أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

‮»‬ستار ميكر‮«.. ‬مصنع النجوم سابقاً‮.. ‬ومثير الخلافات حالياً


كتبت - مارسيل نظمي:
 
حقق برنامج ستار مايكر خلال الفترة الماضية نجاحاً لم يسبق له مثيل، ووجد فيه الموهوب ضالته، وبني عليه الشباب الموهوبون أحلامهم التي كان من بينها بل أكثرها أهمية هو حلم الشهرة والصعود الي عالم الفن، وعلي الصعيد الآخر حقق البرنامج نجاحاً شعبياً نافس به برنامج التوك شو، إلا أن ما أثار انتباه الجميع خلال الأشهر القليلة الماضية هو اختفاء البرنامج من علي الساحة الفنية؟

 
 شاهيناز
بداية يقول محمد عمرو، أحد المشاركين بالموسم الثاني لبرنامج ستار مايكر، إن المشكلة الحقيقية تكمن في الهدف الرئيسي وراء هذه النوعية من البرامج، حيث تدعي تلك البرامج أنها تهدف بصورة أساسية الي البحث عن المواهب الفنية المتميزة حتي تصنعها وتضعها علي أول طريق النجاح، وتعلن أن ذلك هدفها الاول والأخير، إلا أن الحقيقة تختلف تماماً مع تلك الادعاءات، حيث يسيطر بصورة أساسية مبدأ الربح والخسارة علي برنامج ستار مايكر بغض النظر عن الوصول الي مواهب متميزة من عدمه، مدللا علي ذلك بوهمية الهدف الذي وضعت من أجله تلك البرامج وسعي برنامج ستار مايكر الي تلميع المواهب حتي يتم احتكارها لمدة لا تقل عن خمس سنوات لشركة طارق نور، لا يستطيع الفنان أن يتقدم خلال هذه السنوات خطوة واحدة الي الامام، رغم وجود الكثير من الراغبين للمواهب والراغبين في تبني هؤلاء الفنانين، ودلل عمرو علي، علي ذلك بما عاني منه المطرب ايساف الذي احتكرته شركة طارق نور لمدة خمس سنوات وحدثت بينهما خلافات فظل عاطلاً عن العمل لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات، وحين بدأ إصدار أول ألبوماته كان بعد فترة طويلة من الخلافات مع الشركة مما استنفد طاقته وظهر للجمهور كمطرب جديد أي أنه رجع مرة أخري إلي نقطة البداية.
 
ويوضح عمرو أنه حدثت معه نفس المشكلة منذ دخوله المسابقة الأخيرة لبرنامج ستار مايكر، الا انه سارع بفسخ العقد الذي يربطه بالبرنامج والشركة بمنتهي السرعة بمجرد خروجه من المسابقة ليبتعد عن عذاب الاحتكار الذي يقيد الفنان ويربطه دون الوفاء بكل الوعود المتفق عليها من الطرف المحتكر.
 
ويضيف عمرو أن المستفيد الوحيد من هذا البرنامج هو الشركة المنتجة فقط التي تجني الارباح من الاعلانات والشهرة التي يكتسبها البرنامج، بالاضافة الي استفادتها من عقود الاحتكار التي تفرض علي الفنانين الشبان.
 
وعن أسباب إلغاء البرنامج يؤكد مايكل صفوت، أحد المتقدمين للمسابقة في الموسم الثالث، أن أسباب التوقف كانت تجارية بحتة وليست لها علاقة بالمتسابقين أو الجمهور، مدللا علي ذلك بغياب الاعلانات التي كان يجني منها البرنامج الارباح نتيجة الازمة المالية العالمية، بالاضافة الي إحجام القنوات الفضائية عن شراء حلقات من البرنامج لعدة اسباب، أهمها أن البرنامج قد فقد مصداقيته امام الجمهور بسبب كثرة المشاكل بين المشاركين وجهة الإنتاج، وقال صفوت إن هناك أموراً غير واضحة علي الاطلاق في العلاقة التي تربط شركة طارق نور للدعاية والاعلان ببرنامج ستار مايكر، فعلي الرغم من أنه شريك اساسي في البرنامج فإنه لعب دور المنافس الذي قضي عليه بصورة أساسية.
 
وعن تجربته الشخصية مع برنامج ستار مايكر يقول صفوت إن حلمه بالغناء وراء مشاركته بالبرنامج حيث كان يبحث عن فرصة بأي شروط الا أنه لم يكن يتخيل ان تصل الي الاحتكار، الا أن ما دفعني الي الاستمرار هي الشهرة -والكلام علي لسانه- التي حققتها كل من »شاهيناز« وإيساف بعد البرنامج، لكن الصدمة كانت بعد مشاركتي في البرنامج واكتشافي حقيقة أن هؤلاء المطربين قد حققوا الشهرة لانفسهم بعيدا عن البرنامج وأنهم تعطلوا لسنوات طويلة من سياسة الاحتكار التي يتبعها »ستار مايكر«.
 
ويضيف صفوت أن »ستار مايكر« لم يكن البرنامج الوحيد المصري الذي خيب آمال الكثيرين من الموهوبين الباحثين عن الشهرة ولكن كان أيضاً مثله برنامج »ستوديو الفن« فقد كانت له مجموعة من القواعد الصارمة منها احتكار المتسابق لمدة عشر سنوات وغيرها من القواعد التي لم يقبلها أحد من المتقدمين.
 
فيما أبدت الفنانة رولا زكي، اندهاشها من تلك الاتهامات التي توجه الي برنامج ستار مايكر، مؤكدة أن البرنامج كان له دور بارز في الحياة الفنية في مصر وساهم بصورة أساسية في خروج عشرات الموهوبين الي الساحة الفنية، الذين كان علي راسهم ايساف وشاهيناز وغيرهما الكثير.
 
واستطردت رولا: إنها كانت تغني منذ الطفولة في حفلات المدرسة والأوبرا وتعلمت الغناء والصوليست، وأحبت أن تغني نوعية جديدة من الغناء التي تميل إلي استخدام الألحان العالمية التي تتقنها بخمس لغات، وقد درست الموسيقي والغناء في أمريكا وحصلت علي جائزة أفضل صوت في مهرجان الأغنية الدولي السادس، وكثيراً ما تدعوني السفارة اليونانية -والكلام لرولا- وقد سبق لي وغنيت في عيد ميلاد الملكة وعلي الرغم من ذلك لم تؤهلني كل تلك المهارات والمواهب الي الشهرة التي قادني اليها برنامج ستار مايكر الذي ساعدني في التعرف علي الجمهور وتعرف الجمهور علي.
 
وتضيف »رولا«: البرنامج خطوة مهمة ولكن علي المطرب العمل كثيراً بعدها من أجل استغلال هذه الخطوة وتحقيق شهرة أوسع، وعن سؤالها إذا كانت الشركة ساندتها في الإنتاج أم لا قالت: لم تساندني الشركة بل أنتجت الألبوم الأول لي علي حسابي الخاص بعنوان »ذكرياتي« وهي الأغنية التي دخلت بها السباق في البرنامج وقد طلبت من طارق نور أن أضمها للألبوم الخاص بي ورحب كثيراً ولم يعارض، لذلك أري أنه ساعدني كثيراً لذلك أهديت له شكراً خاصاً بالألبوم ولم أشعر أن البرنامج أرجعني للخلف خطوة واحدة بل علي العكس، أضاف لي إضافة مهمة.
 
علي جانب آخر يقول الشاعر بهاء الدين محمد، أحد المحكمين ببرنامج ستار مايكر، إن البرنامج في النهاية كان هدفه تسليط الضوء علي المتسابقين لا أكثر ولا أقل، ومن أثبت نفسه كمطرب وساعدته إمكانياته الفنية وموهبته الغنائية علي التميز وسط باقي المتسابقين كانت له فرصة جيدة بهذا البرنامج لنقله لخطوة فنية أكثر أهمية، من بين من تعرف الجمهور عليهم من خلال البرنامج إيساف وشاهيناز وحجازي متقال ومنهم من عرضت عليه أفلام وعروض جيدة للمشاركة بأعمال فنية تحقق له الشهرة والنجاح، ويضيف بهاء أن دورنا كلجنة تحكيم لم يتعد الـ %30 أما الباقي فكان من خلال الجمهور الذي أعطي صوته بكل صدق لمن يراه موهوباً وله كاريزما فنية جعلته يختاره دون غيره من المتسابقين.
 
وعن أسباب توقف البرنامج، يؤكد بهاء أنها ترجع إلي أسباب إنتاجية وليست فنية أو جماهيرية، فالجهة المنتجة هي المتحكمة في جميع الأمور الفنية والاستمرارية لنجاح أي عمل.
 
من جانبه يشير الملحن »حلمي بكر«، وقد شارك أيضاً بلجنة التحكيم، إلي أن البرنامج ليس إلا خطوة علي الطريق الفني، قائلا: إنهم كلجنة تحكيم لم تكن لديهم أي صلاحيات في استمرار البرنامج من عدمه، لأن في النهاية الاستمرارية والنجاح ترجع لأسباب إنتاجية يحددها صاحب البرنامج والمتحكم في رؤوس الأموال.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة