أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اتصالات وتكنولوجيا

‮»‬شعبة الحاسبات‮« ‬تدعم تدريب الكوادر علي معايير الـ‮»‬Comp TIA‮«‬


إيمان دراز
 
 بدأت شعبة الحاسبات الآلية التابعة لاتحاد الغرف التجارية بالقاهرة، بالتعاون مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، تبني تدريب العاملين في مجال صيانة الحاسبات الآلية، في الشركات التابعة للشعبة وفق أحدث نظم وتطبيقات صيانة الأجهزة وفقا للمعايير التي تفرضها منظمة الـ »Comp TIA «الدولية، والتي تضع برامج محددة للتدريب علي صيانة الحاسب الآلي، واعتماد مراكز الصيانة والمهندسين والفنيين.

 
 خالد إبراهيم
كان الملتقي الأول لشركات الحاسب الآلي بداية انطلاق هذا الفكر الجديد، والذي دعت الشعبه من خلاله جميع شركات الحاسبات للاستفادة من برنامج التدريب الفني والإداري الذي تقدمه الشعبة العامة بالتنسيق مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، داعيا الهيئة للإعداد لمرحلة جديدة يتم فيها توسيع التدريب بخدمة عدد كبير من الأعضاء، وتقديم أعلي مستوي من التدريب.
 
وتثير مسألة التدريب المتخصص علي صيانة الحاسبات ربما قضية توطين صناعة الكمبيوتر محليا والتي باتت حلما لا يغادر اذهان وعقول المصنعين المصريين، الذين يرون ان الصناعة المحلية قادرة علي المنافسة بقوة مع الصين، خاصة في ظل وجود كثير من المقومات الخاصة بصناعة الكمبيوتر.
 
قال المهندس خليل حسن خليل رئيس مجلس إدارة الشعبة العامة للحاسبات الآلية والبرمجيات إن الـ »Comp TIA « منظمة عالمية امريكية تضع المواصفات لمهندسي الصيانة، بالإضافة لبرامج معتمدة للتدريب علي صيانة الحاسبات، وتقوم المنظمة باعتماد المهندسين والفنيين الذين يتلقون التدريب الخاص بالمنظمة.
 
وأضاف خليل أن الشعبة بدأت فعليا في تدريب العاملين بالشركات التابعة للغرفة، بأعداد مبدئية تبلغ 50 فنياً، يتم اختبارهم من قبل المنظمة عن طريق الموقع الخاص بها عبر شبكة الانترنت.
 
وأوضح »خليل« ان الشعبة تستعد لاجراء مباحثات مع المختصين من وزارة الصناعة والرقابة الصناعية، لاعتماد مراكز الصيانة والاشراف عليها، بما يضمن مستوي خدمة متميزة للعميل.
 
وأكد »خليل« دعم الملتقي السنوي الأول لشركات الحاسبات الآلية بعنوان »بناء الجسور لمواجهة التحديات« للجهود المبذولة والدراسات والخطط لتطوير تجارة التجزئة التي تعدها وزارة الصناعة والتجارة وتهدف لتطبيق نظم الحاسبات في التجارة بالمحال التجارية علي غرار مشروع حاسب لكل تاجر الذي اعتمدته الغرفة التجارية بالإسكندرية.
 
ولفت خليل إلي أن الملتقي دعا لتأسيس شعب للحاسبات الآلية بالغرف التجارية التي لم تؤسس بها شعب مماثلة بعد ضم شركات الحاسبات لها، إضافة إلي اعتماد مراكز الصيانة  طبقا لإجراءات ومواصفات »كومب تي آي إيه« العالمية والمعمول بها في جميع أنحاء العالم.

من جهته قال خالد »إبراهيم« رئيس مجلس إدارة شركة Compu Me ، إن برنامج التدريب التابع لمنظمة الـ »Comp TIA « يهدف إلي رفع مهارات الموظفين والفنيين العاملين في مجال صيانة الحاسبات، وأن تبني الفكرة سيؤدي إلي تغير مفهوم التعامل مع صيانة الحاسبات إلي حد كبير.
 
وأكد »إبراهيم« ان الشعبة ربما لا تلزم الشركات بارسال فنييها ومهندسيها لتلقي التدريب الخاص بالمنظمة، لكن الأمر ينبع من استعداد الشركة لرفع كفاءة العاملين بها وزيادة مستوي الحرفية في التعامل مع أعطال الحاسبات والذي من شأنه تحسين مستوي الخدمة المدمة للعميل النهائي.
 
وأضاف أن الشعبة تقدم الدعم للشركات من خلال هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات »إيتيدا« علي أن تقوم الشركة بتحمل %20 من مصروفات التدريب في حين تقوم »إيتيدا« بتحمل باقي التكلفة الخاصة بالتدريب والبالغ نسبتها %80.
 
وفيما يتعلق بتوطين صناعة الحاسبات محليا أكد »إبراهيم« أن هناك جهوداً مبذولة لوضع عدد جديد من القطاعات علي خريطة هيئة تنمية الصناعة، مشيرا إلي أن هناك بعض التشوهات تعوق توطين هذه الصناعة، لأن الحديث عن صناعة متكاملة يختلف كليا عن الاكتفاء بالتجميع المحلي، وهي مرحلة يجب أن تتخطاها الأسواق المحلية.
 
واوضح »إبراهيم« أن هناك مميزات عديدة بالسوق المحلية أهمها عدم وصولها لمرحلة التشبع بعد، إقبال الشركات العالمية علي التصنيع محلية نظرا لانخفاض تكلفة العمالة ومواهبها.
 
وأشار »إبراهيم« إلي الاتفاقيات الدولية التي تتيح قدرا أعلي من التعاون بين مصر والدول أعضاء هذه الاتفاقيات علي مستوي التجارة والصناعة ومنها اتفاقية »الكوميسا« التي تعتبر من أهم الأدوات الجاذبة للسوق المحلية.
 
وأكد »إبراهيم« أهمية بذل المزيد من الجهد لجذب استثمارات اجنبية للسوق المحلية وهو ما يحتاج إلي قدر من المحفزات لجذب الاستثمارات الأجنبية، وهو ما تعمل عليه الشعبة حاليا بالتعاون مع هيئة التنمية الصناعية.
 
من جهة أخري أعرب ياسر عزت رئيس مجلس إدارة شركة »كمبيو ماجيك« عن املية في أن تلقي مثل هذه النوعية من التدريبات مزيدا من الإقبال في الشركات المحلية والتي من شأنها رفع مستوي الخدمة المقدمة للعميل، بالإضافة إلي خلق فرص عمل جديدة للشباب، مشيرا إلي أن مثل هذه التدريبات تؤمن للفرد الحصول علي دخل جيد بشكل منتظم.
 
وأضاف عزت أنه فيما يتعلق بتوطين صناعة الحاسبات محليا، توجد لدينا الإمكانيات والمؤهلات التي تجعلنا ربما نتفوق علي الصين، خاصة في ظل انخفاض تكلفة الأيدي العاملة، وتوافر المساحات التي تسمح ببناء مصانع عملاقة، وأوضح أن المشكلة ربما تتعلق بتعجل الربح، خاصة أن بداية الانتاج تحتاج بعض الوقت للحصول علي أرباح.
 
من جهته أوضح طارق جلال عبد الحميد نائب رئيس شركة »مترا« لتصنيع أجهزة الكمبيوتر أن مصر حققت نجاحا في تصنيع بعض العلامات التجارية العالمية محليا منها »توشيبا «و»دايو« و»شارب« وغيرها من العلامات التجارية التي استطاعت فرض نفسها بقوة علي السوقين المحلية والعربية.
 
وأكد أن هذه النوعية من المشروعات تحقق عدداً من الفوائد لمصر منها توفير فرص عمل بأعداد كبيرة للشباب، وكذلك الخبرات التي يمكن أن تكتسبها هذه المصانع علي مر الوقت حتي تصل لمرحلة التصنيع وليس فقط التجميع، وهو ما يصب في النهاية في مصلحة الاقتصاد المصري.
 
وأضاف جلال أن هناك فرصة كبيرة لمصر في الوقت الحالي في ظل بحث الشركات العالمية عن أماكن جديدة تكون نواة تصنيعية جديدة لأجهزتها غير الصين وماليزيا، وأكد أن هناك منظومة متكاملة من الاجراءات التي تساعد علي جذب هذه الاستثمارات إلي مصر وتتمثل في سهولة الاجراءات الجمركية وتوفير شبكة مواصلات عالية الجودة، وتسهيل عملية دخول المواد الخام وسهولة المحاسبات الضريبية بالاضافة إلي الأيدي العاملة المدربة والخبرات الهندسية ذات الكفاءة، وأشار إلي وجود عدد كبير من المصانع في مصر ومؤهلة للقيام بعمليات التصنيع للغير.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة