أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيــارات

«فولكس فاجن » تتربع على عرش المبيعات عالميًا بـ 11 مليون سيارة عام 2018


إعداد - خالد بدرالدين

  تتوقع مؤسسة «IHS» أوتوموتيف الأمريكية لأبحاث أسواق السيارات العالمية استمرار شركة فولكس فاجن الألمانية فى تحقيق أعلى المبيعات من الآن وحتى عام 2018 على الأقل لتصل إلى أكثر من 11.4 مليون سيارة بعد أن بلغت مبيعاتها فى العام الماضى أكثر من 8.5 مليون سيارة .

وذكرت مجلة إيكونوميست أن شركة تويوتا اليابانية ستحتل المركز الثانى فى حجم المبيعات عام 2018 لتصل إلى حوالى 10 ملايين سيارة وبعدها «جنرال موتورز » الأمريكية بمبيعات مرتقبة عام 2018 تصل إلى 9.9 مليون سيارة .

وتعتزم «فولكس فاجن » استثمار نحو 76 مليار يورو فى إنتاج موديلات جديدة وبناء مصانع جديدة حول العالم خلال السنوات القليلة المقبلة بفضل أرباحها التى تضاعفت خلال العام الماضى لتصل إلى أكثر من 18.9 مليار يورو لأول مرة فى تاريخها .

ورغم أن شركات السيارات الأوروبية تفقد حصتها فى أسواق السيارات العالمية وتغلق العديد من مصانعها وتسرح آلاف العاملين بسبب أزمة الديون السيادية فى العديد من دول اليورو فإن «فولكس فاجن » أكبر شركة سيارات فى أوروبا تحظى بحصة الأسد فى أسواق أوروبا وتحقق انتعاشاً قوياً فى الصين وتعود من جديد فى السوق الأمريكية لدرجة أن حجم عمالتها فى المصانع العالمية يتجاوز نصف مليون عامل .

ويقول فيردنياند بيش، رئيس «فولكس فاجن » حالياً، والذى تولى منصب الرئيس التنفيذى عام 1993 ، إنه يعتزم جعل الشركة صاحبة أكثر السيارات انتشاراً فى العالم، كما كان جده فيرديناند بورش الذى أسس «فولكس فاجن » بناء على دعوة هتلر عام 1934 لإنتاج سيارة شعبية يملكها جميع الألمان والذى قدم الفولكس فاجن فى ذلك الوقت للشعب الألمانى ومنه انتشرت إلى العديد من بلاد العالم .

وكانت «فولكس فاجن » قد وافقت فى بداية الشهر الحالى على شراء %50.1 من شركة بورش التى تنتج سيارات بورش الرياضية الفاخرة المعروفة فى رياضة سباق السيارات العالمية وذلك بمبلغ 4.46 مليار يورو .

وتسعى «فولكس فاجن » إلى التوسع فى إنتاج جميع أنواع المركبات حيث تتفاوض حالياً للاستحواذ على شركة دوكاتى التى تنتج الموتوسيكلات الفاخرة، كما اندمجت مع شركة «MAN» وسكانيا لإنتاج اللوريات وعربات النقل، علاوة على أنها تحاول أيضاً شراء وحدة إنتاج الفاروميو الفاخرة من شركة فيات الإيطالية وشراء نافيستار الأمريكية التى تنتج اللوريات .

وحققت «فولكس فاجن » هدفها من أن تصبح أضخم شركة سيارات فى العالم العام الماضى قبل الموعد المستهدف بحوالى سبع سنوات، وذلك بسبب تعثر شركة تويوتا اليابانية العام الماضى نتيجة الزلزال الذى أوقف إنتاجها فى العديد من المصانع بسبب انخفاض مبيعات جنرال موتورز الأمريكية فى الأسواق الأوروبية بسبب أزمة الديون السيادية .

وساعد نجاح «فولكس فاجن » تنوع إنتاجها من السيارات الرخيصة مثل سكودا وسيات إلى السيارات الفاخرة مثل بورش وأودى وبوجاتى ولامبورجينى وبنتلى .

ولكن المنافسة العنيفة والقواعد المتشددة التى تطالب بإنتاج سيارات تعمل بوقود بديل صديق للبيئة جعلتا العديد من الشركات تندمج مع بعضها لتوفير التكاليف والاستفادة من التكنولوجيا المرتفعة مثل تويوتا التى اندمجت مع «BMW» و «أوبل » المملوكة لـ «جنرال موتورز » التى اندمجت مع «سيتروين » التابعة لـ «بيجو » الفرنسية، كما أن «ديملر مرسيدس » الألمانية تعتزم تشكيل تحالف ثلاثى مع «رينو » الفرنسية و «نيسان » اليابانية .

ويطالب سيرجيو ماركيوني، رئيس «فيات » الإيطالية و «كريزلر » الأمريكية، بالاندماج مع عدة شركات أوروبية لخلق شركة سيارات عملاقة تنافس «فولكس فاجن » التى تنتج العديد من الماركات والطرازات فى المصانع نفسها مما يقلل من التكاليف، ما يجعلها تبدأ قبل نهاية هذا العام فى تشغيل مصنع ضخم أطلقت عليه اسم «MQB» سيقوم بإنتاج «فولكس فاجن » جولف وأودي A3 ، وسكودا أوكتافيا، وسيات ليون بجميع موديلاتها .

ورغم ضخامة مصانع فولكس فاجن المنتشرة فى أنحاء العالم وعدم حاجتها إلى الاندماج مع الشركات المنافسة لها فإنها تبذل جهوداً مكثفة حالياً للمحافظة على حصتها التى تملكها فى شركة سوزوكى اليابانية والبالغة %19.9 لإنتاج سيارات رخيصة تغزو بها الهند، إلا أن أوسامو سوزوكى رفع دعوى قضائية ضد فولكس فاجن لارغامها على بيع حصتها وهو ما يعنى أن «فولكس فاجن » ستتحمل وحدها تكاليف إنتاج سيارات رخيصة للأسواق الهندية .

وتملك فولكس فاجن مصانع فى 26 دولة منذ زمن طويل لدرجة أنها تبدو كأنها شركة محلية فى كل دولة من هذه الدول مما جعلها قادرة على مقاومة أى ضغوط، وهو ما ساعدها على الاستقرار وعدم التأثر بالأزمة المالية الأوروبية، وباتت موضع حسد العديد من شركات السيارات الأوروبية التى انهارت مبيعاتها خلال الشهور الماضية بسبب تدابير التقشف التى تنفذها حكومات اليورو الهامشية للخروج من أزمتها المالية .

ومن الغريب أن «فولكس فاجن » راهنت منذ 30 عاماً على الصين التى أصبحت الآن أكبر سوق سيارات فى العالم وتستحوذ «فولكس فاجن » وحدها على %18 من إجمالى المبيعات فى السوق الصينية، حيث اندمجت مع شركتين هناك واستطاعت بيع مليونى سيارة سنوياً وتنوى مضاعفة هذه المبيعات بحلول عام 2018.

واقتحمت أيضاً فولكس فاجن العديد من الأسواق الناشئة الأخرى بخلاف الصين مثل البرازيل التى تصل حصتها السوقية فيها إلى %22 وروسيا %9 ، وإن كانت الهند لا تزيد حصتها فيها على %5 بسبب «سوزوكى ماروتى » التى تستحوذ على %50 من سوق السيارات الهندية .

وإذا كانت سيارة البيتل التى أنتجتها «فولكس فاجن » هى رائدة السيارات الرخيصة والصغيرة التى انتشرت فى الولايات المتحدة الأمريكية خلال الستينيات، إلا أنها باتت موضة قديمة فى السبعينيات وهو ما كبدها خسائر فادحة وأغلقت العديد من مصانعها خلال العقود التالية، غير أنها عادت الآن بقوة من خلال مصنع جديد فى مدينة تشاتانوجا بولاية تينيسى الأمريكية الذى ينتج سيارات جيتا الجديدة التى تشبه الصالون العائلى والتى باعت منها نحو 444 ألف سيارة فى العالم الماضى وتنوى رفع هذه المبيعات إلى مليون سيارة خلال السنوات الأربع المقبلة .

ويرجع النجاح الضخم الذى تحققه «فولكس فاجن » إلى تركيزها على توفير التكاليف وانتشار ثقافة الابتكار المستمر واستعدادها للمخاطرة باستمرار وعزمها على التفوق على بقية شركات السيارات فى مختلف أنحاء العالم، لدرجة أن المحللين يؤكدون أن رئيس الشركة فيرديناند بيش، سيدخل التاريخ باعتباره أسطورة فى صناعة السيارات فى الفصل نفسه الذى يحتله الألمانى جوتليب ديملر، والأمريكى هنرى فورد، واليابانى كيشيرو تويودا .

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة