أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

شراكة بين الخطوط البريطانية و»سولينا‮« ‬لإنتاج الوقود من المخلفات الحيوية


أكرم مدحت
 
قامت شركة الخطوط الجوية البريطانية بتوقيع شراكة مع مجموعة »سولينا« العالمية المتخصصة في إنتاج طاقة مستدامة صديقة للبيئة، لإنشاء أول مصنع لإنتاج وقود الطائرات من المخلفات الحيوية في أوروبا، بهدف خفض انبعاثات الكربون من خلال تزويد جزء من أسطول طائرات الشركة بالوقود الحيوي الجديد بحلول عام 2014.

 
وفي هذا السياق قال ويلي وولش، الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية البريطانية إن هذه الشراكة المهمة والفريدة تمهد الطريق لتحقيق هدف استراتيجي للخطوط وهو تخفيض الانبعاثات الكربونية لطائرات الشركة حول العالم بنسبة %50 بحلول عام 2050، ويعتقد أن المصنع الجديد سيتيح لنا مصدراً مستداماً من وقود الطائرات النظيف، مضيفا أن الخطوط الجوية البريطانية تعمل بشكل جدي علي خفض الآثار السلبية علي البيئة والمناخ عالميا، من خلال الاعتماد علي مصادر مبتكرة للطاقة البديلة والمتجددة.
 
 وأوضح وولش أن فكرة إنتاج الوقود الجديد تعتمد علي تحويل المخلفات الحيوية والعضوية المتنوعة إلي وقود طائرات صديق للبيئة، باستخدام أحدث الأساليب التكنولوجية في هذا المجال، وسيقوم المصنع الجديد والذي من المقرر أن يقام في شرق لندن بتحويل 500 ألف طن من المخلفات لحوالي 16 مليون جالون من وقود الطائرات صديق البيئة سنويا من خلال مراحل تصنيع متطورة تكنولوجيا، وهو أسلوب يعمل علي التخلص من %95 من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، مقارنة بالنسب العالية لهذه الغازات الناتجة عن احتراق وقود الطائرات التقليدي.
 
وفي سياق متصل قالت ميرفت ألفي المدير التجاري للخطوط الجوية البريطانية في مصر إن القضايا البيئية تعتبر بؤرة اهتمام الخطوط البريطانية وتعد المبادرة الأخيرة مع مجموعة سولينا ترجمة عملية لهذا الاهتمام بتلك القضايا الحيوية، وتأتي ضمن العديد من المبادرات البيئية الأخري لتقليل الانبعاثات الغازية لطائرات الشركة لأقل حد ممكن، والتي تتأثر بها أكثر من 140 مدينة في 70 دولة، مشيرة إلي أن الاتفاقية تتواكب مع خطة وزارة السياحة المصرية بتحويل شرم الشيخ إلي »مدينة خضراء« خاصة بعد إطلاق الخطوط البريطانية رحلات طيران مباشرة من خلال ثلاث رحلات أسبوعية من مطار جاتويك البريطاني إلي مطار شرم الشيخ الدولي أكتوبر الماضي.

 
وأضافت أن المبادرة الجديدة تعمل علي خفض مستويات غازات الاحتباس الحراري من خلال تقليل كمية المخلفات في مقالب القمامة العملاقة، وبالتالي تخفيض كمية غاز الميثان الذي يعد من الغازات الأساسية لظاهرة الاحتباس الحراري التي تؤرق العالم، ويمكن كذلك إنتاج ما يعادل 20 مليون وات من الكهرباء سنوياً عن طريق مصادر متجددة للطاقة تعتمد علي تلك المخلفات.

 
 من جانبه قال علاء عاشور رئيس مجلس إدارة مصر للطيران للخطوط الجوية إن هناك عدة تجارب في العالم لتقليل الانبعاثات الحرارية، أبرزها أن أوروبا سوف تطرح برنامجاً خاصاً بـ»الانبعاثات« مع بداية عام 2012، ويتضمن أن كل شركة طيران سوف تحدد كمية الوقود المستهلك لديها نتيجة حمولة ركاب طائراتها، وستكون هناك جهة تقوم بالمراجعة والتأكد من البيانات التي تعلن عنها الشركات، ومع بداية 2010 سوف تقوم شركات الطيران بتقديم تقرير يوضح كمية الانبعاثات التي تصدر من طائراتها نتيجة احتراق الوقود.

 
وأضاف أنه مع بداية تطبيق هذا البرنامج في 2012 تعرف شركات الطيران حدودها والمسموح به من الانبعاثات، واذا أرادت أن تتعدي ذلك سوف تكون هناك »بورصة للانبعاثات« تضع سعراً لكل طن من الانبعاثات بالأسواق العالمية، وتبدأ الشركات تتداول في ذلك وكلما تنمو أعمال الشركة تضطر إما أن تشتري من الانبعاثات الموجودة بالسوق، أو هناك حلول أخري أن تطور الأسطول بشراء طائرات جديدة حيث إن تكنولوجيا المحركات تقلل احتراق الوقود وبالتالي تقلل من الانبعاثات، وتستخدم الطائرات بكفاءة أعلي، وترفع متوسط الحمولات علي الطائرات وبالتالي تكون فاتورة الانبعاثات منخفضة مقارنة بالحمولة الكبيرة للطائرة، فالقيمة تصبح أقل.

 
واستبعد »عاشور« الاستخدام التجاري لزيت »البايوفيول« خلال السنوات القريبة المقبلة وهو زيت الطائرات المستخلص من نبات »الجتروفا« والذي يقلل من الانبعاثات المحترقة، والسبب في ذلك أن هناك انبعاثات أيضاً ناتجة عن الزراعة وهناك تجربتان في هذا الاتجاه ويتجه العالم حالياً إلي ذلك، مشيرا أن الأمل في وجود »البايوفيول« الذي من المتوقع أن يدخل نطاق التصنيع عام 2015  علي أقل تقدير.

 
وأوضح أن هناك تجارب أخري في العالم علي تسييل الغاز، إلي جانب استخدام الزيت المخلط »زنكات الفيول«، وكل هذه بدائل للتغلب علي ارتفاع أسعار الوقود وفي نفس الوقت التغلب علي الانبعاثات وحدودها في العالم.

 
وصرح عاشور بأن أسعار التذاكر شهدت عدة تغييرات نتيجة عدم الاستقرار في أسعار الوقود لأنه يمثل %30 من مصاريف التشغيل مما له أثر كبير في وضع أسعار التذاكر، حيث وصلت نسبة الزيادة في أسعار التذاكر إلي %45 مع الارتفاع الأخير للوقود قبل الأزمة العالمية خلال الربعين الثاني والثالث لعام 2008، ولكنها عادت أسعار التذاكر للمعدلات الطبيعية بانخفاضها %30 عندما انخفض سعر الوقود خلال الأزمة، أي أن أسعار التذاكر ارتفعت علي آخر تقدير %15 مع نهاية عام 2009 وبداية 2010 مقارنة بالربع الأول من عام 2008.
 
وتشهد أسعارالوقود ارتفاعاً في الفترة الأخيرة بالرغم من وجود الوقود الاقتصادي مما يساهم في وجود أزمة أخري لشركات الطيران حيث مازال العملاء لا يمتلكون فائض دخل ليتحملوا زيادة في سعر التذكرة كما كان في ظل ارتفاع أسعار الوقود.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة