أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

تراجع الودائع وراء انخفاض الأصول الأجنبية بقيمة‮ ‬8‮ ‬مليارات جنيه


أمنية إبراهيم
 
تراجعت قيمة صافي الأصول الأجنبية لدي الجهاز المصرفي بحوالي 8 مليارات جنيه، وفقاً لتقرير البنك المركزي خلال الشهر الأخير من العام الماضي، حيث سجلت 255.9 مليار جنيه في نهاية ديسمبر الماضي مقابل 263.9 مليار جنيه في نهاية نوفمبر الماضي.

 
أرجع عدد من خبراء القطاع المصرفي انخفاض حجم الأصول الأجنبية لدي القطاع المصرفي إلي التراجع الكبير الذي شهده حجم الودائع بالنقد الأجنبي، حيث سجلت تلك الودائع أدني مستوياتها بنهاية ديسمبر، وبلغت قيمتها 105.4 مليار جنيه مقابل 114 مليار جنيه في نوفمبر بفارق 8.6 مليار جنيه. وانخفضت بحوالي 4.4 مليار جنيه خلال الستة أشهر الأخيرة من العام، حيث سجلت بنهاية النصف الأول من العام في يونيو الماضي 109.8 مليار جنيه.
 
وتوقع مصرفيون لـ»المال« عدم استمرار ظاهرة انخفاض حجم الودائع بالنقد الأجنبي لدي البنوك خلال العام الحالي، بدعم من اتجاه البنوك المركزية العالمية لرفع أسعار الفائدة علي الدولار مع بداية النصف الثاني من العام الحالي، الأمر الذي ستواكبه زيادة أسعار العائد علي الودائع الأجنبية في البنوك المحلية، واستقطاب عدد كبير من العملاء لارتفاع أسعار الفائدة نسبياً عن أسعار الفائدة حالياً.
 
وأشار الخبراء إلي ان هناك سببين رئيسيين وراء تراجع حجم الودائع الأجنبية، الأول هو تراجع أسعار العائد علي الدولار علي المستوي العالمي، حيث تراجعت بشكل كبير منذ اندلاع الأزمة المالية العالمية، والسبب الثاني هو انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الجنيه.
 
أوضح الدكتور رؤوف كدواني، رئيس قطاع الخزانة بالبنك المصري لتنمية الصادرات، ان السبب الرئيسي في تراجع صافي الأصول الأجنبية لدي الجهاز المصرفي انخفاض حجم الودائع الأجنبية لدي البنوك، مشيراً إلي اتجاه غالبية عملاء الودائع الدولارية إلي تسييل الودائع وتحويلها إلي ودائع بالجنيه المصري، نظراً لتدني العائد علي الدولار الذي وصل إلي %0.5 علي الودائع في المدي القصير، نتيجة انخفاض أسعار الفائدة عالمياً.
 
وأضاف »كدواني« ان هناك سبباً آخر وراء التراجع الكبير في حجم الودائع، وهو انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الجنيه خلال الفترة الأخيرة، وهو ما دفع شريحة كبيرة من عملاء الودائع الأجنبية للتحول إلي الإيداع بالجنيه، للاستفادة من ارتفاع أسعار الفائدة عليه، مقارنة بسعر العائد علي الدولار، ولفت »كدواني« إلي ان انصراف عدد كبير من عملاء الودائع الأجنبية يؤكد عدم استجابة العملاء لاقتناء الدولار والاحتفاظ به.
 
وأشار رئيس قطاع الخزانة إلي ان عدداً كبيراً من البنوك لجأ إلي استخدام آليات جديدة لجذب الودائع الدولارية لتوفير احتياجاتها من السيولة ومواجهة التراجع الكبير في حجم الودائع، ووصفه بالأمر المنطقي. وقام عدد من البنوك مؤخراً بطرح شهادات وأوعية ادخارية دولارية طويلة الأجل بأسعار فائدة تنافسية وجذابة، لاستقطاب أكبر حجم من الودائع لتغطية احتياجات البنك من السيولة الدولارية لتمويل المشروعات الاستثمارية طويلة الأجل. ولفت إلي أن التحرك الرئيسي داخل البنوك في الفترة الحالية هو تصميم واطلاق أوعية وشهادات ادخارية بالعملات الأجنبية طويلة الأجل، وبأسعار فائدة مرتفعة نسبياً لاجتذاب أكبر قدر ممكن من السيولة الدولارية.
 
واستبعد »كدواني« استمرار انخفاض حجم الودائع الدولارية لدي وحدات الجهاز المصرفي، بدعم من توقعات بارتفاع أسعار الفائدة العالمية علي الدولار خلال النصف الثاني من العام الحالي، وهو ما سيتبعه، ارتفاع أسعار الفائدة نسبياً علي الودائع الأجنبية محلياً. وأوضح ان نسبة الزيادة في أسعار الفائدة لن تكون كبيرة، ولكنها ستدفع عملاء الودائع الدولارية إلي استعادة الثقة في الادخار بالعملة الدولارية،  ومن المتوقع ان يكون هناك اقبال كبير من العملاء علي الودائع الأجنبية.
 
وأوضح »كدواني« ان تراجع حجم الودائع في شهر ديسمبر لن يؤثر بشكل كبير  علي إجمالي صافي الأصول الأجنبية لدي الجهاز المصرفي، بدعم من ارتفاع الاحتياطي النقدي، والذي بلغ 34.16 مليار دولار في ديسمبر الماضي.
 
واتفق معه في الرأي إبراهيم الكفراوي، مدير غرفة المعاملات الدولية ببنك »بي إن باريبا«، مؤكداً ان تدني أسعار الفائدة بالنقد الأجنبي وانخفاض أسعار صرف الدولار مقابل الجنيه، أبرز الأسباب وراء انخفاض حجم الودائع الأجنبية، وأشار إلي ثقة العملاء في الاقتصاد المصري، خاصة بعد مؤشرات وأداء الاقتصاد المحلي أثناء الأزمة المالية العالمية، علاوة علي تدخل البنك المركزي للسيطرة علي أسعار صرف العملات الأجنبية أثناء الأزمة، بعد ان ارتفع الدولار إلي ما يقرب من 5.75 جنيه في بداية عام 2009 ثم استقر حالياً عند مستوي 5.4 جنيه، الأمر الذي دفع المستثمرين وصغار المدخرين بالعملات الأجنبية إلي الاتجاه للادخار بالعملة المحلية بعد استعادة الثقة في الجنيه بفضل تدخل البنك المركزي من خلال آلية الإنتربنك الدولاري.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة