أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

جونيتشى تاكامييا المدير التنفيذى بمكتب هيئة التجارة الخارجية اليابانية «jetro»


أجرت الحوار - هاجر عمران
 
كشف جونيتشى تاكامييا، المدير التنفيذى بمكتب هيئة التجارة الخارجية اليابانية «jetro» بالقاهرة، عن زيادة تدفق الاستثمارات اليابانية بمصر بنهاية العام الماضى 2011 بنسبة %89.6 ليصل إلى 34.5 مليون دولار مقارنة بـ 18.2 مليون دولار فقط بنهاية العام السابق عليه 2010 ، مرجعاً ذلك إلى ضخ شركتى توشيبا العربى لتسويق التطبيقات المرئية وتوشيبا العربى للوصلات المرئية لنحو 10.8 مليون دولار فى السوق المصرية، فضلاً عن استثمار شركة تويوتا موتورز مصر لنحو 8 ملايين دولار .
وأضاف : إن زيادة تدفق الاستثمارات اليابانية جاءت كأكبر زيادة فى حجم الاستثمارات الأجنبية بالسوق المحلية، خاصة أن دولة مثل الولايات المتحدة الأمريكية خفضت استثماراتها بنسبة %61.2 ،   بالإضافة إلى تراجع الاستثمارات البريطانية بنسبة %33.9 ، مع العلم بأن هاتين الدولتين تحتلان المرتبتين الأولى والثانية ضمن أهم الدول الأجنبية الموجودة بالسوق المحلية، فضلاً عن تراجع استثمارات كوريا الجنوبية والصين .

وقال إن ضخ شركات بحجم توشيبا وتويوتا للاستثمارات بالسوق المحلية يدفع الشركات اليابانية الأخرى للتركيز على السوق المصرية، وترقب استقرار أوضاعها للبدء فى ضخ استثمارات جديدة بها هى الأخرى .

وأكد أن الكثير من شركات بلاده تراقب السوق الآن، ولكن لا توجد شركات اتخذت بالفعل قراراً بالاستثمار، لافتاً إلى أن الأسبوع الماضى شهد اجتماعاً لجيترو مع شركتين يابانيتين رغبتا فى الاطلاع على فرص الاستثمار المستقبلية بالسوق المحلية، إحداها تدرس الاستثمار بالبنية التحتية والأخرى بتصدير آلات للغزل والنسيج إلى مصر .

وكشف عن بدء تشغيل مصنع تابع لشركة «يو نى شام » لتصنيع الحفاظات خلال سبتمبر المقبل حسب توقعاته، مشيراً إلى اتخاذ الشركة قرار ضخ استثمارات بالسوق المحلية منذ عام 2010 ، من خلال البدء تأسيس المصنع بمدينة العاشر من رمضان، موضحاً أن ظروف الثورة لم تمنع الشركات اليابانية من التوسع بالسوق المصرية .

وأشار إلى أن زيادة الاستثمارات تعكس مدى ثقة المستثمر اليابانى فى السوق المصرية رغم الظروف التى وصفها بغير المستقرة، وقال إنه بنظرة كلية للمستقبل نرى أن الشركات التى قامت بضخ استثمارات جديدة بالسوق المحلية لها ثقل وحجم كبير فى السوقين اليابانية والعالمية على حد سواء، إلا أنه أكد ضآلة الاستثمارات المصرية فى اليابان خاصة مع ظروف ما بعد الثورة .

وأوضح أن أهمية الشركات اليابانية العاملة بالسوق المحلية تكمن فى تشغيل عجلة الإنتاج بالتعاون مع الجهود المصرية، بالإضافة إلى توفير فرص العمل للمصريين، خاصة أن القضاء على البطالة وتحقيق العدالة بين أفراد الشعب كان من أهم المطالب التى أشعلت ثورة 25 يناير، مشيراً إلى أنه من الصعب تحديد عدد هذه الفرص، إلا أنه أكد أنها فرص ضخمة خاصة فى قطاع حيوى مثل التصنيع .

وأكد أن الاستثمارات اليابانية فى مصر تتركز فى قطاعات التصنيع، مضيفاً أن الشركات اليابانية الآن تعتزم اقتحام قطاعات جديدة منها القطاع الزراعى على غير عادة الشركات اليابانية التى تعرف بالتصنيع ذات الجودة العالية على حد تعبيره .

ولفت إلى بدء شركة «واجى نو موتو » الاستثمار فى مجال الصناعات الغذائية، منذ عام 2005 ، بالإضافة إلى شركة كوبا جوستا بمحافظة قنا بصعيد مصر، وقال إن الشركة تقوم حالياً بزراعة الطماطم والخضراوات وهى شركة كبيرة جداً فى مجال الإمداد بالمنتجات الزراعية .

وعن جهود المنظمة اليابانية للتجارة الخارجية التى يرأس مكتبها التنفيذى بالقاهرة قال جيترو، إن المنظمة تقوم بالتنسيق بين الشركات اليابانية الراغبة فى دراسة السوق المصرية وتهتم به قبل اتخاذ قرارات الاستثمار والهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة عن طريق إمدادها بالمعلومات التى تساعدها على تحديد القطاع ذى العائد الأجدى واختيار التوقيت، فضلاً عن إطلاع الشركات على الإجراءات التى يجب اتباعها .

وبسؤال لـ «المال » ، عن حجم ميزانية جيترو أكد كاتامييا أنها ليست ضخمة على الإطلاق فهى لا تتعدى الـ 100 ألف دولار سنوياً، وقال لا يعتمد العمل فى جيترو على تنفيذ مشروعات معينة وإنما إمداد معلومات وتنسيق بين الجهات من الجنسيتين المصرية و اليابانية، وبالتالى لا يوجد داع حقيقى لضخامة الميزانية، مضيفاً أن جيترو منظمة حكومية، وبالتالى فإن أموالها ليست ملكاً لأحد غير اليابانيين من دافعى الضرائب ومن ثم يجب الحفاظ عليها وتوجيهها، إلى حيث يجب أن توجه بأسلوب اقتصادى .

وأوضح أن ميزانيةجيترو تتضمن الانفاق على صحيفة يومية تصدر فى اليابان تختص بالترويج للاستثمار فى مصر، واصفاً جيترو بأنها نافذة مباشرة للمستثمرين اليابانيين على السوق المحلية وإطلاع اليابانيين على فرص الاستثمار، نافياً وجود أى نية لإصدار نسخة عربية بالقاهرة منها، مرجعاً ذلك إلى عدم ضخامة الاستثمارات المصرية فى اليابان .

واعتبر أن إمداد الشركات اليابانية بالمعلومات عن السوق المصرية قد يكون ذا مردود أجدى من إصدار جريدة مصرية للترويج للسوق اليابانية، مشيراً إلى قيامه بتقديم تحليلات دقيقة عن السوق المصرية طبقاً لإحصائيات المنظمة وإحصائيات الاقتصاد الكلى للدول التى يغطيها مكتب جيترو بالقاهرة .

وأضاف : إن مكتب جيترو بالقاهرة يختص بالترويج للتجارة والاستثمار بـ 6 دول من بينها السوق المحلية وليبيا وسوريا ولبنان والسودان والأردن، مشيراً إلى أن جيترو القاهرة، يعتبر إلى حد ما مكتباً إقليمياً وبمقارنة السوق المحلية نجد أن العلاقات المصرية اليابانية تعتبر من أهم العلاقات سواء على مستوى الاستثمارات أو التجارة رغم أن السوق الليبية بدأت التعافى خلال الفترة الأخيرة وهو ما اتضح من خلال إجراء نقاشات مع غرف التجارة هناك .

وقال إن الصادرات اليابانية إلى مصر انخفضت بنسبة %8.6 إلى 1.3 مليار دولار بنهاية 2011 ، مقارنة بـ 1.5 مليار دولار خلال 2010 ، بينما قفزت الصادرات المصرية إلى اليابان بنسبة %90.1 إلى 0.87 مليار دولار بنهاية 2011 مقارنة بـ 0.46 مليار دولار بنهاية 2010 ، مؤكداً تركزها فى الغاز الطبيعى والبترول والمواد الخام .

وأوضح أنه بمقارنة احصائيات التجارة خلال العامين الماضيين نجد أن حجم التبادل التجارى انخفض بنسبة %53.8 خلال 2011.

وأشار إلى أن المكتب يعكف الآن على إعداد إحصائيات التجارة الخاصة بالـ 6 أشهر الأولى المنقضية من العام الحالى 2012 مفضلاً عدم الإفصاح عنها للتأكد من مراجعتها جيداً .

وعن خطط بلاده لزيادة حجم التجارة مع مصر ودول المنطقة، قال إن «جيترو » تسعى لذلك دائماً، مشيراً إلى أهمية أن تهتم الشركات المصرية بمستوى جودة عال يمكن به اختراق السوق اليابانية، مؤكداً جهود «جيترو » فى مساعدة الشركات المصرية فى ذلك .

وأكد أن آخر جهود جيترو فى هذا الصدد تمثلت فى مساعدة عدد من الشركات المصرية فى قطاع تصنيع الزجاج اليدوى على ابتكار العلامة التجارية الخاصة بها وهى «Sense Egypt» مشيراً إلى أن جيترو قامت بدعوتها الشهر الماضى للمشاركة فى المهرجان السنوى لمستوى المعيشة العالمى «International Live  style show» فى اليابان بهدف التسويق لعلامتهم التجارية الجديدة .

ولفت إلى أن العلامة التجارية الجديدة تستهدف رسم صورة ذهنية جديدة للمصريين لدى اليابان، مشيراً إلى أن ما تعرفه اليابان عن مصر هو الصورة القديمة الخاصة بمصر الأهرامات وأبوالهول على الرغم من أن مساعدة الشركات المصرية ودعمها قد يمكنها من الوصول إلى أسواق عالمية .

وأضاف : إن مجالات التعاون بين البلدين امتدت إلى تزويد الحكومة المصرية بجميع الخبرات اللازمة لارتقاء بين الصادرات من خلال إنشاء مركز دعم الصادرات نقاشات مع الحكومة المصرية لإنشاء eepc فضلاً عن التعاون مع اتحاد الصناعات المصرية وغرفة التجارة .

وعن ملامح التجربة اليابانية فى تنمية الصادرات أكد تاكامييا، أن التمييز والاختلاف فى الإنتاج يعتبر المحرك الرئيسى وراء زيادة صادرات أى دولة، مشيراً إلى اكتفاء السوق المحلية من المتنجات يسبق ترويجها للخارج .

ولفت إلى وجود أكثر من 120 مليون مستهلك يابانى سعت الشركات هناك إلى إشباع احتياجاتهم قبل التفكير فى الأسواق الأخرى، مشيراً إلى أهمية الاهتمام بعنصر الجودة وتقديم خدمات جيدة للمستهلك، لافتاً إلى حرص الشركات اليابانية على وجود فترة ضمان كبيرة عند الشراء يمكن خلالها استبدال المنتجات وإصلاحها، وقال إن المستهلك هو من يحدد استمرار الشركة من عدمه داعياً الجهات المصرية إلى تقديم أفضل الخدمات للمستهلكين .

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة