أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

‮»‬ليفانون‮«.. ‬أسير الفتور الرسمي والرفض الشعبي


فيولا فهمي
 
منذ أن سلم السفير الإسرائيلي الجديد في القاهرة، اسحاق ليفانون، أوراق اعتماده لوزير الخارجية أحمد أبوالغيط، امس الاول والحديث مستمر حول طبيعة اداء السفير الجديد وامكانية اختراقه الواقع السياسي الشعبي المصري الرافض لأي مبعوث اسرائيلي، لاسيما ان تعيين »ليفانون« يأتي في توقيت متخم بالازمات الاقليمية في ظل التوتر العسكري في الاراضي الفلسطينية، واغتيال المبحوح القيادي بحركة »حماس« في دبي، إلي جانب جمود العلاقات الدبلوماسية بين النظام المصري ووزارة الخارجية الاسرائيلية برئاسة ليبرمان، الامر الذي يزيد من صعوبة وتعقيد مهام السفير الاسرائيلي الجديد
.
 
 
بداية توقع الدكتور عماد جاد، خبير الشئون الإسرائيلية بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بمؤسسة الأهرام، ان اسحاق ليفانون، السفير الإسرائيلي الجديد، في القاهرة، سوف يجني الثمار المرة لجمود العلاقات الدبلوماسية المصرية مع وزارة الخارجية الاسرائيلية برئاسة افيجدور ليبرمان، إلي جانب التوتر العسكري في الاراضي الفلسطينية، واغتيال محمود المبحوح، القيادي بحركة حماس في دبي، مضيفاً ان خلفية »ليفانون« السياسية والفكرية تنتمي إلي معسكر الاعتدال في اسرائيل، لاسيما ان لديه سجلا من الاسهامات الاعلامية ذات الاراء والمواقف المنفتحة والمعتدلة مما يؤهله لطرح نفسه كمثقف اكثر من كونه سياسياً، فضلا عن اجادته الغة العربية، ورغم تلك المقومات الشخصية الايجابية، فإنه -يقصد ليفانون- سوف يتحمل قدراً وفيراً من الموقف العام في المجتمع المصري، الذي يتسم علي الصعيد الرسمي بالفتور، وعلي الصعيد الشعبي بالرفض .
 
واعتبر جاد ان اسحاق ليفانون جاء كمرشح وسطي لا يحظي برضا صقور اسرائيل ومنهم ليبرمان، لكنه رغم ذلك لن يستطع احداث حراك في العلاقات الشعبية أو السياسية، لاسيما في ظل الموقف الشعبي الرافض للتطبيع مع اسرائيل، الامر الذي سوف يجعله أسيراً للفتور الرسمي والعداء الشعبي.
 
ومن جانبه، أوضح الدكتور سمير غطاس، مدير مركز مقدس للدراسات الاستراتيجية، ان اعتدال اسحاق ليفانون لن يمكنه من اختراق سياج الرفض الشعبي والحذر الدبلوماسي، لاسيما ان ازمة السفراء الإسرائيليين في مصر ليست وليدة اللحظة وانما هي ازمة مزمنة ومستمرة لعقود تجعل من تلك العلاقات محصورة في الجانب الرسمي الاعتيادي فحسب، وهو ما يعطل هؤلاء السفراء عن تنفيذ المهام المنوطين بها.
 
وأضاف غطاس ان معظم السفراء الإسرائيليين في مصر، قد اشتكوا من فتور العلاقات الرسمية وحالة العداء والنفور الشعبي، وهذا الواقع يفرض علي السفارة الاسرائيلية بالقاهرة عزلة سياسية ودبلوماسية وثقافية واجتماعية، وذلك حتي لو كان هؤلاء السفراء ذوي ميول يسارية وانحيازات معتدلة، مؤكدا ان التحديات التي تقف امام »ليفانون« تتمثل في رفض النظام المصري التعامل السياسي أو الدبلوماسي مع وزارة الخارجية الإسرائيلية برئاسة ليبرمان، وبالتالي فان القيام بمهامه كسفير يصبح مستحيلاً لانه يمثل وزارة تحظي بنفور شديد في مصر، وهي المعطيات التي تزيد الوضع تعقيداً امام اسحاق ليفانون وتجعل دوره محصوراً في الخانة البروتوكولية والصورية فحسب.
 
وعلي صعيد آخر، اعتبر السفير محمد بسيوني، سفير مصر الاسبق في تل ابيب رئيس لجنة الشئون العربية والخارجية بمجلس الشوري، ان دور السفير ينحصر في تنفيذ سياسات بلاده حيلها، وليس صناعة السياسات في الدولة التي يمثل بلاده بها، وبالتالي فإن »ليفانون« لن يتحمل الاعباء الثقيلة لجمود العلاقات بين النظام المصري ووزارة الخارجية الاسرائيلية، لانه يمثل رئيس الدولة الاسرائيلية وليس وزير الخارجية فحسب.
 
وأضاف بسيوني ان الخلفية السياسية والفكرية المعتدلة للسفير الاسرائيلي الجديد في القاهرة، لن تؤثر بقدر كبير علي الحدود الضيقة المفروضة علي حركة السفراء الاسرائيليين في مصر، والتي تتمثل في علاقات اقتصادية محدودة وعلاقات شعبية ورافضة وعلاقات سياسية تسير علي استحياء شديد.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة