أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

المستثمرون يراقبون الأسواق الناشئة بوسائل غير تقليدية


رويترز

يواجه المستثمرون مصاعب متزايدة فى متابعة الأداء الاقتصادى فى الكثير من الدول الناشئة بسبب عدم دقة البيانات الفصلية خلافاً لنظيرتها الصادرة عن الاقتصادات المتقدمة، مما يدفعهم إلى الاعتماد على وسائل غير تقليدية تشمل فواتير الهاتف الصادرة فى لاجوس بنيجيريا وعدد مبيعات الشركات من الجرافات فى بكين .

ويحاول المحللون الاعتماد على البيانات الصادرة عن الشركات أكثر من تلك الصادرة عن الدولة من مصادرها الرسمية، حيث يلجأون إلى البحث عن إجابات لأسئلة تتناول مثلاً كمية البيرة التى يشربها النيجيريون ونسبة إشغال الفنادق فى الخليج وعدد من يلتحقون بمدارس دولية .

ذكرت وكالة رويترز أن الأسواق الناشئة باتت تجتذب اهتمام المستثمرين، إذ تشير بيانات مؤسسة «ليبر » إلى اجتذابها نحو 90 مليار دولار فى العام الماضى، مما يزيد من حيرة العديد من المستثمرين الأقل خبرة بتحليل الأصول عالية المخاطر ويدفعهم لطلب المساعدة .

وعلى الرغم من أن بيانات النمو الاقتصادى الفصلى هى أكثر البيانات شمولية واكتمالاً لقياس سلامة أى اقتصاد متقدم، فإن الاعتماد عليها يظل غير مضمون بالنسبة للاقتصادات الناشئة .

وتصدر البيانات متأخرة لدرجة تفقدها جدواها فى كثير من الدول الأفريقية أو لا تعلن من الأساس فى العديد من دول الشرق الأوسط، فى حين تصدر هذه البيانات المهمة فى الصين فى وقت مبكر على نحو يثير الريبة بالنسبة للبعض .

ولذلك بدأ بعض المحللين فحص بيانات أخرى أو حتى تجميع قواعد بيانات خاصة بهم لتقديم إمكانية الاستثمار فى مثل هذه الأسواق .

وكشف جراهام ستوك، الخبير الاستراتيجى فى صندوق اينسبارو للاستثمار فى الأسواق الناشئة، عن صعوبة الحصول على بيانات جيدة فى الأسواق الناشئة، مقارنة بالأسواق المتقدمة بسبب التكاليف الباهظة اللازمة لإنشاء مكتب إحصاءات جيد، وعدم حيازة هذا الأمر على أولوية كافية لدى السلطات، مما يعنى أن المستثمرين المتابعين لشئون هذه الدول لابد أن يبحثوا عن بدائل تغنيهم عن البيانات الرسمية .

وتندرج بيانات الاستهلاك الفصلية لشركات البيرة المحلية مثل «جينيس » فى نيجيريا و «دلتا » فى زيمبابوى ضمن البدائل التى يلجأ إليها المحللون لتحديد مدى قوة طبقة المستهلكين المتنامية فى أفريقيا، خصوصا أنها تعد، وفقاً للمستثمرين، هى السبب وراء انجذابهم إلى القارة السمراء .

وأضاف ستوك أنه يحصل على بيانات أكثر دقة باللجوء إلى الشركات نفسها، وهى على الرغم من كونها تقدم تغطية واسعة لكنها تتسم بالسرعة .

يذكر أن الاستثمارات زادت فى أسهم قطاع الخدمات المالية فى نيجيريا بفضل فحص اشتراكات الهاتف المحمول .

وتصدر البيانات الشهرية خلال أسابيع قليلة، بينما تصدر بيانات الناتج المحلى الإجمالى الفصلية بعدعدة أشهر، حيث أظهرت على سبيل المثال زيادة %3 فى الاشتراكات الفعلية فى الهاتف المحمول بين سبتمبر ونوفمبر 2012 إلى 110 ملايين فى بلد عدد سكانه 170 مليون نسمة .

وعلى أساس تلك الزيادة التى بلغت %16 فى الاشتراكات من ديسمبر 2011 إلى نوفمبر 2012 يتوقع مستثمرون أن تستتبعها زيادة فى عدد الحسابات المصرفية والتى تقدر حالياً بـ 20 مليوناً .

وأقبل المستثمرون، بناءً على هذه البيانات، على شراء بنوك نيجيرية، وكانت خطوة جيدة فى الأشهر الأخيرة، حيث قفزت أسهم بنك زينيث %20 فى الربع الأخير، على سبيل المثال .

ويتعين على المحللين الانتظار عدة أسابيع أخرى قبل صدور بيانات الناتج المحلى الإجمالى للربع الأخير .

وعلى العكس يشير المحللون إلى السرعة التى تصدر بها الصين بيانات الناتج المحلى الإجمالى، بعد أسبوعين فحسب من نهاية الربع، ما يشير لاحتمال عدم دقتها، الأمر الذى يشجعهم على البحث عن سبل أخرى للعثور على ما يعزز صحة هذه البيانات .

وأضاف مارك زاندى، كبير الاقتصاديين فى «موديز انالاتيكس » ، أن البيانات التى تجمعها شركة تفحص شاشات معدات بناء صينية عبر الأقمار الصناعية لمعرفة ما إذا كانت تتسم بالدقة اللازمة .

وقال زاندى إن القطاع العقارى كان مثار قلق، حيث كان لابد من الحصول على بيانات دقيقة بشأن الأداء لتحديد ما إذا كانت السوق العقارية تشهد نشاطاً محموماً، حيث إن توقف النمو فى هذا القطاع يدل على أن الصين ستواجه مشاكل اقتصادية مستقبلاً .

ويقبل المستثمرون فى الخليج على فحص أشياء مثل نسبة إشغال الفنادق ومعدلات الموافقة على تأشيرات العمل ونسب التوظيف والالتحاق بالمدارس الدولية لتقييم مستوى النشاط الاقتصادى .

ولم يكتف البعض بفحص مثل هذه الأرقام، إذ طور مستثمرون أطراً خاصة بهم أو لجأوا لأكاديميين بحثاً عن بيانات تقيم الاتجاهات الاقتصادية بدقة أكبر .

وأدرجت «ستيت ستريت » بيانات خاصة بأسعار التسوق من على الإنترنت من شركة أمريكية هى برايس ستاتس فى أبحاثها فى عام 2011 ، وتغطى العديد من الأسواق المتقدمة والناشئة على حد سواء مثل روسيا وجنوب أفريقيا ودول أمريكا اللاتينية .

وتقول دراسة لـ «ستيت ستريت » ، تستند لبيانات التضخم الأمريكية، إن الأرقام التى تخضع لتحديث منتظم تستغل فعلياً كمؤشر أولى لبيانات التضخم الرسمية .

وفى الصين تظهر مسوح لأسعار المواد الغذائية ومتاجر التجزئة انكماشاً فى الأسعار فى معظم فترات شهرى ديسمبر ويناير على عكس توقعات تجمع تقريباً فى تسارع وتيرة التضخم فى الصين هذا العام .

وأطلقت «بلاك روك » ، أكبر شركة لإدارة الصناديق فى العالم، مؤشرها الخاص للمخاطر السيادية فى 2011 فى أسواق كبرى وناشئة وسط مخاوف بشأن المخاطر فى كثير من الدول المتقدمة .

وقال توماس كريستيانسن، خبير الاستثمار فى معهد بلاك روك للاستثمار، إن المراجعات تكشف عن حقيقة نجاح المؤشر الذى أصدرته الشركة فى إبراز تدهور العوامل الأساسية فى وقت مبكر، مقارنة بزمن إبرازها من قبل وكالات التصنيف .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة