أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

سميرة سعيد‮: ‬أحتاج إلي من ينتزعني من حالة الجبن الفني


حاورها - حسام محفوظ
 
اتفق عدد كبير من عمالقة الغناء علي موهبتها النادرة وصوتها الراقي وكان علي رأسهم العندليب عبدالحليم حافظ، وملك المغرب محمد السادس، والمطربة فايزة أحمد، والملحن بليغ حمدي، ومحمد سلطان وأقروا جميعهم بتميزها وتميز صوتها النادر منذ إطلالتها الأولي علي عالم الفن، وعلي الرغم من مسيرتها الطويلة التي بدأت منذ أيام العندليب فإنها لم تطرح سوي 39 ألبوماً غنائياً فقط كان من بينها ألبوم »أمرك عجيب«، و»خايفة«، و»علمناه الحب«، و»مش هتنازل عنك أبداً«»، و»جالي بعد يومين«، و»حب ميئوس منه« وغيرها العديد من الألبومات الغنائية التي تركت بصمة واضحة لدي جمهورها، بالإضافة إلي ذلك فقد شاركت في عدد كبير من المهرجانات الدولية والمحلية سواء كانت في مصر أو في المغرب، إنها الفنانة التي تحمل شعلة شباب الأغنية الفنانة سميرة سعيد التي التقتها »المال« وحاولت أن تكشف عن تفاصيل حياتها الفنية
.
 
 
 سميره سعيد
بداية كشفت المطربة سميرة سعيد عن أسباب عدم تجديد عقدها مع شركة »عالم الفن«، قائلة إن العقد قد انتهي لأسباب طبيعية جداً، لاسيما أنها تعاقدت مع »عالم الفن« علي إنتاج ثلاثة ألبومات غنائية انتهت فعلياً وكان آخرها ألبوم يحمل عنوان »أيام حياتي«.
 
وعن نية خوض المطربة سميرة سعيد مجال الإنتاج الخاص، تقول: إنتاج ألبوم كامل، أمر مكلف جداً وقد يتكلف الألبوم أكثر من مليون جنيه، بالإضافة إلي عدم ضمان الربح بسبب انتشار ظاهرة قرصنة الإنترنت. وأشارت سميرة إلي عدم نيتها في خوض تجربة الإنتاج في ذلك الوقت لأسباب تتعلق بالأزمة المالية العالمية، التي أثرت بصورة واضحة علي شركات الإنتاج، مدللة علي ذلك باتجاه شركات الإنتاج إلي تعويض خسارتها من خلال حصولها علي نسبة كبيرة تصل من %25 إلي %30 من الحفلات التي يحييها المطربون.
 
وعن فكرة دخولها الإنتاج من خلال منتج منفذ مع شركة إنتاج وتوزيع تقول »سعيد«: لست أدري ما تخفيه الأيام لي لكنني مازلت أعمل، والدليل أنني اخترت 4 أغان علي نفقتي الخاصة بسبب تخوفي من عدم وجود كلمات جيدة الفترة المقبلة. كما تقول المطربة إنه من الممكن أن تظهر علي الساحة الغنائية من خلال أغنية سنجل في الفترة المقبلة وذلك في حالة واحدة فقط وهو أن تجبرها الساحة الفنية علي ذلك.
 
وتوقعت سعيد أن يطل علي الساحة الفنية في الفترة المقبلة أنصاف الموهوبين الذين سيظلون بشكل دائم دون عقبات بسبب موافقتهم علي الظهور، في أي مكان حتي لو كان »كباريه« لكنني أستطيع الظهور في مثل هذه الأماكن وذلك بخلاف عدم موافقتي علي عدم إحياء حفلات الزفاف.
 
وعن ضعف الدعاية لألبوم »أيام حياتي« تقول سميرة سعيد إن هذا الألبوم لم يجد الدعاية الكافية وعلي الرغم من ذلك قد حصلت علي جائزتين، وهما جائزة أفضل مطربة عربية لعام 2008 عن ألبوم »أيام حياتي« وجائزة نجمة الغناء العربي عن مجمل مسيرتي الفنية.
 
وعن استغراقها فترات طويلة في الإعداد للألبومات الفنية التي كانت السبب الرئيسي في أن تقل أعمالها مقارنة بفترة تواجدها علي الساحة الفنية، تقول سميرة إن اقتناء الكلمات من أصعب ما يكون لكونها أداة الوصل بين إحساس المطرب والمتلقي ولذا فمن الضروري أن آخذ حقي في الاختيار حتي أصل إلي الكلمات التي تخدم صوتي وترقي بالمستمع، لا سيما أنها ليست في مرحلة الانتشار الأولي التي تحتاج منها إلي كثافة في الأعمال التي تقدمها.
 
وعن ميول المطربة للون الدرامي في أغانيها، تقول سعيد إنها تحب هذا اللون لأنها حالة موجودة في مجتمعنا، فالأغنية الدرامية عبارة عن موقف، لذا فتسعي إلي تجسيد ذلك الموقف من خلال ترجمته إلي كلمات ممزوجة بلحن جميل يتم توظيفه من خلال التوزيع الموسيقي، وذلك بالإضافة إلي أن جمهور الكلاسيكيات مازال موجوداً، إلي جانب جيل الشباب الذي تراوح بين سن العشرينيات إلي الثلاثينيات، فالتنوع مطلوب في كل ألبوم لإرضاء كل الأجيال.
 
أما بخصوص التمثيل فنفت سميرة سعيد وجود أي نية لخوض المجال التليفزيوني مدللة علي ذلك برفضها ثلاثة مسلسلات بين الكوميدي والدرامي. وأرجعت سعيد ذلك إلي عدم ثقتها في قدرتها التمثيلية سواء علي المستوي السينمائي أو التليفزيوني. وأوضحت سعيد أنها بحاجة إلي شخص ينتشلها من حالة الجبن التمثيلي.
 
وعن سبب موافقة المطربة التعاون مع فريق من الأصوات المغربية الجديدة فتقول، إن السبب الأساسي في موافقتها علي ذلك هو رغبتها في غناء أغان مغربية، خاصة أن الجمهور المغربي يحزن كثيراً بسبب عدم إنتاجي أي أغنية باللهجة المغربية، فوجدتها فرصة للتصالح مع الجمهور المغربي وتحقيق حلم من أحلام حياتي، بالإضافة إلي أن المزيكا المقدمة في تلك الأغاني الشبابية جديدة بكل المقاييس وسوف تنقلني إلي منطقة ثانية ليست قريبة منها.
 
وتقول سمير سعيد إن هذه الأغنية لن تحمل أي تشابه بين الأغاني التي قدمتها من قبل، فالأغنية تتكلم عن الأطفال الذين وجدوا أنفسهم بلا مأوي ويفتقدون الاستقرار المادي أو النفسي.
 
وعن مشاريعها الفنية المقبلة أكدت سميرة سعيد وجود تعاون غنائي سيجمعها والمطربة شيرين عبدالوهاب في الفترة المقبلة، إلا أنه لم يستقر حتي الآن علي الإطار الفني الذي يسير وفقاً له الدويتو.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة