أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

إبراهيم الحسيني: مذاق خاص لـ«جائزة ساويرس» بسبب استقلالها وحيادها


كتبت ـ سلوي عثمان:

الكاتب المسرحي إبراهيم الحسيني الذي حصل أمس علي جائزة المسرح لكبار الكتاب بجائزة ساويرس الثقافية عن نصه المسرحي «جنة الحشاشين».. تحدث لـ«المال»، عن الجائزة، ومسرحياته، وهمومه، وعلاقته بالمسرح، وأيضا مسرحياته الجديدة.

 
إبراهيم الحسيني 
كتب الحسيني مسرحية «الحشاشين» كتجربة إبداعية مختلفة واستخدم شكلا تجريبيا جديدا بكتابته للنص مرة باللغة العربية الفصحي والمرة الأخري باللغة العامية المصرية ونشرهما معا في نفس الكتاب ونشر عن دار نشر «ميريت»، وتقدم المسرحية مرحلة تاريخية حقيقية وهي فترة ظهور «الحشاشين» في النصف الثاني من القرن الخامس الهجري.

وحاول فيها الحسيني استلهام روح هذه الفترة التاريخية المهمة، وأيضا ينقل النص قارئه لشخوص حقيقية كعمر الخيام، ونظام الملك، وحسن الصباح.

وأكد الحسيني أن جائزة ساويرس لها طعم ومذاق خاص جدا بسبب استقلاليتها وحيادها، وأيضا قيمتها التي اكتسبتها طوال الأعوام السابقة، فمن حصل عليها معظمهم كتاب كبار لهم إسهامهم الحقيقي في الحركة المسرحية المصرية.

وعن حصول الحسيني علي جوائز اخري، قال إن الجوائز التي حصل عليها بمثابة نوع من انواع الاعتراف به ككاتب، ونوع من الفرح الطفولي الذي يدخل إلي عالمه بمجرد الإعلان عنها، وهي أيضا دافع لاستمرار مسيرة الكتابة، وتعطي طاقة لمواصلة الهدف الذي يقترب منه الكاتب كلما حصل علي جائزة جديدة، ولكنها أيضا كما يري الحسيني خطوة في سلسلة خطوات كثيرة تتجه نحو الاكتمال، وأعطي الحسيني مثلا لذلك فعندما فاز بجائزة المجلس الأعلي للثقافة فرح كثيرا لكنها كانت خطوة للحصول علي جوائز آخري كجائزة «سعاد الصباح» في الكويت، ثم جائزة «اتحاد الكتاب».. وصولا إلي جائزة ساويرس.

محطة بارزة في مسيرة الحسيني المسرحية وهي ترجمة نصه المسرحي «كوميديا الأحزان» للغة الإنجليزية وتنفيذ النص بأمريكا، وتحدث الحسيني عن هذه التجربة من البداية، قائلا: تمت كتابة هذه المسرحية كرد فعل علي ثورة 25 يناير، وكان ذلك بعد سقوط مبارك بشهرين، وأوضح الحسيني أنه توقع فيها شبيها لما يحدث الآن، وأشار إلي أن «كوميديا الأحزان» كانت من الأعمال الإبداعية القليلة التي قدمت علي خشبة المسرح المصري وتم إنتاجها من قبل مسرح الغد للعروض التراثية والتابع للبيت الفني للمسرح التي تقول وبشكل مباشر إن الثورة لم تنته بعد وأن أمامها مشوارا طويلا مازلنا في بدايته، وأنه يجب علينا ان نؤجل فرحنا لما بعد السقوط الفعلي لكل الحركات التي تعوق مسيرة الثورة.

وأوضح الحسيني أنه تمت ترجمة نص «كوميديا الأحزان» للإنجليزية من قبل جامعة هارفارد الأمريكية، وتم تنفيذها في 2012 بخمس رؤي إخراجية مختلفة وعرضت خمس مرات، كما أنها ستنشر في كتاب عن دار نشر جامعة شيكاغو.

وعن هذه التجربة الفريدة، أوضح الحسيني أنها فتحت له أفقا جديدة وزاوية رؤية مهمة في حياته للتعرف علي الثقافة الأمريكية، فالمسرح هناك مثلا عادة دورية لدي المواطنين الأمريكيين، فهم يذهبون له كلما سنحت لهم الفرصة، إعلاناته بالشوارع، ودعايته مجسدة عن طريق أشخاص لهم مناظر وملابس ومكياجات يجوبون الميادين والشوارع وسط الناس.

وتحدث الحسيني، عن انه احترف الكتابة عن قرار، نظرا لأنها تجسد كل المهن التي كان يحلم بأن يمتهنها وهو صغير، فمن خلال فعل الكتابة استطاع أن يعيش أكثر من حياة، فمن وجهة نظره الحياه الواحدة لا تكفي المبدع، وأوضح الحسيني أن علاقته بالمسرح بدأت منذ دراسته بقسم الرياضيات بكلية التربية بجامعة الزقازيق، فكتب أول مسرحية كوميدية له من أجل تنفيذها في مسرح الجامعة، لكنها لم تر النور، ثم اتجه بعدها لدراسة الدراما والنقد بالمعهد العالي للفنون المسرحية التابع لاكاديمية الفنون، وكانت هذه هي الانطلاقة التي عرفت الحسيني بفن المسرح وعوالمه التي جعلته يضع الكتابة الإبداعية هدفا في حياته ومسيرته فكتب أولي مسرحياته التي حملت عنوان «الغواية»، ليكتب بعدها العديد من المسرحيات الأخري التي حصلت معظمها علي جوائز مصرية وعربية وتم تنفيذها علي اكثر من مسرح بمصر والخارج.

وقال الحسيني إنه دائما ما تشغله قضايا الحرية والعدالة الاجتماعية في نصوصه، وراهن علي أن أهم الأفكار القادمة ستكون «فكرة الثقافة»، مؤكدا أنه يجب أن يتم إجبار الناس علي التعامل مع الثقافة، فالثقافة ليست قصصا أو روايات فقط، وإنما تتجاوز ذلك لأنظمة تعليم وتربية سلوكيات وأداء عام داخل المجتمع، كما أنها ما تعلي من قيمة الحوار الذي نفتقده في الوقت الراهن، وأكد وجوب أن يتعلم الناس عبر الثقافة وقيم الأدب الرفيع فضيلة الاختيار.

«نعم، أقولها مطمئناً» كانت هذه هي إجابة الحسيني الواثقة عن سؤال «هل الثقافة وتحديدا المسرح يستطيع أن يساهم في حل أزمات الواقع..؟» وأعطي الحسيني مثلا لذلك بالحضارة اليونانية القديمة مهد المسرح في العالم، فقد كانت أثينا مجموعة من القبائل المتناحرة، وحدها «بيزوستراطس» بعدما تولي الحكم فقط بالثقافة، وأقام المسارح ومنتديات حوارية ودور علم فظهرت لأول مرة في التاريخ المسرحي المعروف أسماء أول كتابه: أيسخيلوس، سوفوكليس، يوربيديس.

وأكد الحسيني أنه يجب علي المسرح الآن وفي ظل هذه الظروف أن يخرج من أبنيته الاسمنتية المغلقة لفضاءات الشوارع والميادين والساحات، فيجب أن يتعود الناس علي رؤية الثقافة وهي تتحرك أمامهم في تجمعاتهم داخل المدارس والنوادي والميادين.

وعن خططه الإبداعية الجديدة فقد قال الحسيني إنه انتهي من كتابة مسرحية جديدة هي «زنزانة لكل مواطن» وسيتم تقديمها بمسرح الغد للعروض التراثية من إخراج محمود النقلي ومن بطولة عبدالرحيم حسن، وأحمد الشافعي، ووفاء الحكيم، وأكد انها تجربة جديدة حاول أن يقول من خلالها إن المجتمع المصري الآن مسجون بزنازين كثيرة نفسية ومادية، وأنه لا سبيل للخروج من الأزمة بغير الوعي بها والحوار حولها، وراهن الحسيني في هذا النص علي مدي تأثير الثقافة وزيادة الوعي لتعديل مسار الواقع المتأزم في المستقبل القريب.

إبراهيم الحسيني يعمل بقطاع الإنتاج التابع لاتحاد الإذاعة والتليفزيون، وأحد مؤسسي جريدة «مسرحنا» الصادرة عن وزارة الثقافة وعمل بها رئيسا لقسم التحقيقات لسنوات، ويكتب بها الآن عمودا أسبوعيا بعنوان «فواصل»، ويحمل عضوية نقابتي المهن التمثيلية والسينمائية، عضو اتحاد كتاب مصر، واتحاد الكتاب العرب.

كتب الحسيني مجموعة قصص وأفلام قصيرة بجانب كتابته المسرحية، ومنها أفلام تم تنفيذها بالفعل ومنها «سعادة» وحصل علي جائزة مهرجان الإعلام العربي 2009، وفيلم (أنا وشادي) إنتاج المركز القومي للسينما، وفيلم «ماتيجي نتفاهم» إنتاج هيئة الاستعلامات.

ونال جوائز في كتابة القصة والمسرح جائزة القصة بالمجلس الأعلي للثقافة 1996 عن قصة بعنوان «رؤي برية خارج التأويل»، وجائزة محمد تيمور للإبداع المسرحي «مرتان» 1998، 2000 عن مسرحيتين هما «سكات شرقي»، «الغواية»، وجائزة د. سعاد الصباح/الكويت عن دراسة نقدية طويلة بعنوان «فعل التسييس في مسرح سعد الله ونوس» 2000، وجائزة المجلس الأعلي للثقافة للتأليف المسرحي ثلاث سنوات متتالية 2002 ،2001 ،2000 عن مسرحيات : «وشم العصافير»، «عازف الناي»، «إخناتون» ومرة رابعة 2007 عن مسرحية «جنة الحشاشين»، وجائزة الهيئة العامة لقصور الثقافة عام 2000 عن مسرحية من فصل واحد بعنوان «المهمش»، وجائزة اتحاد كتاب مصر2005 عن مسرحية «متحف الأعضاء البشرية»، وتكريم من مهرجان زكي طليمات بالمعهد العالي للفنون المسرحية مرتان، وتكريم من جمعية كتاب ونقاد وإعلامي الجيزة لتفوقه الدراسي وحصوله علي المركز الأول علي دفعات 1998/أكاديمية الفنون «مرحلة البكالوريوس»، ودفعات 2000 (الدراسات العليا).

ومثل الحسيني مصر ككاتب وناقد في معظم التظاهرات المسرحية والثقافية العربية، وذلك في : الإمارات، الكويت، سوريا، الأردن، الجزائر، المغرب، تونس، العراق، أمريكا،.....، ونال عدة تكريمات في بعضها وتم عرض العديد من مسرحياته هناك.

ألف الحسيني العديد من المسرحيات وهي «الغواية»، و«وشم العصافير»، و«أيام إخناتون» و«خارج سرب الجنة»، و«مراكب الشمس» و«أخبار.. أهرام.. جمهورية»، و«جنة الحشاشين» و«سجن فايف ستار» و«وش الديب»، و«كوميديا الأحزان» و«جنة الحشاشين» و«زنزانة لكل مواطن»، و«كوميديا أيد الهون»، و«عشرة بلدي» و«حديقة الغرباء» و«سابع أرض» و«زفرة العربي الأخيرة».
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة