أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

التداول عبر الإنترنت والتجارة الإلكترونية‮.. ‬أحدث صيحات تقدم صناعة السمسرة


علاء عبدالعليم

ناقش مؤتمر ترند، الذي عقد تحت عنوان »The game is changing- A future outlook for stock market brokerage « ثلاثة محاور أساسية، أولها تأثير عصر الإنترنت علي اقتصادات العمل، والثاني نماذج العمل الجديدة للسمسرة في الأوراق المالية، التي استحدثت بواسطة الإنترنت،أما المحور الثالث فقد عرض لاستراتيجيات التسويق وكيفية النهوض بصناعة السمسرة.


وشدد باتريك ماكنوت، في كلمته حول التجارة الاقليمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، علي ضرورة الاستفادة من تجربة الدول الأوروبية لتطوير التشريعات من أجل توفير معلومات أكبر في سوق الأوراق المالية وتوفير مناخ عام يتسم بالشفافية وقواعد الحوكمة.

وأوضح باتريك أن الفقاعة التي وقعت بالصين نتجت بالأساس من الاندفاع نحو أسهم بعينها، وعدم الرشادة في اتخاذ القرارات الاستثمارية، وهو ما يتطلب منها إعادة النظر في القرارات الاقتصادية، وكذلك علي دول أفريقيا الالتزام بتطبيق قواعد الحوكمة.

وتوقع باتريك أن تتجه الاستثمارات الصينية نحو دول مثل إيران ومصر معرباً عن أمله في أن تشكل تحالفات استثمارية بين جميع المستثمرين للعمل بمستوي أعلي من الكفاءة في توجيه الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

وأشار إلي توقعات المحللين الاقتصاديين زيادة متوسطات التجارة داخل أسواق الدول النامية، وتابع بقوله إن الأوضاع المالية في العالم حاليا تستدعي من الجميع، خاصة الشركات، تطبيق التقنيات المتعددة والمتطورة وعلي كل مستثمر ان يتخذ قراره بشكل موضوعي، ومعرفة الهدف من هذا القرار مع عدم انكار دور السماسرة في التأثير علي مجريات العمل في سوق الأوراق المالية.

محمد عطية، نائب رئيس شركة ترند نت، شدد علي ضرورة تعريف المستهلك بالتجارة الالكترونية، التي أصبحت في منتهي التقدم حاليا، وشبه الانترنت بالهواء حيث إنه متاح طوال الوقت ولكن لا يمكن السيطرة عليه، وتحقيق الربح من خلاله طوال الوقت، كما انه ليس هناك فرق بين كبري شركات السمسرة والصغيرة منها في مجال استخدام الإنترنت والتداول من خلاله، وهذا النظام يتيح بدوره فرصة لطرح منتجات جديدة لعدد عملاء أكبر .

وعرض »عطية« تجربة عدد من المؤسسات والمواقع الالكترونية في مجال تسويق المنتجات عبر الانترنت أولاها شركة »prosper «، التي أتاحت فرص الاقراض بين المتعاملين وبعضهم البعض مما يلغي معه دور البنك، حيث تقدم الخدمة من خلالهم بشكل أكثر كفاءة بما يسمي »prosper rate «، التي قدمت خدماتها لحوالي 930 ألف عضو، مشيرا إلي أن هناك محاكاة لهذه الآلية في مصر، حيث ظهر ما يسمي رابطة تسليف المعادي، التي يتم فيها عمل شبكة علاقات بين قاطني منطقة المعادي مع وجود قواعد حاكمة للاقراض ومجموعة من المتغيرات التي تؤثر علي ذلك.

وعرض »عطية« للتطور الهائل في مجال عمل الأسواق، حيث كان البيع في الماضي يتم من خلال الشخص المتوافرة لديه البضاعة التي يريد تسويقها بشرط توافر مكان للتسويق، أما حالياً فقد أصبح من الممكن عرض المنتجات من خلال مواقع الكترونية تحل مقام الأسواق، ويتم سداد القيمة من خلال ادخال اسم المستخدم ورقمه السري، وهذا كله تم في ظل زيادة عدد مستخدمي الانترنت من 10.5 مليون شخص عام 2008 إلي 12.5 مليون شخص في عام 2009، وهذا الأسلوب أتاح للتاجر امكانية التخزين والشراء والقيام بعمليات اعادة البيع وتوفير قاعدة عملاء أكبر.

وتناول »عطية« في عرضه تجربة شركة »zecco « التي تقوم بعمليات المتاجرة علي الأسهم والسندات وعقود المستقبليات والخيارات بما يتيح لمديري الأصول امكانية متابعة السوق، وتحقق الشركة أرباحها من خلال تجميع أموال المستثمرين ووضعها في البنوك والحصول علي عائد عليها في حين تتيح للمتاجرين القدرة علي البيع والشراء مجاناً عبر الانترنت.

وأشار »عطية« إلي إمكانية عمل ما سماه »zollar « حيث يتم تقييم محفظة العميل لكي يبيع ويشتري من خلال العملة الافتراضية السابقة ويتم تحديد القوة الشرائية لكل عميل ومعرفة إمكانية تمويله، فمثلا إذا كان هناك مستثمر يتوقع صعود السوق خلال شهر يستطيع بائع السيارة الانتظار لفترة شهر علي مستحقاته بضمان شركة الوساطة وتأخذ الشركة مقابل الانتظار %2 كفائدة.

وأعرب عن تصوره بإمكانية دفع فواتير الكهرباء من خلال شركات الوساطة في الأوراق المالية موضحا ان النظام »zollar « قد يكون له أهمية لشراء كل ما يطلبه العميل حيث يتم إعطاء أمواله للشركة، التي تحتفظ بها مما يمكنه من الشراء في أي وقت، وهذا التصور قد يدخل إلي حيز التنفيذ مثلما حدث بالنسبة لتطور صناعة السمسرة حيث استخدام الإنترنت وعمل الإعلانات.

وأضاف »عطية« أنه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يتم عمل حساب سيولة واحد ومحفظة بعملة واحدة، موضحاً أن نموذج الأسواق المتعددة يعتبر مكلفاً ويتسم بارتفاع المخاطرة، في حين انه من خلال التداول اللحظي يمكن للعميل مثلا بيع سهم في الإمارات وشراء آخر في مصر في نفس الوقت، وبالنسبة للأشخاص الذين لا تتوافر لديهم الدراية الكاملة بالاستثمار والعمل في سوق الأوراق المالية يمكنهم التداول عن طريق السماسرة مما يجعل اموال العميل تتوزع بشكل كبير ويجعل العملاء يتجمعون في انترنت واحد وعمل نموذج موحد لتقييم القوة الشرائية، وكل هذا يلغي دور الوسيط مما، يسهل تنفيذ الأوامر ويزيد من حجم التنافسية بين الشركات حتي غير المتواجدة في البلد، موضحاً ان الانترنت يسمح بعمل ما يسمي روافع مالية وتواجد السمسار الاقليمي، الذي يقوم بعمليات التداول عبر شبكة واحدة دون الحاجة إلي فتح فروع جديدة لشركات الوساطة وعمل مدخل للأسواق العالمية مع امكانية اعطاء خدمات الوساطة للبنوك بحيث يقوم العميل بالبيع، وتوضع حصيلة البيع في حسابه الشخصي مع اتاحة فرصة سحب الأموال، وهذا النظام قامت بعمله 3 أو4 بنوك في السوق المصرية.

وأشار »عطية« إلي ان الخطر الأساسي من وراء التطور التكنولوجي في هذا المجال أن يصبح الـ»soft ware « المستخدم في التداول مجانيا مما يضع الشركات في وضع حرج ويعرضها للخسارة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة