أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

توقعات بتصديق دول «الميركسور»علي اتفاقية التعاون مع مصر منتصف العام


حوار- المرسي عزت:

أكد ميشيل حلبي الأمين العام، الرئيس التنفيذي للغرفة العربية البرازيلية، أن مصر من أهم الدول في منطقة الشرق الأوسط التي تحظي بعلاقات جيدة مع البرازيل، لافتاً إلي أن الغرفة تسعي خلال الفترة الحالية إلي فتح السوق البرازيلية أمام العديد من المنتجات المصرية، خاصة قطع غيار السيارات و الزيتون والفواكه.

 
ميشيل حلبي 
وتوقع حلبي في حواره مع «المال» توقيع دول تجمع الميركسور التي تضم أورجواي وبارجواي والأرجنتين والبرازيل وشيلي وبوليفيا و الإكوادور وكولومبيا وبيرو وفينزويلا علي اتفاقية تعاون مع مصر منتصف العام الحالي، تتيح العديد من المزايا للمنتجات المصنعة داخل مصر وزيادة وجودها في دول أمريكا اللاتينية.

وأشار إلي أن مصر إحدي أهم الدول المستوردة للحوم البرازيلية، سواء البقرية أو لحوم الدواجن، لافتاً إلي حرص الجانب المصري علي الاستفادة من الخبرة البرازيلية في مجال تطوير وزيادة إنتاج اللحوم في مصر.

أوضح ميشيل حلبي أن إجمالي الصادرات المصرية إلي البرازيل في عام 2012 بلغت قيمته 210 ملايين دولار، تضم خيوط القطن والسجاد والمنسوجات والأسمدة والتوابل والأعشاب والأطعمة المجففة بالتجميد، في حين بلغت واردات مصر من البرازيل في العام نفسه 2 مليار و45 مليون دولار، وأبرز المنتجات: قصب السكر و البن ولحم البقر والدجاج والقمح وفول الصويا والآلات الزراعية والمواد الخام اللازمة لقطع غيار السيارات، مشيراً إلي أن واردات مصر من الذرة ارتفعت بنسبة %209 في الفترة من 2011 إلي 2012، والتبغ %38 في الفترة نفسها.

وأكد حلبي أن مصر قادرة علي تخطي الأزمة السياسية الحالية، وأنها تمتلك جهازاً مصرفياً قوياً يمكنه أن يمثل عامل أمان للمستثمرين الحاليين والجدد داخل السوق المصرية، مشيراً إلي مفاوضات حالية بين الغرفة العربية البرازيلية وشركات شحن كبري لزيادة رحلاتها إلي السوق المصرية، وبالتالي زيادة عمليات التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين.

وقال إن الغرفة العربية البرازيلية تدرس بجدية افتتاح مكتب لها داخل مصر، بدلاً من مكتبها في دبي الذي تم إغلاقه مؤخراً، بهدف دعم العلاقات التجارية والاستثمارية بين البرازيل ودول منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

وأضاف أن الغرفة نجحت في تنفيذ مجموعة من أبرز المشروعات الحيوية في مصر خلال السنوات العشر الماضية، لافتاً إلي عدة مشاركات ناجحة في «معرض القاهرة الدولي»، إلي جانب التعاون المثمر مع الحكومتين البرازيلية والمصرية في تنظيم البعثات التجارية بين البلدين.

وقال: قمنا في الغرفة التجارية العربية البرازيلية بدعم المصدرين المصريين أثناء المشاركة في عدد من أهم المعارض التجارية البرازيلية، وفي مقدمتها معارض «فيتوريا للحجر» في ولاية إسبيريتو سانتو ومعرضا «هوسبيتالار» و«مكونات الغذاء لقارة أمريكا الجنوبية» اللذان أقيما في مدينة ساو باولو، مشيراً إلي أنه في العام الماضي تم التعاون مع «مكتب التمثيل التجاري المصري» في ساو باولو لإصدار الطبعة الثانية من «دليل تصدير المنتجات المصرية إلي البرازيل».

وأوضح حلمي أن قيمة الصادرات البرازيلية إلي مصر إلي 2.62 مليار دولار أمريكي في العام 2011، ارتفعت إلي 2.45 مليار دولار أمريكي في العام 2012، فيما سجلت قيمة الصادرات المصرية إلي البرازيل 344 مليون دولار أمريكي في عام 2011 و210 ملايين دولار أمريكي في عام 2012.

وأضاف أن أبرز المنتجات البرازيلية المصدرة إلي مصر علي قصب السكر والبن ولحم البقر والدجاج والقمح وفول الصويا والآلات الزراعية والمواد الخام اللازمة لقطاع غيار السيارات، بينما ضمت قائمة المنتجات المصرية المصدرة إلي البرازيل علي خيوط القطن والسجاد والمنسوجات والأسمدة والتوابل والأعشاب والأطعمة المجففة بالتجميد وغيرها.

وأكد أن الغرفة العربية البرازيلية تسعي إلي تعزيز التعاون مع مكتب التمثيل التجاري المصري والسفارة المصرية في البرازيل، لزيادة الصادرات المصرية للبرازيل، خاصة منتجات زيت الزيتون والفاكهة وقطع غيار السيارات، لافتاً إلي أن الغرفة قامت بتقديم الدعم اللازم لمساعدة الشركات البرازيلية من مختلف القطاعات الحيوية لتأسيس حضور قوي في السوق المصرية، وهو ما يتجسد بصورة واضحة في شركة «ماركوبولو» «Marcopolo »، التي افتتحت مصنعاً لها في خليج السويس، و«راندون للصناعات» التي عقدت شراكة استراتيجية مع مصر للطاقة «Egypt Power ».

وأوضح أن الغرفة تقدم لرجال الأعمال في مصر والبرازيل العديد من الامتيازات والمزايا الاستراتيجية مثل الوصول المباشر إلي المعلومات المهمة المتعلقة بواقع السوقين، فضلاً عن الاستشارات التجارية عالية المستوي في العديد من المجالات الحيوية، بالإضافة إلي تقديم محفظة متنوعة من المنتجات المصممة خصيصاً لتلبية تطلعات رجال الأعمال البرازيليين والمصريين، تتضمن رسوماً خاصة للمشاركة في الدورات التدريبية والندوات وورش العمل والاجتماعات ولقاءات الأعمال والمعارض التجارية، علاوة علي تيسير الحصول علي شهادات المنشأ، وخصومات مميزة علي أسعار تذاكر الطيران والحجوزات الفندقية إلي جانب تصريح باستخدام كل المرافق الحيوية التابعة للغرفة والاستفادة من خدمات الدعم واستشارات الأعمال.

وأشار إلي التعاون الزراعي بين البرازيل ومصر والذي شهد تطوراً وتقدماً، لا سيما في ظل الجهود المبذولة من قبل الشركة البرازيلية للبحوث الزراعية «Embrapa » لنقل أحدث التكنولوجيات المتقدمة إلي المنتجين الزراعيين في مصر، والتي تتيح لهم القدرة علي زيادة معدلات الإنتاج الغذائي مع الحفاظ علي استخدام أقل قدر من الموارد المتاحة.

ولفت إلي إمكانية التعاون مع الجهات المعنية بإنتاج لحوم البقر والدواجن في البرازيل لنقل التكنولوجيا المتطورة المطبقة في مسالخ اللحوم الحديثة وقطاع الصناعات الغذائية إلي مصر، مع تنظيم سلسلة من الدورات التدريبية فيما يتعلق بسلامة الأغذية والمعايير الصحية، مشيرًا إلي التقدم الذي تشهده البرازيل في مجال تعزيز الأمن الصحي والغذائي، وهو ما ينعكس بوضوح عبر عدم تسجيل أي إصابة بانفلونزا الطيور أو أي مرض آخر في البرازيل.

وقال إن مصر وقعت علي اتفاقية الميركسور، والتي تضم دول أورجواي وبارجواي والبرازيل والأرجنتين في عام 2010، إلا أنها لم تدخل حيز التنفيذ حتي الآن، لذلك لم تحصل المنتجات المصرية علي أي معاملة تفضيلية، متوقعًا مصادقة جميع الدول الأعضاء في مجموعة السوق المشتركة للجنوب ميركسور، علي هذه الاتفاقية في النصف الثاني من العام الحالي.

وأضاف أن مصر تعد السوق الثانية للمنتجات البرازيلية في الوطن العربي، مشيرًا إلي ارتفاع الطلب المصري علي استيراد الحبوب والتبغ خلال العامين الماضيين.

وقال إن المسافات بين البلدين عامل رئيسي في عملية التبادل التجاري، لكنها تؤثر فقط علي صنف معين من المنتجات مثل تلك التي تتمتع بفترة صلاحية قصيرة، ومع ذلك فإننا نقوم حاليًا بالتفاوض مع شركات الشحن علي توسيع خطوطها وعملياتها في مصر وجميع الدول العربية، وهو ما سيساهم في زيادة حجم التبادل التجاري، كما أن زيادة الرحلات الجوية المباشرة بين البرازيل ومصر، من شأنها الارتقاء بالسياحة وحجم التبادل التجاري بين البلدين.

وأكد أهمية البعثات الترويجية في زيادة حجم التبادل التجاري، مشيرًا إلي أنها تحظي بدعم كامل من الغرفة، لأنها تساعد رجال الأعمال في التعرف علي الأسواق والدخول فيها وبناء علاقات مثمرة قائمة علي الثقة.

وأوضح أن الغرفة العربية البرازيلية أبرمت اتفاقيات عديدة مع الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة المصرية وجمعية رجال الأعمال المصريين وغرفة تجارة وصناعة القاهرة، علاوة علي تشكيل مجلس الأعمال المصري البرازيلي في عام 2003، بهدف زيادة حجم التجارة والاستثمار والسياحة بين البلدين.

وقال إن السائحين البرازيليين يحبون السفر إلي الوجهات التقليدية مثل الأرجنتين والولايات المتحدة وأوروبا، خاصة البرتغال وإسبانيا وفرنسا، لذا علي الحكومة المصرية إطلاق حملات ترويجية ضخمة لجذب السياح إلي مصر، لافتًا إلي إطلاق العديد من دول المنطقة مثل الأردن ولبنان، وتركيا حملات ترويجية وعروض جوالة لتنشيط السياحة في بلادها، مؤكدًا أن الغرفة تعمل علي تقوية علاقاتها مع هيئات السياحة المصرية للترويج لمصر كوجهة سياحية بارزة، كما يمكن تنظيم ندوة بين وكالات السياحة المصرية والبرازيلية في النصف الثاني من العام الحالي للترويج للسياحة في مصر.

وأشار إلي أن حجم التبادل التجاري بين مصر والبرازيل نما بنسبة %435 في الفترة من 2003 إلي 2012، مقارنة بزيادة %336 مع الدول العربية بشكل عام في الفترة نفسها.

ويري حلبي أنه فيما يتعلق بثورات الربيع العربي، وما يجري من أحداث سياسية داخل الوطن العربي، فطالما تملك هذه الدول نظامًا قضائيًا متينًا وشبكة مصرفية موثوقة، لا توجد عقبات أمام الاستثمارات البرازيلية، مشيرًا إلي أن الحكومة التونسية أصدرت تقريرًا مؤخرًا يشير إلي ارتفاع الاستثمارات الأجنبية المباشرة بنسبة %15، متوقعًا تجاوز المشكلات السياسية قريبًا، لافتاً إلي العديد من الشركات البرازيلية العاملة في السوق المصرية، ومنها ماركوبولو باس، وراندون تراكس، وجي بي إس، لتخزين الطعام البارد.

وقال حلبي إنه من المهم أن يكون رجل الأعمال المصري علي دراية جيدة بالسوق البرازيلية وآليات المنافسين والمنافذ المتوفرة للمنتجات المصرية، حيث قامت الغرفة بالتعاون مع مكتب الخدمات التجارية للجالية المصرية في ساو باولو مؤخرًا بإطلاق دليل خاص للمصدرين المصريين حول كيفية الدخول في السوق البرازيلية للمساهمة في زيادة دخول المنتجات المصرية إلي البرازيل.

ولفت إلي أن أبرز العقبات التي تواجه حركة الصادرات بين البلدين هي ضعف الخطوط البحرية بين مصر والبرازيل، مما يزيد من التكلفة المترتبة علي الأنشطة اللوجيستية بالمقارنة مع العمليات بين الدول الأوروبية ومصر، بالإضافة إلي الضرائب المرتفعة جدًا علي استيراد بعض المنتجات، وهنا تبرز أهمية اتفاقية الميركسور التي ستساهم في معالجة هذه المشكلة بشكل كبير بعد دخولها حيز التنفيذ.

وفيما يتعلق بالمناطق الصناعية التي أقامتها العديد من الدول في مصر، أكد حلبي أن عددًا من الشركات البرازيلية الرئيسية مثل جي بي إس، وماركو بولو، وراندون، قد سبق أن أقدمت علي الاستثمار في بعض المصانع المصرية أيضًا، وبدورها تحرص الغرفة التجارية دومًا علي استقطاب الشركات البرازيلية إلي السوق المصرية، ومن المتوقع أن تأتي هذه الجهود بنتائج إيجابية خلال السنوات القليلة المقبلة، بدعم متوقع من الحكومة البرازيلية، وخير مثال علي ذلك هو قيام الغرفة في أواخر عام 2012 بدعوة ثمانية من المستوردين البرازيليين للمشاركة في معرض المنتجات الغذائية «Food Gate » الذي أقيم في كل من القاهرة وشرم الشيخ للالتقاء بالتجار المصريين والتعرف علي البيئة الاستثمارية في مصر.

وأوضح أن صناعة الغزل والنسيج أمامها فرصة عظيمة للتعاون بين البلدين، ومن الممكن الاستفادة بشكل خاص من الخبرات الكبيرة التي يتمتع بها المكتب العالمي للجمعية البرازيلية لصناعة النسيج من أجل الارتقاء بهذا المجال في السوق المصرية.

وأشار إلي أن استمرار ارتفاع الرسوم الجمركية المصرية علي واردات الدواجن، قد يؤدي إلي انخفاض معدل تصدير الدواجن البرازيلية، إلا أن جودة المنتجات البرازيلية يمكنها أن تقلل من هذا العائق وهو ما خفض من التبعات السلبية علي عمليات التبادل التجاري بين البلدين.

جدير بالذكر أن مصر لا تعتبر مجرد جهة مستوردة للحوم البيضاء، بل تربطها شراكة تجارية مع البرازيل تدفعها إلي التعاون مع الشركات البرازيلية ذات الصلة من أجل تحسين مستوي هذا القطاع في مصر، وذلك من خلال تبادل الخبرات حول إدارة المزارع والمذابح الحديثة.

كما تعد مصر من بين أهم الشركاء التجاريين للبرازيل في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وترتكز مهمة الغرفة التجارية العربية البرازيلية علي ترسيخ أواصر التعاون بين البرازيل ومصر وتوفير الفرص للنمو وتعزيز الأنشطة التجارية بين البلدين.

وتعد الغرفة التجارية العربية البرازيلية الممثل الشرعي الوحيد في البرازيل للمصالح التجارية لدول الجامعة العربية، وتأسست عام 1952 بهدف تعزيز التقارب التجاري بين البرازيل والبلدان العربية، إضافة إلي تشجيع التبادلات الثقافية والسياحية بين المنطقتين.

وتقدم الغرفة خدمات متنوعة كالتصديق علي الوثائق، وتوفير المعلومات السوقية، والترجمة وغيرها، كما تقوم بتنظيم الفعاليات وورش العمل والمنتديات، وتضم الغرفة العربية قسماً مخصصاً للمعرفة التجارية، حيث يعتبر مرجعية للاستشارات ذات الصلة بالعلاقات المتبادلة بين العرب والبرازيليين.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة