لايف

‮»‬خطوط الخدمات‮« ‬تضاعف أرباح الفضائيات ولا تصطدم بالمسابقات الإعلامية


إيمان حشيش
 
حققت خدمات الخطوط المفتوحة التي توسعت فيها القنوات الفضائية مؤخراً شهرة جماهيرية كبيرة، لكونها تخلق حالة من التواصل بين المذيعين ومقدمي البرامج المشهورين، والجماهير، وكان من أبرز الخدمات التي طرحتها هذه القنوات مؤخراً، خطوط الفضفضة، والسعادة الزوجية، والرشاقة والجمال، والمطبخ، وغيرها التي تعتمد علي نجاح البرامج، ومقدميها.

 
يري خبراء التسويق ان هذه الخطوط تستغل نجاح مقدمي البرامج بالقنوات لتحقيق مكاسب سعرية.
 مودى الحكيم

 
بينما قال آخرون ان الخطوط لن تؤثر علي المسابقات الإعلامية، وإنها مجرد نوع من الاستغلال من القنوات بهدف تحقيق اقبال جماهيري يزيد من حجم المكاسب المادية لها، ويري آخرون ان مثل هذه الخطوط قد تكون الحافز الذي يحقق الانتشار للبرنامج، يعقبه اقبال إعلاني من المعلنين، ويري فريق آخر ان الوكالات الإعلانية تنظم مثل هذه المسابقات أو تكون المنتجة للبرنامج نفسه، كما ان هذه المسابقات اجتهادات إعلانية من قبل أصحاب القناة، وليس هناك للوكالات دور في مثل هذه الخطوط.
 
في البداية أوضح محمد العشري، مدير الميديا بالشركة المصرية للإنتاج الإعلامي، تارجت ان خط المذيع فكرة اعلانية منتشرة بشكل كبير في أكثر من قناة في الفترة الحالية حيث تستفيد من البرامج التفاعلية بين الجمهور ومقدم البرنامج وتقوم بعمل خط اتصال مفتوح علي مدي الـ24 ساعة.
 
وأضاف ان التفاعل يخلق نوعاً من المشاركة التي تساعد علي زيادة الربح المادي للقناة بمعدل كبير من خلال استغلال هذا النجاح، وفتح خط مفتوح مع الشخصية الناجحة بما يحقق اقبالاً جماهيرياً كبيراً.
 
وأشار »العشري« إلي ان مثل هذه الخطوط تحقق للبرنامج المعتمد عليه انتشاراً كبيراً تعقبه زيادة في الاقبال الإعلامي علي القناة.
 
وأشار إلي ان الوكالات الإعلامية قد تكون هي المؤسسة للبرنامج أو المنتجة له في الوقت نفسه لكن القناة تكون المسئولة عن البرنامج حيث تتفق مع إحدي شركات الاتصال لاعطائها رقماً مقابل نسبة من الأرباح.
 
وأكد ان مثل هذه الخطوط لن تقلل من حجم المسابقات الإعلانية فهي لن تؤثر علي المسابقات.
 
وأشار مودي الحكيم، مدير وكالة »أم جرافيك« للدعاية والإعلان، إلي ان التليفزيون والتليفون أصبحا مصدر دخل كبيراً من خلال الخطوط المفتوحة حيث أصبح البعض يتجه لشراء مساحات علي القنوات من أجل استغلالها في مثل هذه الخطوط التي تحقق مكسباً مادياً عالياً له وللقناة.
 
وطالب »الحكيم« بوضع قانون إعلامي يقنن من مثل هذه الخطوط التي لا تهتم بالمصداقية أكثر من اهتمامها بالربح السريع لأنها تستغل نجاح المقدم للبرنامج دون اهتمام بالمصداقية.
 
وقال ان شعوب العالم الثالث لا تهتم سوي مثل هذه الخطوط والمسابقات الإعلانية والتي كانت السبب في زيادة مثل هذه الخطوط.
 
وأكد ان مثل هذه الخطوط لا تنظمها وكالات إعلانية، وإنما هي مجرد اجتهادات إعلانية من قبل بعض الدخلاء علي الصناعة.
 
وأشار »الحكيم« إلي أن المسابقات الإعلانية لا تزال تتصدر عرش الاقبال الجماهيري علي مثل هذه الخطوط لأن المصريين والعرب يعيشون علي أمل الفوز بجائزة.
 
وأشارت ياسمين سليم، منسقة التسويق الالكتروني بوكالة »Promolinks « للدعاية والإعلان الرقمي إلي ان هذه الخطوط وسيلة سهلة ومباشرة للتواصل مع الشخص المحبوب أو المشهور من قبل الجماهير لذلك فإنها تحقق اقبالاً جماهيرياً عالياً.
 
كما اتفقت »سليم« مع الرأي الذي يري ان هذه الخطوط هدفها الأساسي هو الربح المادي السريع.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة