أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

البنوك الأمريكية تسجل أكبر تراجع في الإقراض منذ‮ ‬1942


إعداد - أماني عطية
 
أظهر تقرير للمؤسسة الفيدرالية للتأمين علي الودائع »FDIC « ان البنوك الأمريكية سجلت أكبر تراجع لها في الاقراض خلال العام الماضي منذ 1942 مما يرجح ان استمرار تدهور أوضاع المؤسسات المالية يشكل صعوبة أمام الاقتصاد الأمريكي للتعافي.

 
وأشار التقرير ربع السنوي للمؤسسة إلي ان البنوك ذات معامل رأس المال القوي تتعافي بوتيرة سريعة عن باقي البنوك الأخري التي مازالت تعاني وتكافح من أجل البقاء وخاصة تلك التي ابتليت بخسائر من العقارات التجارية مما أعاق قدرتها علي منح القروض.
 
ولم يكن تراجع الاقراض هو ما يعاني منه القطاع المصرفي فحسب وإنما أصبحت أوضاع البنوك في حالة سيئة.
 
فوفقاً للـ»»FDIC « فقد بلغ عدد البنوك الأمريكية التي علي وشك الافلاس 7.2 بنك وهو أعلي مستوي منذ 16 عاماً.
 
وهناك أكثر من %5 من إجمالي القروض كانت مستحقة الدفع للبنوك منذ 3 أشهر ليسجل هذا أعلي المستويات منذ 26 عاماً عندما بدأ حصر البيانات.
 
ومن المتوقع ان تستمر المشكلات في القطاع  المصرفي حتي بقية هذا العام.
 
وقالت ليزا لي، المحررة في صحيفة »داو جونز نيوزويرز« ان القطاع المصرفي في الولايات المتحدة استمر في المعاناة خلال الربع الأخير من العام الماضي رغم العلامات التي أشارت إلي بدء استقرار الاقتصاد الأمريكي.
 
ومن ناحيته أوضح جايان درو، مدير تقييم الخدمات المالية بمؤسسة »ستاندرد آند بورز«، ان البنوك الأمريكية مازالت في حالة تعافي حيث أنها تدير دورة الائتمان في الوقت الذي تقلل فيه المخاطرة.
 
وقالت شيلا بير، رئيسة المؤسسة الفيدرالية للتأمين علي الودائع بأن البنوك مضت في طريق القاع لدوره الائتمان وعدد البنوك التي توشك علي الافلاس في العام الحالي من المحتمل ان يفوق الـ140 دولة التي شهدها عام 2009 .
 
وذكرت صحيفة »وول ستريت جورنال« ان معاناة القطاع المصرفي الأمريكي مازالت تعتبر مشكلة بالنسبة لصانعي السياسات الحريصين علي ان تعود البنوك مرة أخري للاقراض. وقد حث المسئولون في الإدارة الأمريكية البنوك علي الاقراض وخاصة في الوقت الذي ضخ فيه دافعو الضرائب مليارات الدولارات، إلي القطاع المالي خلال العامين الماضيين.
 
ورداً علي ذلك، أوضح المصرفيون أنهم يقعون تحت ضغوط من المراقبين الذين يطالبونهم بأن يكونوا حكماء وحذرين. ولا يوجد طلب من قبل المستهلكين أو الشركات بالأساس حيث يكافح هؤلاء من مشكلات اقتصادية في ظل الأوضاع الراهنة.
 
ومن جهة أخري، فإن مبادرات مثل برنامج الإدارة الأمريكية لاقراض الشركات الصغيرة الذي تبلغ قيمته 30 مليار دولار سيعتمد علي منح البنوك للقروض في الوقت الذي ستكافح فيه العديد من هذه البنوك مع المشاكل المتصاعدة للعقارات التجارية أو تطالب بزيادة احتياطاتها النقدية.
 
ويقول بعض أصحاب الشركات ان بامكانها التوسع ولكن ذلك سيكون في حالة حصولها علي قرض.
 
وقال ينك ساكس، رئيس شركة »هوم واتس كارجيفرز«، أنه طلب قرضاً من البنوك بقيمة تتراوح بين 150 ألف دولار وحتي 220 ألف دولار وذلك منذ عام 2008 ولم يحصل عليه.
 
ولفتت المؤسسة الفيدرالية للتأمين علي الودائع إلي ان تراجع منح القروض شمل جميع الفئات بدءاً من قروض الإنشاء حتي قروض الراهن العقاري التجارية والسكنية باستثناء وقروض بطاقات الائتمان.
 
ويري الخبراء ان السبب وراء التراجع الكبير في منح القروض لم يتضح بعد ما إذا كان بسبب قواعد التشديد علي الاقراض والخوف من الاقراض أو من ضعف الطلب من قبل المقترضيين  المتضررين من الأزمة المالية العالمية.
 
وقد يرجع إلي سبب آخر وهو امكانية اتجاه البنوك نحو تقليل حجم محافظ الاقتراض مما يخلق تراجعاً طبيعياً.
 
وترج العديد من التقارير امتزاج هذه العوامل معاً حيث أظهر تقرير لبعض المسئولين عن القروض ببنك الاحتياطي الفيدرالي في شهر يناير الماضي ان البنوك قامت بتقليل جهودها لتشديد قواعد الاقراض، ولكنها لم تتراجع عن الشروط الصارمة للاقراض التي وضعتها خلال العامين الماضيين.
 
وأوضح نفس التقرير ان الطلب علي القروض من المستهلكين والشركات استمر في التراجع.
 
وقال ريتشارد براون، الخبير الاقتصادي بمؤسسة »FDIC « ان الاقراض كان ضعيفاً مثله مثل الانفاق من قبل الشركات والمستهلكين.
 
وقال براون ان المسئولين يشجعون البنوك لمنح المزيد من القروض ويدفعون البنوك الكبيرة بشكل أكبر لتقديم القروض للشركات الصغيرة

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة