أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

الحكومات الأوروبية تتوسع في طرح سندات مقومة بالدولار


إعداد - أماني عطية
 
يتوقع خبراء الاقتصاد أن تتجه الحكومات الأوروبية نحو طرح سندات جديدة مقومة بالدولار وذلك لتلبية احتياجاتها التمويلية المتزايدة.
وأكد الخبراء أن الحكومات تستهدف المستثمرين الأمريكيين في المقام الأول في ظل تشبع سوق السندات الأوروبية متأثرة بالطروحات العديدة خلال عامي 2008 و2009.

 
ووفقاً للخبراء فإن كبري الدول الأوروبية ومنها ألمانيا وفرنسا وإسبانيا تستعد لإطلاق صفقات لبيع السندات المقومة بالدولار في الولايات المتحدة مستهدفة المستثمرين هناك.
 
وأوضحوا أن هذا الاتجاه من المتوقع أن ينمو بشدة بسبب ظهور مرونة أكبر من جانب مديري الديون السيادية في تجميع الأموال، حيث يتنافسون مع بعضهم البعض لجذب مشترين للسندات.

 
ويرجع رؤساء المصارف تضاعف إطلاق السندات المقومة بالدولار في العام الحالي رغم أنها مازالت تمثل جزءاً ضعيفاً من العمليات الكلية، لتجميع الأموال والتي يكون معظمها في حالة السندات مقوماً باليورو.

 
وتوقع بنك »باركليز كابيتال« أن تطلق دول منطقة اليورو سندات مقومة بالعملة الأمريكية بقيمة 20 مليار دولار في 2010، مقارنة بنحو 12.5 مليار دولار في العام الماضي وبحوالي 7.6 مليار دولار في 2008 وبنحو 2 مليار دولار في 2007.

 
وأوضح »دون سميث«، الخبير الاقتصادي بشركة »أي كاب«، أنه مع اضطرار دول اليورو لإصدار كميات كبيرة من السندات، فإن ذلك يتيح الفرصة للوصول للمستثمرين في السوق الأمريكية.

 
ومن جهة أخري، فإنه من الأرخص بالنسبة للشركات والحكومات إصدار السندات مقومة بالدولار وليس باليورو بسبب الطلب الكبير علي العملة الأمريكية التي مازالت تعتبر ملاذاً آمناً، مما أدي إلي انخفاض تكلفة تجميع الأموال بالعملة الأمريكية منذ بدء الأزمة الاقتصادية العالمية.

 
وهذا يعني أن دولة مثل ألمانيا قد تخفض ما يصل إلي 20 نقطة أساس من العائد علي السندات المطروحة المقومة بالدولار وبعد ذلك يمكنها الانتقال إلي اليورو.

 
يذكر أن إيطاليا أطلقت أول سندات مقومة بالدولار في العام الحالي خلال يناير لتنجح في تجميع نحو 2.5 مليار دولار، وهو ما شجع بعض الدول الأوروبية الأخري علي إطلاق سندات مقومة بالدولار.

 
وفي العام الماضي أصدرت كل من ألمانيا وإسبانيا وبلجيكا والنمسا وإيطاليا والبرتغال سندات مقومة بالعملة الأمريكية.

 
وانتقلت أيضاً دول وسط وشرق أوروبا التي عانت بشدة من تأثيرات الأزمة العالمية، إلي أسواق السندات الدولارية حيث أطلقت كل من بولندا وكرواتيا وليتوانيا سندات مقومة بالعملة الأمريكية مؤخراً، وفقاً لصحيفة الفاينانشيال تايمز.

 
ومن جهة أخري، قال مصرفيون إن الدول الأوروبية بدأت أيضاً تتجه نحو إطلاق السندات بالين الياباني من أجل جذب المستثمرين الآسيويين.

 
ووضعت اليونان في اعتبارها إطلاق سندات مقومة بالدولار واليورو قبل اندلاع أزمتها المالية التي بدأت نهاية العام الماضي.

 
في حين أن بريطانيا استبعدت قيامها بتجميع الأموال من خلال إطلاق سندات بالعملات الأجنبية.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة