أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

مستثمرو البورصة يواصلون احتجاجاتهم‮ .. ‬والمظاهرات تمتد إلي الإسكندرية


كتب - محمد فضل والسيد فؤاد:
 
استمر غضب المستثمرين بالبورصة، لليوم الثاني علي التوالي، وامتدت احتجاجاتهم من شارع الشريفين، حيث بورصة القاهرة، إلي مقر بورصة الاسكندرية، احتجاجاً علي قرارات وتصريحات د. ماجد شوقي، رئيس البورصة المصرية.

 
 ماجد شوقى
رفع المتظاهرون في القاهرة لافتات، تطالب بتراجع رئيس البورصة عن قراراته، بإيقاف التداول علي الاسهم التي سجلت طفرات سعرية، خاصة بعد ضخ صغار المستثمرين سيولة بها، وشدد المتظاهرون في هتافاتهم علي إقالة »شوقي«، في حال إصراره علي تنفيذ قرارارت الإيقاف.
 
وتضمنت اللافتات التي رفعها المتظاهرون، عبارات مثل »قرارات ماجد العشوائية معناها خراب البيت« و»نطالب بإقالة ماجد شوقي« وغيرها.
 
قال حمدي صلاح، أحد المستثمرين لـ»المال« إن الخسائر أصبحت تلاحقنا باستمرار وكلما اتجهت السوق للصعود وتعويض الخسائر، يفاجئنا رئيس البورصة بقرارات مثل إيقاف التداول علي سهم »ليفت سلاب« بعد شراء صغار المستثمرين فيه بكثافة، في حين أنه صعد من مستوي 30 جنيهاً حتي 62 جنيهاً خلال شهر، ومع ذلك لم يتم إيقافه إلا عندما واصل الصعود وجذب أنظار المستثمرين.
 
وطالب مستثمر آخر يدعي وليد البحار، بإقامة ماجد شوقي، مؤكداً أنه سبب الاضطراب الذي تشهده البورصة علي حد قوله، وتساءل البحار: كيف يتم تحويل 32 سهماً إلي سوق الأوامر في الوقت الذي تسعي فيه بعض الشركات مثل جلفاميتال لتوفيق أوضاعها مع قواعد القيد الجديدة، إلا أن البورصة شطبت السهم رغم تعليق العديد من حملته آمالهم علي بقائه داخل السوق الرئيسية.
 
علي صعيد متصل أعرب المستثمر محمد عبدالعال، عن دهشته من صعود كل الاسواق العالمية بينما تنخفض السوق المصرية، بسبب تصريحات ماجد شوقي في القنوات الفضائية باجراء تحقيقات مع مجموعة من الشركات بدعوي التلاعب في الاسهم دون تحديدها مما أثار البلبلة في السوق، إلي جانب مخاوف المتعاملين من الشراء علي أي سهم.
 
واتهم »عبدالعال« البورصة بالتقصير في ممارسة دورها في توفير المعلومات عن الشركات الموقوفة عن التداول حيث تمد المهلة لهذه الاسهم دون الافصاح عن الخطوات الايجابية التي اتخذتها الشركات سعياً نحو توفيق أوضاعها مع قواعد القيد.
 
من جانبه طالب المستثمر أحمد عبد المنعم، بعدول رئيس البورصة عن قرارات إيقاف الأسهم عن التداول بدعوي المضاربة، لأنها أدت -من وجهة نظره- إلي إحجام المستثمرين عن الشراء، مشدداً علي ضرورة إقالته إذا أصر علي تنفيذ هذه القرارات الخاطئة علي حد قوله.
 
وفي الإسكندرية، نظم العشرات من المستثمرين وقفة احتجاجية أمام مقر البورصة بالمحافظة، مطالبين بإقالة د. ماجد شوقي، رئيس هيئة سوق المال، ومجلس إدارة البورصة بكامله، احتجاجاً علي ما وصفوه بتدمير السوق المصرية، نظراً للقرارات الأخيرة التي أعلن عنها »شوقي« في وسائل الإعلام خلال الأيام الماضية.
 
وأكد عصام شلتوت، أحد المتظاهرين، لـ»المال« أن ماجد شوقي، تعمد التعتيم علي موقف الشركات التي سيتم شطبها، حيث أعلن في فترة سابقة أنه سيتم شطب 29 شركة مما أدي إلي انخفاض أسعار أسهمها بقوة، من ناحية أخري قام عدد من كبار المضاربين بشراء أسهم تلك الشركات وفوجئ الجميع بتراجع إدارة البورصة عن قراراتها، وعدم شطب مجموعة كبيرة من تلك الشركات مع التعتيم أيضاً علي اتجاه تلك الشركات لتوفيق أوضاعها من عدمه، وهو ما تسبب في خسائر للمستثمرين الذين قاموا ببيع أسهمهم في هذه الشركات تفادياً للخسارة، ثم فاجأ مجلس إدارة البورصة وهيئة سوق المال، بإعلان شطب مجموعة أخري من الشركات دون أن يحدد أسماءها، الأمر الذي أصاب سوق المال في مصر بالاضطراب وهروب المستثمرين والبيع العشوائي.
 
واتهم المستثمرون ماجد شوقي، بمحاباة كبار المضاربين علي حساب المستثمرين الصغار، ولفت المتظاهرون إلي أن البوصة في مصر انخفضت من 12 ألف نقطة إلي 3400 ثم صعدت إلي 7080 نقطة قبل أن تتراجع مرة أخري بمقدار 600 نقطة لتصل إلي 6543 نقطة، بعد أن كانت السوق المصرية من أهم الأسواق في المنطقة.
 
قال أحد المستثمرين إنه خسر خلال الأيام الأخيرة مليوناً و200 ألف جنيه، بسبب تلك القرارات التي وصفها بأنها عشوائية وقام ببيع عدد من أسهم تلك الشركات في الوقت الذي لم يتم شطبها من الأساس، فمثلاً سهم شركة الإسكندرية للحاويات وصل خلال الأشهر الأخيرة إلي مستوي 300 جنيه، قبل أن يهبط إلي ما بين 60 و65 جنيهاً، وقام أيضاً عدد من المستثمرين بشرائه بأسعار متدنية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة