أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

اعتقالات الإخوان‮.. ‬عقوبة الخروج علي النص


مجاهد مليجي

للمرة الثانية علي التوالي.. وفي أقل من شهر تتلقي جماعة الإخوان المسلمين ضربة مؤلمة من قبل النظام ردا علي خروج الإخوان عن النص وتأكيد مرشدها الجديد محمد بديع أن الجماعة لن تتخلي عن منهجها الثابت في المشاركة في أي انتخابات عامة بدءاً من الاتحادات الطلابية وحتي الانتخابات النيابية.


فانتخابات الشوري باتت علي الأبواب.. والجماعة تستعد لترشيح عدد من كوادرها سبق أن أعلنت أنهم لن يتجاوزوا 25 مرشحاً.. الأمر الذي يثير إمكانية تراجع الإخوان عن استراتيجيتهم أو الاستمرار فيها ومدي إمكانية أن يتسامح النظام معهم؟.. وهل سيستمر في التصعيد لإقصائهم تماما من الساحة السياسية في الانتخابات المقبلة أم لا؟ فضلاً عن نوعية الضربة الأمنية الحالية ومدي ارتباطها بالاستراتيجية المتبعة من قبل النظام لإرباك الجماعة وتشتيت تركيزها وإضعاف جهودها في الانتخابات المقبلة.

بداية يري النائب سعد الحسيني، عضو مكتب الإرشاد، أن حملات الاعتقال المتتالية التي طالت حتي الآن 5 من أعضاء مكتب الإرشاد، تمثل إساءة لمصر وصورتها وسوء استغلال لقانون الطوارئ، معتبراً أن مواجهة المعارضين السياسيين بهذا الأسلوب تعد مخالفة لمواثيق حقوق الإنسان وتشويه صورة مصر، ودليل فشل للنظام في الإصلاح والتغيير الذي بات متفقا عليه بين جميع القوي السياسية.

كما اعتبر »الحسيني« هذه الاعتقالات رسالة تحذير للجماعة التي قررت خوض الانتخابات المقبلة كجزء من مشروعها الإصلاحي، مبدياً دهشته من إصرار النظام علي اللجوء لمثل هذا الأسلوب الذي أثبت فشله علي مدار عشرات السنين، وشدد علي أن الإخوان ماضون في طريقهم في انتخابات الشوري والشعب.. ولن تفلح هذه الوسائل معهم.

واعتبر الحملة انتقاماً من الجماعة بعد فشل توقعات النظام بحدوث انشقاقات كبيرة داخل الجماعة بسبب انتخاباتها الداخلية، معتبراً أن الأمر محاولة تخويف للقوي السياسية والأحزاب من التحالف مع الإخوان.

ومن جهته فسر الدكتور عمرو الشوبكي، الباحث في شئون الحركات الإسلامية بمركز الأهرام للدراسات السياسية، حملات الاعتقال تلك بأنها جاءت رداً علي دعوة »العريان« للأحزاب والقوي السياسية إلي أن يتحالفوا مع الإخوان مقابل أن تدعمهم الجماعة في معركتهم الانتخابية المقبلة جماهيريا ليقودوهم إلي البرلمان بدلاً من مرشحي الإخوان طواعية.

وأضاف »الشوبكي« أن النظام اعتبر دعوة العريان خطاً أحمر خرج فيه الإخوان علي النص، وأنه لن يتسامح معها في هذا الاتجاه بما اعتبرته الأجهزة الأمنية مبرراً لتوجيه ضربة استباقية واجهاضية قبل أي انتخابات. وتأكيداً لاستمرار تعاطي النظام مع الجماعة كملف أمني وليس سياسياً.

وأوضح الشوبكي أن هذه الضربات هدفها استكمال حصار الجماعة في المجال السياسي وعدم الدخول في مواجهة استئصالية، مستبعداً وجود صفقة مع الجماعة كما ردد البعض.

ومن جانبه دعا حافظ أبوسعدة، الأمين العام للمنظمة المصرية لحقوق الإنسان، إلي ضرورة الإفراج الفوري عن معتقلي الإخوان وجميع المعتقلين السياسيين، ورفع حالة الطوارئ التي لا تتماشي مع دعاوي الإصلاح، والعودة إلي الشرعية الدستورية والقانون الطبيعي، معتبراً أن حملات الاعتقالات التي تقوم بها السلطات حيال الإخوان هدفها اجهاض أي تحركات للجماعة في الشارع المصري علي خلفية الاستعداد للانتخابات وإرباكها، كما اعتادت علي ذلك خلال السنوات الماضية خاصة بعد انتخابات 2005.

وأوضح »أبوسعدة« أن المنظمة أصدرت بياناً أعربت فيه عن قلقها البالغ إزاء تصاعد وتيرة الحملات البوليسية ضد الإخوان مطالبة بضرورة الإفراج الفوري عنهم، ووقف انتهاكات الحكومة للحق في الحرية والأمان الشخصي المكفول بمقتضي الدستور والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان.

ومن جهته يري اللواء عبدالفتاح عمر، وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي، أن الإخوان جماعة غير شرعية وتعمل في إطار غير قانوني، ومن حق الأجهزة الأمنية أن تعمل علي الحفاظ علي الأمن العام والاستقرار في البلاد وذلك بملاحقة أي اجتماعات أو تحركات غير مشروعة من قبل الإخوان أو غيرهم، وأشار إلي أن الإخوان لم يعد من الممكن أن يخدعوا جماهير الشعب المصري بعد الفشل الذريع الذي أثبتته ممارساتهم في مجلس الشعب، وعجزهم عن تحقيق مصالح أبناء دوائرهم.

واستبعد »عمر« أن تكون لدي النظام أي تخوفات من الإخوان، مشيراً إلي أن كذب ادعاءات الإخوان وتشويههم وجه مصر الحضاري والمتاجرة بالدين لخداع الناس، أمر لم يعد مستساغاً.. وأن جميع المعتقلين كانوا في اجتماعات تنظيمية غير شرعية وملاحقتهم من صميم عمل الأجهزة المعنية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة