لايف

مشكلات «المتخصصة» على مكتب رئيس القطاع الجديد


كتبت ـ رحاب صبحى 

بعد مرور شهور من استقالة على عبدالرحمن، رئيس قطاع قنوات النيل المتخصصة من منصبه، تم أخيرا تعيين رئيس جديد للقطاع هو عبدالفتاح حسن، الذى كان يشغل منصب نائب رئيس القطاع، ومن قبلها شغل منصب رئيس قناة النيل للرياضة .

 
تعيين الرئيس الجديد لقطاع المتخصصة أحيا آمال عدد من العاملين بالقطاع فى إمكانية اصلاح الأحوال المتردية للقطاع، بينما لم يبد آخرون اهتماما للقرار معتبرين إياه مجرد شكل من أشكال التصعيد البيروقراطى الذى لا يرجى منه أى اصلاح، وإلا كانت بوادر هذا الاصلاح قد ظهرت خلال فترة عمله كنائب لرئيس القطاع .

من جانبه، أوضح أحمد عبدالعزيز، المذيع بقناة النيل الثقافية، أن قناته تعانى من التعثر بسبب الضعف الشديد من الإمكانيات والمعدات من إضاءة وديكور والتجهيزات الخاصة بالاستديوهات، مشيرا الى أن أبناء القناة لا يطالبون بزيادة الأجور بقدر ما يطالبون بتطوير الإمكانيات .

وأكد عبدالعزيز أن أكثر ما يهم إعلاميو الثقافية هو ألا يكون هناك تدخلاً فى المحتوى الإعلامى، وفيما يتعلق بحرية الرأى والتعبير، مشيرا الى أنه لم يتضح حتى الآن ما اذا كان عبدالفتاح حسن سيكون قادرا على حماية هذه الحرية أم أنه سيكون تابعا للقيادات الإعلامية العليا؟

وأوضح عبدالعزيز أنه كان يفضل تولى عمر أنور، نائب رئيس قطاع القنوات المتخصصة، هذا المنصب لما له من خبرة كبيرة فى القطاع، كما أنه على معرفة جيدة بكل قنوات قطاع المتخصصة بشكل عام، على عكس عبدالفتاح حسن التى تتلخص كل إمكانياته المهنية فى الإعلام الرياضى .

أما حاتم عبدالفتاح، رئيس تحرير برنامج «ستديو الدراما » بقناة نايل دراما، فكان مطلبه الأساسى من رئيس القطاع الجديد هو انتظام الأجور، مدللا على ذلك بأن أجر شهر نوفمبر الماضى يتم صرفه فى شهر فبراير، كما طالبه أيضا بالاهتمام بتطوير البرامج وزيادة الإمكانيات الانتاجية كمعدات الإضاءة والديكور، مشيرا الى أنه من المفترض أن عبدالفتاح حسن لديه خبرة كبيرة .

وعلق أحد مخرجى قناة نايل سينما «طلب عدم ذكر اسمه » على قرار تعيين عبدالفتاح حسن رئيسا لقطاع القنوات المتخصصة بقوله إنه لم يقدم طوال عمله كنائب رئيس قطاع المتخصصة شيئا يذكر للقطاع، واصفا إياه بأنه «روتينى » فى العمل، ولا يمتلك فن التعامل مع مرؤوسيه، وأكد المصدر أن ماسبيرو فى حالة انهيار تام لأن اختيار القيادات به لا يعتمد على أى رؤية مستنيرة لما يراد تحقيقه من توجيه الرسالة الإعلامية للجمهور .

وأوضح أنه لا يوجد وجه للمقارنة بين على عبدالرحمن، رئيس قطاع قنوات المتخصصة السابق، وعبدالفتاح حسن، فعبد الرحمن كان يتمتع بفكر متميز ومستوى عال من المهنية .

وعن مطالبه من رئيس القطاع الجديد، قال المصدر إنه لا يتوقع أن يستطيع حل أى من مشاكل القطاع المعقدة، بما فى ذلك المشكلات الإدارية، مشيرا الى أنها واحدة من أعقد المشكلات التى تواجه العاملين بقناة نايل سينما ـ مثلها فى ذلك مثل باقى قنوات القطاع ـ وتتمثل فى صعوبة إجراءات خروج الكاميرات من بوابات ماسبيرو بسبب تحكم الهندسة الإذاعية فى الأمر .

أما حسام محرز، المذيع بقناة نايل سبورت، فأوضح أن أبرز مطالب العاملين بالمتخصصة من رئيس القطاع الجديد تتمثل فى ضرورة تطوير شكل ومضمون البرامج فى القناة مع محاولة حل مشكلات العجز فى الاستديوهات وفى الديكورات لأن أغلبها متهالك، كما يجب العمل على توفير كاميرات للتصوير الخارجى .

وأشار محرز الى أنه يجب أيضا العمل على حل مشكلة الأجور وتأخرها وحل مشكلات القنوات التعليمية، كما يجب النظر بشكل واقعى لمشكلات رؤساء القنوات والاستماع الى العاملين لأن لديهم خبرات كبيرة يمكن الاستفادة منها لأن أغلبهم يعملون فى القنوات الخاصة وتتم الاستفادة منهم هناك بشكل كبير .

وأضاف محرز أنه يجب على قطاع قنوات النيل المتخصصة تشكيل إدارة تسويق جديدة خاصة به لتسويق أعماله، لأن القطاع الاقتصادى وصوت القاهرة لن يستطيعا القيام بهذه المهمة .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة