أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

الجمهور‮ .. ‬رهان الدورة القادمة لمعرض الگتاب في‮ ‬2011


كتبت - هبة إسماعيل:
 
انتهت يوم السبت الماضي، فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، التي تواصلت لـ17 يوماً حملت معها الكثير من الانتقادات التي أكد المتابعون للمعرض أنها ليست بجديدة، بينما رأي البعض الآخر أن هناك سلبيات جديدة لم تشهدها الدورات السابقة
.

 
علي الجانب الآخر رأي فريق ثالث أن هناك العديد من الإيجابيات التي حرصت إدارة المعرض علي إبرازها هذا العام، والتي كان من بينها انتظام الفاعليات، والارتقاء بمستوي الخدمات، والتطور التكنولوجي الذي تمثل في التغطية الإعلامية المتميزة وبثها أولا بأول من خلال موقع المعرض علي شبكة الإنترنت، كما تضمنت الإيجابيات ولأول مرة هذا العام اعتماد مكاتب شحن معينة بالاتفاق مع اتحاد الناشرين للقضاء علي مشكلات شحن كتب الناشرين العرب أو الأجانب، الذين بلغ عددهم هذا العام 800 ناشر مصري ودولي.
 
كما شهد المعرض هذا العام عودة المقهي الثقافي، الذي أثار إلغاؤه غضب المثقفين العام الماضي، ونظمت الهيئة العامة للكتاب هذا العام محوراً جديداً بعنوان شهادات كرم به سبع شخصيات أثرت في المجتمع المصري وتم منحهم درع الهيئة، ومن الملاحظ هذا العام الإقبال الكبير من الزوار علي فرع هيئة الكتاب بالمعرض، الذي تضمن لأول مرة سلاسل كتب الهيئة كاملة وطرحت أكثر من 90 عنوانا جديدا منها الأعمال الكاملة للكاتب الروسي »ديستوفيسكي«، واشتمل المعرض أيضاً علي أنشطة متعددة ومتنوعة ما بين ندوات ثقافية وأمسيات شعرية شهدت العديد من النقاشات الساخنة والوقائع الغريبة، مثل رفض الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي، حضور أحمد بخيت، ندوة »أجيال في الشعر« بسبب تأخره عن موعده، أيضاً الصراع الساخن الذي أشعله الحديث عن مباراة كرة القدم بين مصر والجزائر، وما فجره من الحديث عن الانتماء والاغتراب داخل الوطن، واختصار الأفكار الكبري في رموز بسيطة وذلك بندوة التراث المصري والأمثال الشعبية، غير أن أكثر ما لفت الأنظار في المعرض هو توقيت انعقاده الذي تزامن مع بطولة أمم أفريقيا وامتحانات منتصف العام، حتي يوم الجمعة، قرر المسئولون عن المعرض فتح أبوابه في الثانية بعد الظهر، مما أثر علي حركتي البيع والشراء في اليوم المنتظر منه أن يحقق أعلي المبيعات.
 
وفي تقييم للناشرين والعارضين عن المعرض هذا العام أكد صباح أحمد، مسئول مكتبة المجلد العربي، أن المكتبة تشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب منذ 35 عاماً.
 
مشيراً إلي أن أهم سلبيات المعرض في دورته الثانية والأربعين انطلاقه في فترة زمنية سيئة للغاية تزامنت مع امتحانات نصف العام ومباريات كأس الأمم الأفريقية، وهو ما أدي لحالة من الركود في سوق العرض والطلب.
 
وتوقع »أحمد« أن يتم نقل المعرض العام المقبل إلي قاعة المؤتمرات بحديقة الفسطاط حتي يتم إنهاء التجهيزات التقنية والفنية الجديدة في أرض المعارض، وبالتالي من المفترض أن تكون هذه الخطوة إيجابية للغاية وتمكن العارضين من جذب مزيد من الجمهور.
 
من جانبها قالت شويكار حلمي، مسئول دار هلا للنشر والتوزيع، إن معرض القاهرة الدولي للكتاب افتقد رونقه هذا العام مقارنة بالأعوام الماضية، مدللة علي ذلك بغياب رواده واتجاه الجمهور القليل إلي المالتي ميديا والسمعيات أكثر من الإقبال علي الكتب الروائية والأدب والشعر والعلوم المختلفة.
 
وأوضح محمد نور الدين، مدير مبيعات دار سفير، أن سلبيات المعرض هذا العام لم تقتصر علي عدم مناسبة موعده، بل افتقاده للتنظيم الكافي، لعدة أسباب أهمها عدم وجود الاستعدادات اللازمة لمواجهة انفلوانزا الخنازير، التي ساهمت بدورها في تقليص عدد المشاركين، إضافة إلي سوء الديكورات التي أعدتها الهيئة العامة للكتاب للمعرض، حيث سقط جزء منها علي جناح العرض الخاص بهم، كما تأخرت الهيئة في فتح أبواب المعرض يوم الجمعة، الذي ننتظره لأنه اليوم الذي تستطيع فيه كل الأسرة الخروج، مما أضاع اليوم، مطالباً بضرورة أن يكون هناك تنظيم أكثر، خاصة أنه ملتقي لدور النشر المصرية التي تعرض به مجموعة من الكتب المتنوعة التي من شأنها إحداث نقلات نوعية في مجال القراءة والكتابة في مصر.
 
وقال سيد عليوة، مسئول دار زاد: »المعرض مثل كل عام ليس به أي جديد، ربما عندما ينقل لمكان آخر يكون أفضل، مشيراً إلي أن الدار تشارك بالمعرض منذ 13 عاما وتهتم بالمناهج التعليمية من التمهيدي وحتي المرحلة الثانوية العامة، حيث تشتمل إصدارات الدار علي »CD «، مرجعاً انخفاض أعداد الزائرين للحالة الاقتصادية والركود العالمي«.
 
أما علاء عبد المجيد، المسئول بدار الفاروق، فرأي أن معرض الكتاب مجرد سوق لتجارة الكتب، حيث تختلف المعارض بالخارج عن المعرض الحالي، مشيراً إلي طول مدة المعرض التي استمرت 17 يوماً، حيث يجب ألا تزيد فاعليات المعرض علي 10 أيام، كما أن المعارض بالخارج بها موعد للغلق لكن في القاهرة أحياناً يستمر بعد الموعد بسبب العرض المكشوف للكتب.
 
وقال عمر مدبولي، المسئول عن عرض دار مدبولي: الإقبال قليل هذا العام بسبب تزامن موعد المعرض مع الامتحانات وبطولة الأمم الأفريقية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة