أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

نقص العمالة المدربة أهم عقبات انطلاق صناعة البتروكيماويات


رشا شقوير
 
أكد عدد من الخبراء ان أهم العقبات التي تواجه قطاع البتروكيماويات يتمثل في النقص الحاد في العمالة المدربة رغم حاجة القطاع إليها.
وأوحو ان البروكيماويات من الصناعات التي تحتاج إلي تكنولوجيا متقدمة، ويتطلب استخدام هذه التكنولوجيا عمالة ماهرة ملمة بكل ما هو جديد في مجال تخصصها. وهو ما يفتقده قطاع البتروكيماويات بشدة، فضلاً عن العديد من المعوقات الأخري التي تحد من انطلاق القطاع مثل ضعف رؤوس الأموال.

 
من جانبه أكد حسين عبدالعليم، رئيس شركة البتروكيماويات المصرية ان قطاع البتروكيماويات من القطاعات المهمة، التي تمنح قيمة مضافة عالية للاقتصاد الوطني، وأوضح ان القطاع يواجه بعض المعوقات أهمها عدم قرب المصانع العاملة من مواقع الإنتاج، فضلاً عن ضعف التوسع في الاستثمارات الجديدة وذلك بسبب التعقيدات التي تواجه المستثمرين في الحصول علي الأراضي واستخراج التراخيص، وبالتالي تؤثر بشكل كبير علي التطور في هذا القطاع.
 
وأشار »عبدالعليم« إلي ان القطاع يحتاج إلي تكنولوجيا عالية جداً لأن الكيماويات صناعة دقيقة، وتحتاج إلي أيد عاملة مدربة جيدا تعرف كيفية الاستخدام وتتعامل مع أساليب التطور في هذه الصناعة لكي نستطيع ان نحقق الطموحات التي نريدها في هذا القطاع وهو تحول مصر إلي مركز تجاري عالمي.

 
وأكد نادر علام، أمين عام اتحاد جمعيات المستثمرين ان الصناعات الكيماوية من القطاعات المهمة والتي بدأت بالفعل تتوسع بصورة ملحوظة في الفترة الأخيرة خاصة ان مصر دولة منتجة للبترول.

 
وأشار علام إلي ان ضعف صناعة البتروكيماويات في مصر، يرجع إلي دخول القطاع الخاص في هذه الصناعة في مرحلة متأخرة جداً وتحديداً في منتصف التسعينيات من القرن الماضي، مما أصاب القطاع بالجمود لفترة لأن الحكومة وقتها كانت تنتج طبقاً لخطتها وليس بفكر السوق واحتياجاتها وأوضح أنه يتم استيراد أكثر من %60 من الاحتياجات المحلية من البتروكيماويات.

 
وأضاف ان الصناعات البتروكيماوية تحتاج إلي رؤوس أموال ضخمة جداً، فضلاً عن حاجتها إلي التكنولوجيا العالية غير المتوافرة في مصر ويقوم الشريك الأجنبي بتوفيرها، وطالب بضرورة تقديم المزيد من التيسيرات للمستثمرين في هذا القطاع علي رأسها زيادة الحصص المقررة من المنتجات البترولية، والتسهيل علي المستثمرين عبر منحهم أراضي قريبة من مصافي البترول لسهولة النقل وتشجيعهم علي اقامة مشروعات خاصة بالبتروكيماويات تغطي احتياجات السوق المحلية من المواد البتروكيماوية وتصدير الفائض وزيادة القيمة المضافة.

 
في حين قال عادل العزبي، نائب رئيس شعبة المستثمرين بالاتحاد العام للغرف التجارية إنه لابد من وجود نوع من التحالف الاقتصادي والمالي والإنتاجي بين المستثمرين الأجانب والمصريين والعرب بأسلوب رشيد، مشيراً إلي توافر الخامات في مصر، إضافة إلي ما تتمتع به من سوق استهلاكية كبيرة، وكذلك المزايا التنافسية للتصدير ووجود اعفاءات جمركية من خلال اتفاقيات الشراكة الأوروبية والكوميسا وتحرير التجارة العربية.

 
وطالب بتسهيل جميع الإجراءات لاقامة تلك المشروعات وعدم وجود أي تصرفات بيروقراطية، مضيفاً ان هناك منافسة قوية جداً من قبل الدول العربية خاصة السعودية إلي جانب إيران وغيرها من الدول العاملة في صناعة الكيماويات.

 
ويؤكد الدكتور شريف الجبلي، رئيس غرفة الصناعات الكيماوية، رئيس مجلس إدارة شركة أبوزعبل للأسمدة، ان الهدف الرئيسي للمنتجين هو استقطاب الاستثمارات الأجنبية وعمل مشروعات وطنية جديدة للعمل بالسوق المصرية، وذلك من أجل الحفاظ علي نسبة الصادرات المصرية من الصناعات الكيماوية خلال الفترة المقبلة والتي شهدت بعض التراجع مؤخراً، لافتاً إلي ان هناك استراتيجية أعدها المجلس التصديري للصناعات الكيماوية تستهدف الوصول بقيمة الصادرات الكيماوية إلي 50 مليار جنيه خلال الثلاثة أعوام المقبلة علي أقصي تقدير.

 
وأضاف الجبلي انه لابد من تسهيل الإجراءات اللازمة لاقامة أي مشروعات جديدة في القطاع سواء كانت مصرية أو أجنبية، لافتاً إلي أن السوق المصرية لابد ان تصبح من الأسواق الغنية بالمواد الخام التي من شأنها ان تجعل من الصناع المصريين وشركاتهم أهم شركات علي مستوي المنطقة، مشيراً إلي ان الفترة المقبلة ستشهد الاعتماد علي تكنولوجيا حديثة ستساهم بقوة في تطوير القطاع.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة