أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الشراكة عبر المحيط الهادئ .. تحيى التجارة الدولية


بقلم : فيكرامنيهرو

ترجمة : نهال صلاح

لم يكن هناك ما يبعث على السرور بشأن التجارة الدولية خلال الأعوام القليلة الماضية، فجولة الدوحة للمفاوضات التجارية متعددة الأطراف فى حال سبات إن لم تكن قد ماتت، ولذا فقد قوبلت المبادرة الأخيرة لتعميق العلاقات التجارية بين الدول المطلة على المحيط الهادئ «الشراكة عبر المحيط الهادئ » ، باستحسان كبير وترحيب باعتبارها خطوة فى الاتجاه الصحيح، وبينما ينبغى الاعتراف والإطراء على «الشراكة عبر المحيط الهادئ » لما سوف تكون عليه، إلا أنها لا تتضمن الصين ثانى أكبر اقتصاد فى العالم، وأكبر دولة مصدرة ومصنعة به، فحجم وموقع وديناميكية الصين يمثل قوة جذب مما جعلها أكبر شريك تجارى لجنوب شرق آسيا، وكما أظهرت العشرون عامًا الماضية فإن الأسواق والجغرافيا هى العناصر الرئيسية وراء التكامل الاقتصادى لجنوب شرق آسيا مع الصين، كما أن اتفاقات التجارة والاستثمار يمكنها أن تساعد قوى السوق ولا تحاربها، وسوف توجه الأسواق والجغرافيا آسيا نحو التكامل أولاً وعندها فقط سوف تكون فى موقع يمكنها من التوحد مع «الشراكة عبر المحيط الهادئ ».

وتضم الشراكة عبر المحيط الهادئ، إحدى عشرة دولة من بينها المكسيك وكندا، اللتان تمت دعوتهما للانضمام خلال اجتماع مجموعة العشرين الذى عقد فى منتصف يونيو الماضى، فى لوس كابوس بالمكسيك، وتدرس اليابان وكوريا أيضًا الانضمام، وإذا انضمتا فإن الدول الأعضاء فى الشراكة عبر المحيط الهادئ ستمثل معًا %40 من الناتج المحلى الإجمالى العالمى و %28 من حجم التجارة الدولية، وهناك آمال فى أن تتوسع فى النهاية الشراكة عبر المحيط الهادئ، لتشمل جميع الأعضاء فى منظمة التعاون الاقتصادى والتنمية، وما يجعل الشراكة عبر المحيط الهادئ غير عادية هو نطاقها الطموح، فهى تهدف إلى مواجهة الحواجز أمام التجارة والاستثمار وراء الحدود الوطنية ليس فقط عن طريق معالجة التعريفة الجمركية والحوافز التقنية الأخرى، ولكن أيضًا عبر مناقشة حقوق الملكية الفكرية والبيئة السياسية للشركات الحكومية واتفاقات تسويات النزاع بين المستثمر والدولة وحقوق العمالة وحماية البيئة، والاتفاق التجارى الوحيد الذى يمثل هذا النطاق هو الذى تم إبرامه مؤخرًا من قبل كوريا الجنوبية والولايات المتحدة والذى يعتبر دون شك مرجعًا مهمًا بالنسبة لمفاوضى الشراكة عبر المحيط الهادئ .

ومن المتوقع أن تغطى الشراكة عبر المحيط الهادئء، أكثر من عشرين موضوعًا تجاريًا واستثماريًا، وإذا تم تحقيق تقدم كبير فى بعض تلك المجالات، فواقعيًا ما زالت جميع القضايا الصعبة دون حل، وقد بدأت الجولة الثالثة عشرة من المناقشات فى الثانى من يوليو الحالى فى سان دييجو والإجماع العام يمكن الوصول إليه فى ربيع 2013 ، وليس مع نهاية 2012 الموعد النهائى الذى وضعه قادة الدول الأعضاء فى الشراكة عبر المحيط الهادئء .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة