أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الإنتاج المحلي‮ ‬السبيل الوحيد لتأمين إمدادات أمريكا من المعادن النادرة







إعداد - أيمن عزام

 

 
طالب سياسيون وأصحاب مصانع في الولايات المتحدة بضخ المزيد من الاستثمارات لدعم إنتاجية البلاد من المعادن النادرة، حتي يتسني اللحاق بالصين التي تستحوذ علي النصيب الأكبر في الإمدادات العالمية من هذه المعادن التي يتم استخدامها بكثافة في الكثير من الصناعات الدقيقة.

 
وذكرت صحيفة فاينانشيال تايمز أن أسعار ما يقرب من 17 معدناً نادراً يتم استخدامها في صناعة التليفونات الذكية وأجهزة الرادار العسكرية قفزت لمستويات قياسية خلال السنوات القليلة الماضية بفضل صعود الطلب خصوصاً في أعقاب إقبال الصين التي تهيمن علي نسبة %97 من الإمدادات علي تقليص صادراتها لتلبية احتياجاتها الداخلية، وهو ما أدي إلي صعود الأسعار العالمية للضعف خلال الأشهر الأربعة الماضية.

 
واستجابة للتحدي ولدعوات السياسيين ورجال الأعمال الأمريكيين قررت شركة ميليكورب مينرالز للتعدين، التي تتخذ من مدينة كالورادو مقرا لها تجهيز المناجم التابعة لها وجعلها مستعدة للعمل بكامل طاقتها، وستصبح الشركة بذلك هي الوحيدة المختصة بإنتاج هذه النوعية من المعادن في الولايات المتحدة.

 
وقال مايك كوفمان، عضو الكونجرس الأمريكي، إن الولايات المتحدة يتعين عليها أن تبدأ في التخلص من اعتمادها الشديد علي الصين في توريد هذه المعادن.

 
وكشف مارك سميث، المدير التنفيذي للشركة، عن أن نحو 100 شركة أمريكية مختصة بتصنيع أجهزة ومعدات تدخل المعادن النادرة في تركيبها طالبت شركة ميليكورب بتوفير حصة مستقرة وآمنة من هذه المعادن علي المدي البعيد.

 
وأدت التوقعات المتفائلة بتسجيل »ميليكورب« معدلات نمو متزايدة خلال الفترة المقبلة إلي صعود أسعار أسهمها بشكل متواصل منذ إعلانها الطرح الأولي لأسهمها في العام الماضي، حيث قفزت من مستوي 57.50 دولار للسهم في 3 يناير ليصل إلي 77.54 دولار في 3 مايو.

 
وأعلنت الشركة أنها ستستخرج نحو 40 ألف طن من المعادن النادرة سنوياً بحلول عام 2014. وقال مهندسو الشركة إن المنجم الواقع في منطقة ماونتن باس سيلبي نحو ربع الطلب العالمي المتوقع وسيتجاوز الطلب الأمريكي.

 
وتبلغ قيمة التداول في سوق المعادن النادرة نحو 2 مليار دولار، لكنه يتوقع زيادتها إلي مستوي 10 مليارات دولار بحلول عام 2020 بفضل استخدام التكنولوجيا النظيفة في عملية الإنتاج.

 
وقال جون كايسر، المحلل لدي موقع بحثي علي الإنترنت، إن المعادن النادرة تعد قادرة علي تحديد ملامح المستقبل في ظل معاناة الولايات المتحدة خلال 30 عاماً الماضية من المنافسة الشديدة مع دول ناشئة مثل الصين والهند، مشيراً إلي أن افتقادها القدرة علي إنتاج هذه المعادن يجعلها مرشحة للخروج منهزمة من هذا الصراع.

 
وقد استطاعت الصين أن تنتج هذه المعادن خلال الثمانينيات بتكلفة رخيصة للغاية للدرجة التي أجبرت المناجم الواقعة في أماكن أخري من العالم علي غلق أبوابها، والاعتماد علي الاستيراد من الصين بأسعار رخيصة، وقد أدي هذا لإفساح المجال أمام الصين للهيمنة علي نحو %97 من الإمدادات العالمية.

 
وتعززت خلال الفترة القليلة الماضية أهمية هذه المعادن بفضل دخولها في إنتاج أجهزة حديثة مثل التليفونات الذكية وتوربينات الرياح وغيرها من الأجهزة والمعدات الحساسة.

 
واتجه سياسيون أمريكيون إدراكاً منهم لأهمية هذه المعادن إلي البحث عن وسيلة تتيح دخول الولايات المتحدة معترك إنتاج هذه المعادن محلياً بعد أن سدت أمامها سبل استيرادها من الصين.

 
وقال عضو الكونجرس الأمريكي، إن توفير هذه المعادن أصبح ضرورياً لحماية الأمن القومي الأمريكي، وإن الاعتماد علي المصادر الخارجية أصبح يشكل مصدر تهديد خطيراً.

 
وتسعي شركة ميليكورب لانتهاز فرصة صعود الطلب علي هذه المعادن، وهو ما دفعها لإعادة تجهيز منجم ماونت باس، حيث إنها تستهدف بلوغ الانجاز الذي نجحت في تحقيقه في عقد الستينيات عندما كان المنجم هو المصدر الوحيد لتزويد البلاد بما تحتاج إليه من معادن نادرة مطلوبة لإنتاج التليفزيونات الملونة.

 
وتخطط الشركة لاستخدام تكنولوجيا جديدة قادرة علي تفادي خروج النفايات الكيماوية السامة التي كانت السبب وراء إغلاق المنجم في عام 2002.

 
وتري الشركة أن التكنولوجيا الجديدة ستسهم في تقليص تكلفة الإنتاج لتصل إلي 2.77 دولار لكل كيلو جرام، أي نصف تكلفة إنتاج الصين للكمية ذاتها، وهو ما سوف يجعل الولايات المتحدة قادرة علي التصدي لأي محاولات تبذلها الصين لتقليص الأسعار عن طريق ضخ كميات مفاجئة من هذه المعادن في الأسواق.

 
وقال مايك سميث، المدير التنفيذي لشركة ميليكورب، إن الأخيرة تعاني نقصا في التمويل يقدر بنحو 100 مليون دولار سيتم استخدامه في زيادة رأسمال الشركة، وأنها تخطط لذلك لاقتراض نحو 280 مليون دولار من وزارة الطاقة الأمريكية حتي يتسني لها تلبية متطلبات الإنفاق علي حقوق الملكية الفكرية والتحديثات التكنولوجية.

 
لكنه عبر عن أمله في أن تنجح الشركة في استثمار موقف الشركة القوي في السوق بالقدر الذي يتيح اضطلاع الأخيرة بتلبية متطلباتها التمويلية دون اللجوء لخيار الاقتراض.

 
ويتوقع »كايسر« إبرام الشركة صفقات مع شركات التكنولوجيا تقتضي قيام الأخيرة بضخ استثمارات في الشركة نظير حصولها علي نسبة من الإمدادات، مضيفاً أن الشركات ستفضل علي الأرجح الدخول في هذه الصفقات بغية تأمين احتياجاتها الملحة من المعادن النادرة وتجنب خطر تكبدها خسائر فادحة نتيجة عجزها عن الإنتاج بسبب عدم توفر هذه المعادن.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة