أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

استقبال أوباما للحقوقيين‮ .. ‬تعديل للأولويات الأمريكية أم خطوة استعراضية؟


فيولا فهمي

بالتزامن مع الاستعراض الدوري لأوضاع حقوق الإنسان في مصر أمام الأمم المتحدة، استقبل الرئيس الأمريكي باراك أوباما وفداً يضم  22من النشطاء الحقوقيين، من عدة دول عربية أمس الأول، بينهم مصريين هما بهي الدين حسن، مدير مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، وجمال عيد، مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، حيث استمر اللقاء مايقرب من30 دقيقة  بحضور 22 حقوقيا و16 مستشارا  للرئيس الامريكي ويعتبر هذا اللقاء هو الأول من نوعه بين حقوقيين مصريين والرئيس الأمريكي منذ توليه مهام منصبه في البيت الأبيض.


المتابعون للشأن الحقوقي اعتبروا أن هذا اللقاء يعكس تعديلاً في خريطة الأولويات الأمريكية  التي تجاهلت الأجندة الحقوقية منذ تولي أوباما منصب الرئيس، لاسيما في ظل وجود عديد من المؤشرات التي توجت مؤخراً بزيارة مايكل بوزنر، وكيل الخارجية الأمريكية لشئون الديمقراطية وحقوق الإنسان إلي مصر، إلا أن تلك المؤشرات يصعب تقييم جديتها في الوقت الراهن.

بالرغم من تعهدات أوباما أمام الحقوقيين خلال لقاءه والتي أكد خلالها أنه حليف الجماعه الحقوقية.

وحول تفاصيل هذا اللقاء الأول من نوعه بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما والنشطاء الحقوقيين المصريين، أكد معتز الفجيري، المدير التنفيذي لمركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، أن اللقاء جاء إثر فاعليات المؤتمر الدولي الذي نظمته مؤسستا »فريدم هاوس« و»هيومان رايتس فريست« في الولايات المتحدة الأمريكية تحت عنوان »قمة حقوق الإنسان« الذي تناول تأثير الصراعات المسلحة علي أوضاع حقوق الإنسان في الشرق الأوسط، ودعي إليه نشطاء حقوقيون من جميع دول الشرق الأوسط، وفي ختام فاعليات المؤتمر طالب المنظمون بعقد لقاء في البيت الأبيض بين باراك أوباما ووفد من المشاركين في المؤتمر، وقوبل اقتراحهم بالترحيب، والموافقة الفورية من جانب الرئيس الأمريكي.

وأوضح »الفجيري« أن هذا اللقاء لن يتطرق إلي القضايا المحلية في مصر بشكل تفصيلي رغم مشاركة اثنين من النشطاء الحقوقيين المصريين نظراً لكونه يضم عشرات الحقوقيين من جميع الدول العربية والشرق الأوسط وبالتالي فإن معظم المناقشات تناولت قضايا عامة وهموم مشتركة علي الساحة العربية، لاسيما فيما يتعلق بالتداعيات السلبية لسياسة الحرب علي الإرهاب - التي أعلنت الإدارة الأمريكية في عهد الرئيس بوش الابن - علي حقوق الإنسان، معتبراً أن اللقاء لم يأت مفاجأة نظراً لاهتمام الإدارة الأمريكية والعديد من مستشاري الرئيس أوباما بأوضاع حقوق الإنسان في الدول العربية.

وفي اتصال هاتفي من واشنطن لـ»المال« قال جمال عيد، مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، إن اللقاء مع أوباما كان مفاجئاً لمعظم النشطاء، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي أبدي ترحيبه واستعداده لاستقبال نشطاء حقوق الإنسان في العالم العربي، بهدف الوقوف علي طبيعة مطالبهم وبحث سبل تنفيذها بالتعاون مع الحكومات والأنظمة العربية.

أضاف »عيد« أن النشطاء المصريين ركزوا علي قضيتي حرية التعبير وحق التجمع والتنظيم وهي الحقوق التي يحرم النظام السياسي في مصر جميع المنظمات الأهلية أو الحزبية أو الشعبية من ممارستها، لاسيما في ظل تنامي المخاوف من استخدام القمع والانتهاكات مع اقتراب موعد إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في مصر.

فيما توقع هشام قاسم، الناشط السياسي والحقوقي، أحد أبرز المشاركين في لقاءات سابقة مع مسئولين أمريكيين، أن الرئيس الأمريكي يستهدف من خلال تلك اللقاءات إقناع الرأي العام الدولي باهتمام الإدارة الأمريكية بقضايا حقوق الإنسان، لاسيما في ظل ما يتردد حول تجاهل الإدارة الجديدة لتلك القضايا مقابل الاهتمام بحفظ الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط من خلال تقليل حدة الصراعات الإقليمية، مؤكداً أن هناك مؤشرات تعكس اهتمام الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة بالأجندة الحقوقية في العديد من الدول العربية والإسلامية وعلي رأسها مصر، مثل الزيارات المتتالية للمسئولين الأمريكيين التي توجت مؤخراً بزيارة مايكل بوزنر، وكيل الخارجية الأمريكية لشئون الديمقراطية وحقوق الإنسان.

وبالرغم من تلك المؤشرات الإيجابية التي تعكس اهتمام الإدارة الأمريكية بالأجندة الحقوقية، اعتبر »قاسم« أن تلك المؤشرات يصعب تقييم مدي جديتها، لاسيما أن السوابق التاريخية أثبتت أن الإدارات الأمريكية السابقة كانت تساند الأنظمة العربية المستبدة من خلف الأبواب للحفاظ علي مصالحها في المنطقة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة