندرية والدخيلة، وبالتالي لا تكفي هذه الحارات لدخول وخروج البضائع عبر الميناءين والأول يمر من خلاله %65 من تجارة مصر، بجانب وجود خط واحد لانتظار السفن قبل الدخول للميناء مما يعمل علي زيادة مدة انتظار السفن.
 
وأشار مستشار شركة السخنة الي أهمية تبني دراسات متخصصة لتحديد متطلبات وإمكانيات اجتذاب الخطوط الملاحية العملاقة والتحالفات الملاحية للسوق المصرية وفقاً للإمكانيات والمزايا النسبية المتوفرة لكل منها، بجانب تفعيل وتنشيط الاستثمارات الصناعية واللوجيستية بمنطقة شرق بورسعيد والاستفادة من الموقع خاصة بعد انشاء وتفعيل محطة الحاويات، مع البدء في طرح باقي المشروعات المخططة سواء بالميناء أو الظهير الخلفي له.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة