أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

الشركات تتراجع عن دعم التاكسي بالإعلانات


المال - خاص
 
هل فشل التاكسي الجديد كوسيلة اعلانية؟ سؤال طرح نفسه عندما توقفت الوكالات الاعلانية عن دعمها للتاكسي الجديد بعد فترة من استخدامه كوسيلة اعلانية اوقف صرف المبالغ المالية الشهرية للسائقين واقساط التاكسي بالاضافة الي توقفها عن منحهم خطابات الدعاية التابعة لعملائها.

 
وتباينت الآراء حول مدي نجاح اعلانات التاكسي في تحقيق الاهداف الترويجية لها، وانقسم خبراء الدعاية و الاعلان الي فريقين فمنهم من اكد نجاح هذه الوسيلة الاعلانية الجديدة لقدرتها علي التنقل و الوصول لشريحة عريضة من الجمهور يصعب الوصول اليهم من خلال اعلانات الشوارع  out door التقليدية.
 
في حين سلط البعض الاخر الضوء علي العديد من الانتقادات التي تهدد فرص نجاح الاعلانات المطبوعة علي وسائل المواصلات خاصة التاكسي مقارنة بإعلانات الـ»outdoor « حيث اثبتت التجربة انها اكثر فاعلية من اعلانات التاكسي خاصة ان الاخيرة لاتصلح لنقل الرسالة الاعلانية في المساء لعدم وجود انارة بالاعلان مثل اعلانات الـ»outdoor « لذلك فانه وسيلة اعلانية صباحية فقط بالاضافة الي صعوبه تجديدها عند حدوث اي تغير في محتوي الاعلان كما ان الرسالة الاعلانية الملصقة علي التاكسي لا يمكن اصلاحها في حالة تعرضها للخدش او تقشير الاعلان .
 
واوضح مدحت زكريا، المبدع بوكالة »In house « للدعاية والاعلان، أن التجربة أثبتت ان التاكسي الجديد فشل كوسيلة اعلانية وذلك منذ بداية استخدامه لانه وسيلة غير مؤثرة بشكل فعال علي الجمهور موضحا ان اعلانات التاكسي لم تلق تقبل من قبل الجماهير لذلك فانه اصبح وسيلة اعلانية للمعلنين الصغار ولم يجذب انتباه المعلنين الكبار اصحاب الماركات المشهورة نظرا لكونه عبئاً مادياً جديداً يضاف علي الميزانية الاعلانية للشركات دون وجود جدوي حقيقية جراء استخدامه.
 
ويري زكريا ان اعلانات الـ»outdoor « تعتبر اكثر فاعلية من اعلانات التاكسي لانه اكبر في المساحة وتستطيع ان تشمل تفاصيل كثيرة في رسالتها علي عكس التاكسي الذي تكون رسالته محدودة ومقتصرة علي اسم الشركة و الشعار الخاص بها.
 
واشار زكريا ان اعلانات التاكسي تواجه العديد من المشاكلات التي تحد من فرص نجاحها كوسيلة اعلانية فعالة مثل تغير لون الورق المستخدم في الاعلان حيث انه تم استخدام نوعية غير جيدة من الورق في اعلاناته كما ان نسبة الرؤية للاعلان تعتبر قليلة عما كان متوقعاً لها ، كما اضاف زكريا ان الرسالة الاعلانية للتاكسي من الصعب تغيرها في حالة حدوث اي تغيرات او تطورات مما يضعف من قوة الرسالة .
 
 من جانبه يري رامي عبد الحميد، المبدع بوكالة Pro communication للدعاية والاعلان، ان هناك العديد من الاسباب التي اثرت في فاعلية التاكسي كوسيلة اعلانية وهي عدم الصيانة الدورية للاعلان بالاضافة الي انه في حالة تعرض الاعلان لاي تلف لا يهتم السائق بتعديل الاعلان مرة اخري كما انه لايهتم في كثير من الاحيان بتنظيف مكان الاعلان وبالتالي فانه مجرد تكاليف دون جدوي. واضاف عبد الحميد ان الرسالة الاعلانية الملصقة علي التاكسي تقتصر علي اللوجو فقط ذلك مما يحد من تأثير الاعلان و يفشل في نقل رسالة المعلن بالشكل الكامل.
 
وأكد عبد الحميد ان الصيانة الدورية التي تتحملها شركة الدعاية و الاعلان المسئولة عن الـ»out door « ترجح فاعلية هذه الوسيلة الاعلانية مقارنة باعلانات التاكسي والتي لا تلقي نفس الاهتمام من قبل السائقين.
 
واشار عبد الحميد الي ان اعلانات التاكسي لا تصلح في المساء نظررا لعدم وضوح الرؤية وعدم وجود اناره عليها مثل اعلانات الـ»outdoor «بالتالي فانه وسيلة اعلانية تنقل الرسالة في الصباح فقط كما ان الرسالة الاعلانية تقل وضوحها اثناء سير التاكسي.
 
ويري عبد الحميد ان اعلانات التاكسي لا تصلح الا في حالة المنتجات المعروفة او المشهورة حيث انه يعتبر وسيلة تذكيرية فقط مثل اعلانات مصر للتامين وبالتالي فانه لا يصلح في حالة المنتجات الجديدة والتي تعد العميل الرئيسي بهذه الوسيلة الاعلانية الجديدة.
 
واكد محمد العشري، مدير الميديا بالشركة المصرية للانتاج الاعلامي »تارجت«، ان التاكسي استطاع ان يجذب العديد من المعلنين الكبار مثل أصحاب اعلانات الاسمدة وشركات التامين وغيرهم من المعلنين خلال الفترة الاخيرة مما يشير الي عدم فشله كوسيلة اعلانية جاذبة .
 
اما عن سبب توقف الدعم من قبل الوكالات قال العشري إن هذا التوقف قد يرجع الي العديد من الاسباب التي يتلخص اهمها في التأثير السلبي للازمة المالية العالمية و ما ترتب عليها من تقليل الميزانيات الاعلانية لشريحة عريضة من المعلنين او نتيجة عدم الاحتياج الاعلاني لهذه الوسيلة خلال الموسم الراهن و التي قد تزدهر مرة اخرة خلال الفترات المقبلة. ويري العشري ان التاكسي مع الوقت سيتطور وسيحقق تاثيراً ايجابياً، حيث سيتم تطوير الورق المستخدم في هذه الاعلانات سواء من حيث القطع او التصميم بالاضافة الي التطور في الالوان مما سيكسبه مظهرا اكثر جذبا للمعلنين.
 
من جانبه اوضح خالد يسري، رئيس مجلس ادارة وكالة ميديولوجي للدعاية والاعلان، ان اعلانات التاكسي لا تعتبر وسيلة اعلانية فاشلة بل ناجحة لانها استطاعت ان تنقل الرسالة الاعلانية الي اماكن من الصعب تواجد اعلانات الـ»outdoor « بالاضافة الي انه يمكن استخدام شاشات اعلانية داخل التاكسي.
 
واشار يسري الي انه علي الرغم من نجاح اعلانات التاكسي فإنها لم تصلح للإعلان عن بعض المنتجات التي تحتاج الي مواصفات خاصة في الوسيلة الاعلانية المستخدمة مثل اعلانات دهانات سكيب التي لم يتحقق الهدف الاعلاني منها لاقتصار الاعلان المتنقل علي اسم الشركة و شعارها دون وجود المؤثرات التي تبرز جودة المنتج المعلن عنه مثل عمق الالوان.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة