أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

بشير الديك‮: »‬الوعي‮« ‬وراء عودتي للكتابة السينمائية


كتبت - سالي أسامة:
 
»سواق الأتوبيس«، »ضربة معلم«، »ضد الحكومة«، »الحريف«.. أفلام خالدة دخلت تاريخ السينما، وحازت موقعاً متميزاً في ذاكرته، وضع السيناريو لها السيناريست بشير الديك وساهم مع مخرجيها.. عاطف الطيب، محمد خان، عاطف سالم، وعلي بدرخان، في تقديمها بصورة متفردة.

 
السيناريست بشير الديك تميزت أعماله التي تجاوزت 14 فيلماً سينمائياً بأنها علامات فارقة في تاريخ السينما.
 بشير الديك

 
قرر الابتعاد عن الكتابة السينمائية إلي الدراما ووضع سيناريو مسلسلات »الناس في كفر عسكر« من إخراج نادر جلال، بطولة دلال عبد العزيز، و»أماكن في القلب« إخراج نادر جلال، وبطولة تيسير فهمي، و»درب الطيب« إخراج نادر جلال، وبطولة هشام سليم، و»ظل المحارب« إخراج نادر جلال، وبطولة هشام سليم، وأخيراً »حرب الجواسيس« إخراج نادر جلال، وقام ببطولته منة شلبي وهشام سليم، لكنه فجأة قرر العودة مجدداً إلي »السينما« بعد طول غياب، وعن سبب تركه لها وعودته إليها وأشياء أخري حاورته المال.
 
قال بشير الديك، قررت ترك السينما حين كانت في طريقها للانهيار بعد أن اختفت ولم يعد لها عقل أو ضمير يمكنها من تقديم موضوعات وأفكار تحترم المشاهد ومشاعره معاً، حتي ظهرت موجة الأفلام الكوميدية البلهاء محدودة القيمة.
 
وأشار الديك إلي أن السينما لا تحمل فكرة يبني عليها العمل السينمائي حتي إن كان فيلماً كوميدياً، فهي بلهاء تحاول النصب علي عقول وأذواق المشاهدين.
 
وعن سبب عودته مجدداً إلي السينما أوضح الديك أن السينما هذه الأيام بدأت العودة إلي مجدها، وباتت تحترم عقلية المشاهد، وأغلب الأفلام التي تقدم حالياً مهمومة بالواقع الاجتماعي والاقتصادي والثقافي الذي نعيشه.
 
وأشار الديك إلي أنه يستعد حالياً لتقديم فيلم سينمائي جديد بعنوان »عذراً.. للكبار فقط«، ويتناول قضايا الفساد التي تعاني منه البلاد حالياً من إخراج محمد العدل، بطولة خالد الصاوي، وصفاء الطوخي، وزينة، وأوضح الديك أن الفيلم لا ينتمي علي الإطلاق إلي سينما الإثارة والإغراء، ومن المقرر أن يبدأ التصوير في منتصف الشهر المقبل، بالإضافة إلي الانتهاء من فيلم »كارتون« عنوانه »الفارس والأميرة« وهو مصنوع بتقنية »3d « بدأت العمل به منذ 10 سنوات، يشارك فيه عدد من النجوم الكبار مثل محمد هنيدي، ومدحت صالح، ودنيا سمير غانم، وعبلة كامل، ومن المنتظر أن يعرض خلال منتصف العام.
 
وعن تقنية السينما في الفترة الماضية والتي تمثلت في استخدام تكنولوجيا »3d « قال الديك إن فيلم »أفاتار« أحدث ضجة كبيرة في الأوساط السينمائية العالمية والعربية، وسيكون خطوة في صناعة السينما عالية التقنية، لكنه تحفظ علي إنتاج فيلم عربي بهذه التقنية يحمل عنوان »ألف ليلة وليلة« مشيراً إلي أن هناك تسرعاً في اتخاذ القرار من المسئولين عن صناعة السينما. وطالب الديك بضرورة الاهتمام بصناعة السينما الجيدة سواء من ناحية الصورة أو كورق أو الإنتاج قبل أن نركب الموجة التي تعد أكبر آفات السينما المصرية،  ولو نظرنا حولنا سنجد أن هناك دولاً أوروبية كثيرة لم تقدم أفلام »ثري دي« رغم قدرتها علي استخدام مثل هذه التقنية.
 
واعتبر »الديك« أن أي فيلم عربي سيتم إنتاجه حالياً بتقنية الـ»3d « لن يكون مأمون العواقب، وسيتحول إلي مغامرة كبري في ظل معاناة السينما من الأزمة المالية العالمية.
 
وأشار الديك إلي أن السينما في مصر لا تمتلك الإرادة اللازمة حتي تتمكن من امتلاك تقنيات السينما العالمية التي تحتاج إلي الكثير من المواصفات التي لا تتوافر في السينما المصرية.
 
وأعرب الديك عن سعادته بعودة السينما الجادة ورموزها، مثل المخرج داوود عبد السيد الذي عاد بفيلم »رسائل بحر«.
 
وعن الفرق بين مفهوم »السينما النظيفة« و»السينما الجريئة« أوضح الديك أن السينما النظيفة تحترم المشاهد، وفكرة المجتمع كما تتناول الأفكار الجريئة في إطارها الصحيح ووفق المعالجة المناسبة التي تحترم قيم المجتمع، مدللاً علي ذلك بفيلم »أحاسيس« لهاني جرجس فوزي« الذي انزلق في الإباحية وليس الجرأة، ولم يعالج المعالجة التي تكسبه القيمة والمعني والهدف، مما أخرجه من السياق الجاد.
 
وعن انتقاله للدراما التليفزيونية بعد صنع أفلام شكلت علامة في تاريخ السينما المصرية، وتقديمه مجموعة من المسلسلات المميزة قال الديك، إن كل الأسباب التي ذكرتها سابقاً من سوء المناخ في السينما، دفعتني إلي البحث عن التليفزيون لأقدم صورة قريبة من الصورة السينمائية وقصصاً قوية مثل مسلسلات »أماكن في القلب« و»الناس في كفر عسكر« و»حرب الجواسيس«، وحتي بعد عودتي للسينما لن أترك التليفزيون وسأبدأ تصوير مسلسل »كن صديقاً لديان« الشهر المقبل، وهو يتناول الجاسوسية من إخراج نادر جلال، وبطولة تيم حسن، وسعيد صالح وسيتم تصويره بين فرنسا وبلجيكا ولندن وسوريا التي سنختار فيها أماكن تشبه الأماكن في إسرائيل. أما عن مشاريعه السينمائية وأحلامه المقبلة، أكد الديك أن »العميل بابل« سيظل حلمه الأول الذي انتظر موافقة الجهات الأمنية عليه، حيث تدور قصة العمل حول أشرف مروان وخطة الخداع الاستراتيجي التي قامت بها المخابرات المصرية، لإسرائيل قبل وأثناء وبعد حرب أكتوبر المجيدة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة