أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

دعوات لربط جزء من المعونة الأمريگية‮ ‬بالتصدي للانتهاكات الطائفية


محمد ماهر
 
طالبت بعض المراكز البحثية بالولايات المتحدة الامريكية مؤخراً الرئيس باراك أوباما، باتخاذ بعض التدابير الملائمة للتصدي لما سمته الاضطهاد الحكومي للاقليات الدينية في مصر، لاسيما الاقباط منهم، وذلك عن طريق التلويح بامكانية استقطاع جزء من المعونة الامريكية لمصر، والتي تقدر بـ2 مليار دولار سنوياً ما لم تتخذ القاهرة إجراءات مناسبة لوقف مسلسل الانتهاكات الطائفية
.
 
 
 نبيل عبد الفتاح
تأتي هذه الدعوة بعد سلسلة من الوقفات والمناشدات والبيانات لبعض القوي القبطية بواشنطن الامر الذي فسره البعض علي انه يشكل ملامح مرحلة جديدة يتم الربط فيها بين جزء من المعونة الامريكية لمصر ومستوي التقدم في حالة الحرية الدينية.
 
وقد رفض القس عبد المسيح بسيط أبو الخير، راعي كنيسة السيدة العذراء بمسطرد، ربط المعونة الامريكية لمصر بالمطالب القبطية، مؤكداً أن البابا شنودة سبق أن رفض استقبال لجنة الحريات الدينية الامريكية بعد أحداث نجع حمادي لان الكنيسة موقفها ثابت في ذلك الشأن وهو ضرورة حل المشكلات القبطية، وفق الداخل المصري. وأكد »أبوالخير« أن الكاتدرائية لا تسعي لفتح قنوات اتصال مع الامريكان لبحث موضوع الضغط علي مصر من خلال المعونة لحل المشكلات القبطية لان مواقفها الوطنية لا يمكن المزايدة عليها فضلاً عن أنها تعلم جيداً أن خطوة مثل هذه، يمكن أن تستعدي بها الشعب بأكمله.
 
أما المحامي والناشط القبطي ممدوح نخلة، ذو العلاقات المهجرية الواسعة، فأشار إلي أن بعض المنظمات القبطية في الولايات المتحدة قادت حملة لاقناع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وصناع القرار في واشنطن بالضغط علي الحكومة المصرية للاضطلاع بمسئولياتها في التصدي للازمات الطائفية المستمرة وذلك بعد أحداث نجع حمادي ووجود اتجاه مهجري للتصعيد الدولي في هذه القضية، موضحاً أن موضوع استغلال المعونة الامريكية لمصر تمت إثارته من بعض المراكز البحثية هناك، في اطار بحث سبل الضغط الدولي التي يمكن أن تقوم بها واشنطن من أجل التصدي للانتهاكات ضد الاقباط، حيث يلقي الأمر ترحيباً من بعض الجهات المهجرية الا انه لم يحظ بعد، بتوافق عام.
 
علي الجانب التحليلي، رأي دكتور نبيل عبدالفتاح، رئيس تحرير تقرير الحالة الدينية بمركز الأهرام للدراسات السياسية، أن الزوبعة التي أثيرت مؤخراً بسبب بيان معهد أكتون الأمريكي، الذي طالب فيه الرئيس باراك بربط جزء من المعونة لمصر، بمدي التقدم في وضع الحالة الدينية، تأتي في اطار الحملات التقليدية التي تخرج في واشنطن بين الحين والآخر ضد المساعدات الأمريكية لمصر، مضيفاً أن جزءاً من هذه الحملات يقف خلفه اللوبي الاسرائيلي الذي يزعجه أن تكون القاهرة ثاني أكبرعاصمة تتلقي المساعدات الامريكية بعد تل أبيب.
 
وأشار »عبدالفتاح« إلي أن ربط المعونة بالتقدم في ملف الحريات الدينية في مصر أمر مستبعد، لاسيما إذا وضعت في الاعتبار الظروف الاقليمية والدولية الأمريكية، مشيراً إلي أنه، ومع توتر العلاقات بين مصر وأمريكا خلال عهد بوش الابن، لم تجرؤ واشنطن علي ربط المعونة باصلاح أوضاع حقوق الانسان والاصلاح السياسي رغم انها سبق أن لوحت بذلك، لكن الرئيس الامريكي بوش ووزير خارجيته آنذاك كولين باول عطلا القرار في الكونجرس، لذلك فانه من المستبعد أن تلقي مثل هذه الدعوات بالاً لدي صانعي القرار في واشنطن.
 
اختتم »عبدالفتاح« قائلاً إن الحكومة المصرية عليها أن تتنبه إلي ان اصلاح أوضاع الأقليات الدينية - بمن فيهم الاقباط - لم يعد يندرج تحت بند الترف الحقوقي، حيث إن هناك اتجاها دولياً متصاعداً ضد مصر في هذا الشأن، لذلك فإنه إذا كانت هناك اعتبارات ومصالح عليا غربية تقتضي عدم اثارة هذا الملف مع مصر في الوقت الراهن فإن عدم حله قد يجدد إثارته فيما بعد بأشكال مختلفة، قد يكون أحدها خفض المساعدات والمعونات.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة