أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

»‬IMF‮« ‬ينصح الاقتصادات الكبري بمواصلة التحفيز‮ .. ‬والصاعدة بالتشدد في‮ ‬2010


المال - خاص
 
أعربت حكومة »جنوب أفريقيا« عن رغبتها في الالتحاق بمجموعة دول البريك »BRIC « والتي تضم  أكبر4 دول من الاقتصادات الناشئة وهي البرازيل وروسيا والهند والصين مشيرة إلي أن ذلك سيكسبها قوة تفاوضية أكبر في مفاوضات التجارة الدولية.

 
كان جيم أونيل، كبير الاقتصاديين بمجموعة »جولدن مان ساكس« المصرفية، قد وضع أطروحة دول »البريك« عام 2001، متوقعاً أن تنافس الاقتصادات الكبري بحلول 2050، بحكم مساحتها التي تشكل %25 من مساحة الكرة الأرضية، وعدد سكانها الذي يقارب %40 من سكان العالم، ولكونها واحدة من أضخم الأسواق العالمية، وأسرع الاقتصادات في العالم.
 
وتم عقد أول قمة بين رؤساء الدول الأربع في روسيا في يونيو 2009 تضمنت الإعلان عن تأسيس نظام عالمي ثنائي القطبية والمطالبة بالتمتع بمزيد من النفوذ في المؤسسات المالية العالمية.

 
وذكرت مجلة »فوربس« أن الدور العالمي لدول البريك في تصاعد مستمر، نظراً لما تستأثر به من نصيب في إجمالي الناتج العالمي، حيث قدرت مساهمة الصين في إجمالي الناتج العالمي لعام 2008 بحوالي %7.1 وهي نسبة أعلي من نصيب البرازيل الذي شكل %2.6 من الناتج العالمي.

 
من جهته، لفت ساول مولوبي، المدير الرئيسي للشئون الدبلوماسية العامة في جنوب أفريقيا، إلي أن بلاده عليها اللحاق بذلك التكتل لأنه يضم أكبر الأسواق العالمية، مشيراً إلي أنها في حال عدم لحاقها بهذا الركب لن تتمكن من تعزيز مكانتها في المحادثات التجارية.

 
وفي هذا السياق تم ترتيب لقاء بين مايتي أنكوانا، وزيرة العلاقات الدولية والتعاون ووزيرة خارجية جنوب أفريقيا، مع نظيرها الصيني يانغ جيتشي، كما تسعي جنوب أفريقيا إلي الحصول علي الدعم الصيني في مجلس الأمن بشأن حصولها علي مقعد غير دائم في المجلس خلال الانتخابات المزمع إجراؤها أكتوبر المقبل.

 هدي ممدوح
 
نصح تقرير صندوق النقد الدولي »IMF « بعنوان »استراتيجيات الخروج من سياسات التدخل الاقتصادي« بضرورة الحفاظ علي وتيرة الانتعاش الاقتصادي وصياغة استراتيجيات لسحب برامج التحفيز الاقتصادي التي انتهجتها بعض الدول أثناء الأزمة.

 
بدأ الاقتصاد العالمي في التعافي نظرا لوجود سياسات دعم مالية ونقدية، بلغت قيمتها تريليونات الدولارات، الأمر الذي أدي الي التعافي وإن تباطأت وتيرته ولكنه في الوقت ذاته لم يكن مدعوماً بالسياسات الملائمة.
 
ومع انحسار آثار الازمة الاقتصادية العالمية، جاء دور صانعي السياسات للاجتماع والتواصل لبحث بدء تنفيذ استراتيجيات للخروج من دائرة برامج التحفيز التي قامت بها الدول تقويضاً لتداعيات الازمة، كما دعا الصندوق حكومات الدول الي البدء في مراجعة الارتفاع الحاد في نسب الدين العام، وفيما يتعلق بالتوقيت المناسب لانتهاج سياسات الخروج أوضح بعض المسئولين رفيعي المستوي أن مربط الفرس يكمن في مدي قدرة واستطاعة الطلب الخاص علي تولي زمام تحفيز معدلات النمو بشكل مستدام.
 
وحدد الصندوق التوقيت المناسب للخروج من سياسات التحفيز طبقاً لحالة كل دولة، خاصة وتيرة التعافي التي تمر بها وموقفها المالي وحجم الدين الحكومي بها.
 
وبالنسبة للاقتصادات المتقدمة فإنها مطالبة بالاستمرار في سياسات التحفيز خلال العام الحالي، والبدء في تطبيق برامج التشديد المالي خلال العام المقبل حال استمرار معدلات التعافي الاقتصادي كما تقول التوقعات الحالية، وبخصوص الاقتصادات الناشئة والتي تنمو بشكل سريع ينصح الصندوق بالبدء في تطبيق سياسات التشديد من الآن، مشيرا ان هناك بعض الحالات تستدعي التشديد المالي قبل بداية الانتعاش الاقتصادي. ولفت المسئولون الي أن الازمة خلفت مخاوف وتحديات كبيرة لبعض الدول في شكل زيادة اعباء ديونها الحكومية خاصة في الدول المتقدمة وأكدوا أن زيادة معدلات الديون تعكس تراجع الايرادات الحكومية بسبب الركود الاقتصادي بشكل رئيسي وليس بسبب تكلفة برامج التحفيز. وقالوا إن تقليص الدين العام وليس ضمان استقراره عند مستوياته التي سجلها قبل الازمة هدفاً رئيسياً ينبغي الوصول إليه أشار الصندوق إلي أن هذه العملية تستغرق سنوات وسيدخل في اطارها بعض الاختيارات الصعبة في انتهاج بعض التدابير الاقتصادية.
 
وقال الصندوق إن ازالة تدابير التحفيز يجب أن تكون بشكل تدريجي لافتا إلي أن عام من العجز المالي يعد أكثر تكلفة من عام آخر تكون فيه اسعار الفائدة منخفضة للغاية وعند الاختيار ينبغي الخروج من السياسات المالية أولا قبل انتهاج سياسات التشدد المالي.
 
وفي الوقت الحالي، نصح أحد المسئولين بالصندوق بالبدء في انتهاج الاجراءات التي لن تؤثر بشكل سلبي علي معدلات الطلب، وبهذا الشكل يتم تفادي الخروج المبكر من سياسات التحفيز والخروج المتأخر جداً.
 
وأعرب المسئولون عن مخاوفهم من معدلات النمو المرتفعة التي تحظي بها الدول الصاعدة، موضحين ضرورة رفع أسعار الفائدة في هذه الدول، الأمر الذي يختلف بالنسبة للدول المتقدمة والتي يوصي باستمرارها في النهج الحالي والبقاء علي اسعار الفائدة عند مستويات منخفضة.
 
وفي هذا السياق، دعا الصندوق »مصر« الي رفع أسعار الفائدة إذا ما استمرت معدلات التضخم في الارتفاع لتخفيض عجز الموازنة.
 
وقال: التضخم في الحضر يبقي الموشر الرئيسي لقياس مستوي الاسعار في البلاد عند %13.6 بعد ارتفاعه السابق في اغسطس 2008 إلي %23.
 
كما ذكر الصندوق أن »مصر« التي تستهدف عجزاً بنسبة %8.4 من اجمالي الناتج المحلي خلال العام الحالي، عليها العمل علي استهداف عجز أقل بما يتراوح بين 1.5 و2 نقطة مئوية خلال العام المقبل، الامر الذي سيشجع المستثمرين والقطاع الخاص بشكل عام علي زيادة الاستثمارات الاجنبية المباشرة، ومن ثم تحفيز النمو، وما سيؤدي اليه من تقليل معدلات الفقر والوصول الي معدلات أعلي من التوظيف.
 
وتشغل جنوب أفريقيا - إذا تم انتخابها- مقعد العضو غير الدائم في مجلس الأمن الدولي للمرة الثانية، حيث سبق لها شغل المقعد وكانت مسئولة عن السلام والأمن الدوليين في القارة الأفريقية خلال عامي 2007 و2008.
 
ويري »مولوبي« أن دول البريك ستجني الكثير إذا ما تم انتخاب بلاده كممثل عن أفريقيا وطبقاً لما ذكرته وكالة »بلومبيرج« فإن إجمالي الناتج المحلي للهند - أصغر اقتصادات تكتل البريك - بلغ 1.2 تريليون دولار خلال عام 2008، بما يعادل 4 أضعاف الناتج المحلي الإجمالي لجنوب أفريقيا، طبقا لبيانات »البنك الدولي« ولكنه في الوقت ذاته يعد اقتصاد جنوب أفريقيا أكبر اقتصادات القارة السمراء.
 
أما صحيفة »بيزنس ويك« فقد أفادت أن جنوب أفريقيا كانت بين 22 دولة نامية وافقت في ديسمبر علي خفض التعريفات الجمركية بنحو %20 علي %70 من السلع المستوردة من قبل ذلك التكتل، ومن المتوقع أن يسهم الإجراء في زيادة التجارة مع دول المجموعة بما يقدر بـ 8 مليارات دولار أمريكي، حسبما أفادت بيانات مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية »الأونكتاد UNCTAD «. وقد تزايد دور جنوب أفريقيا مؤخراً خلال مفاوضات التغير المناخي في »كوبنهاجن«، حيث شاركت بشكل فعال ممثلاً عن الدول النامية إلي جنب مع الصين، والبرازيل، والهند.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة